خبر عاجل
You are here: Home / وطنية / هشاشة حقوق الانسان بالمغرب وهشاشة المكتسبات
هشاشة حقوق الانسان بالمغرب وهشاشة المكتسبات

هشاشة حقوق الانسان بالمغرب وهشاشة المكتسبات

الانتفاضة

فاطمة الزهراء المشاوري

أصيح وضع حقوق الإنسان بالمغرب “يزداد سوءا سنة بعد أخرى،  ويعرف تراجعا عن المكتسبات المحققة بما فيها الحقوق السياسية والمدنية التي تعرف انتكاسة”. وليس هناك مجال للحديث عن حقوق الإنسان في المغرب”، بل إننا في مرحلة سابقة كنا نتحدث عن هشاشة حقوق الانسان بالمغرب وهشاشة المكتسبات، وبعد ذلك أصبحنا نتحدث عن تراجع حقوق الانسان، واليوم يمكن أن نتحدث عن انتكاسة حقوقية”.
ويتجلى ذلك في  المتابعات التي همت حقوقيين وصحافيين ونشطاء الحراك أظهرت منذ الوهلة الأولى اختلالات كبرى منذ مراحل البحث التمهيدي إلى نهاية المحاكمة، دون إعمال سليم للقانون”، موجها دعوة إلى الانتباه إلى التحولات الحقوقية والاجتماعية والثقافية التي تعرفها البلاد، وتطور نقاش مواقع التواصل الاجتماعي”. والاستشعار بالأخطار والتهديد المرتبط باستمرار الماسكين بالقرار، رغم الالتزامات الوطنية والدولية، في انتهاك حقوق الإنسان في شموليتها، والزج في مخافر السجون والقمع الممنهج لحركات المدافعين عن حقوق الإنسان”.
وعلى سبيل المثال لا الحصر ما تعرض له المناضل الحقوقي محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان لمؤامرة مدبرة، وشكايات كيدية تولدت عنها أحكام قاسية وجائرة، ذنبه الوحيد أنه كان يحارب الفساد والمفسدين، التي أثرت على وضعه الصحي والنفسي نتج عنه إصابته بالسكري، وكذا أعراض صحية على مستوى الرجلين والرأس، خصوصا على اثر دخوله في إضراب عن الطعام منذ صبيحة يوم أمس الأربعاء 24 فبراير 2021.

وللإشارة يعتبر محمد المديمي هو المفجر الرئيسي لعصابة ” حمزة مون بيبي ” التي كانت تشتغل بواسطة حساب لتصفية الحسابات ، والتي تورط شخصيات معروفة منها من توبع في حالة اعتقال ومنها من تبت تورطه وتوبع في حالة سراح في انتظار فتح تحقيق لمعرفة المزيد من المتورطين الذين لازالوا مجهولين .

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW