شرطي يشهر سلاحه في وجه شخص من ذوي السوابق بقلعة السراغنة دون استعماله-آخر الأخبار-ما حقيقة من ظهروا بالراية واللباس المغربيين ومن هي طائفة الموريش (Moorish) أو ما يعرف بـ (مغاربة أميركا)،.؟-آخر الأخبار-عناصر القوات المساعدة ببني ملال يتبرعون بدمهم للمركز الوطني لتحاقن الدم-آخر الأخبار-فريق مصلحة بطاقة التعريف الوطنية بالمنطفة الإقليمية للامن بابن جرير  يحل بقيادة رأس العين بإقليم الرحامنة -آخر الأخبار-كوفيد-19.. النقاط الرئيسية في تصريح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة-آخر الأخبار-وكيل الاراضي السلالية "خال ملال" بجماعة وقيادة ترناتة زاكورة يدق ناقوس الخطر؟؟!-آخر الأخبار-أكاديمية الجهة الشرقية المديرية الإقليمية بركان مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي -بــــــــــــــــلاغ--آخر الأخبار-لقاءات تفاعلية عن بعد في التوجيه بأيت أورير والتوامة -  المديرية الإقليمية الحوز-آخر الأخبار-وحدة الحركة الحقوقية رهان حاسم-آخر الأخبار-بالمغرب 456 حالة شفاء من كورونا و(850) مصاب قيد العلاج ،و نسبة التعافي فاقت 86 في المائة.

خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / من  يستهدف مشاريع المهاجر المغربي بالديار الايطالية الذي فضل استثمار أمواله في مدينة مراكش؟
من  يستهدف مشاريع المهاجر المغربي بالديار الايطالية الذي فضل استثمار أمواله في مدينة مراكش؟

من  يستهدف مشاريع المهاجر المغربي بالديار الايطالية الذي فضل استثمار أمواله في مدينة مراكش؟

الانتفاضة

 

سؤال مشروع، في ظل العراقيل المصطنعة وتكالبات ذوي المصالح ، الذين أزعجتهم التجهيزات الحديثة، وجودة الخدمات التي فرضت ذاتها فجأة كمنافس حقيقي في مجال الرقمنة وتلبية حاجيات الطالب والاستاذ على مستوى الطباعة والنسخ، والتصوير…وبدلا من الدخول من الباب العريض للمنافسة الشريفة، أرتأى البعض الولوج من النوافذ، واعتماد اسلوب المناورة والافتراءات والتضييق على المستثمر المغربي، وقد كادت مكائدهم أن تصيب الهدف، وتدفع بالرجل إلى التفكير في العودة إلى مشاريعه الناجحة في إيطاليا، وعلاقاته في إطار عمل جمعوي دولي يجمعه بعدة شخصيات وازنة، إلا أن حب الوطن، وقوة العزيمة أبت إلا أن يصمد في وجه الأعاصير، ويصر على إتمام مشروعه، وفضح من يعتبرهم أعداء التنمية، وخفافيش الظلام.

رزمانة من الافتراءات والأكاذيب تم ترويجها إعلاميا من أجل دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ قرار منعه من البناء وإتمام الأشغال التي انطلق فيها بعد حصوله على تصريح بافتتاح الورش رخصة بناء بتاريخ 3 مارس 2020 تحت رقم 5932، وتصاميم موقعة من كل الجهات المعنية بالتعمير، فقيل انه تطاول في البناء على ملك الغير، ولم يحترم المنطقة التراجعية للعمارة المجاورة، وقيل أيضا أنه أحدث محلا بطريقة غير مشروعة، وقيل أن هناك شكاية من السكان يعلنون تضررهم مما قام به من إصلاحات، وغير ذلك من القيل والقال التي تفندها الوثائق الرسمية التي يتوفر عليها الرجل، وقد توصل بها قائد جيليز عن طريق الوات ساب، بعد أن أخبر المقدم ، أن القائد يريد الاطلاع على كل الوثائق، وأنه لا يتسلم الوثائق الورقية يدا بيد في الظرف الراهن الذي يشهد فيه الوطن جائحة كورونا، وفي ذات الوقت، تطلع أحد المواقع الإلكترونية بخبر يفيد أن مشروعا تجاريا بمنطقة السملالية مقاطعة جيليز هو مجرد بناء لاقانوني، وأن صاحبه تطاول على الملك العام ، وعلى ملك الغير، وأن السكان تقدموا بعريضة تطالب برفع الضرر ” ، مما لا يدع مجالا للشك أن هناك أيادي الخفاء التي تسعى إلى إقحام السلطات المحلية في صراع مفتعل الهدف منه، إزاحة منافس قوي عن الطريق، وعرقلة مشروع كبير كان يرمي من خلاله المستثمر بناء مصحة طبية من المستوى الرفيع، قبل أن يجهض هذا الحلم، وتهدر الأموال الكثيرة التي رصدت له على مستوى الدراسات، ومكاتب الخبرة، والهندسة، و بذلك عدل عن المشروع الذي كان من الممكن ان تستفيد من خدماته الصحية المدينة في ظل جائحة فيروس كوفيد 19 ،  ويتجه نحو تهييء الفضاء لمطبعة ووراقة حديثة ، توفر مجموعة من الخدمات التي يستفيد منها بالدرجة الأولى طلبة وأطر كلية العلوم السملالية بمراكش، بحكم موقعها الاستراتيجي المقابل للكلية.

المفاجأة الكبرى، أن الرجل المستثمر الذي فضل الاستثمار في بلده، يتوصل بقرار من السلطات المحلية تقضي بإيقاف الأشغال، متجاهلة تصميم  التهيئة الذي حصل عليه بعد حكم المحكمة الادارية الذي ينص على ضرورة إيقاف تنفيذ قرار الهدم الصادر عن السلطات المحلية و المؤرخ في 22 مارس 2019، إلى حين البث في دعوى الطعن بالإلغاء موضوع الملف عدد 136 / 7110 / 2019، وأيضا في تجاهل تام  ل ” التصريح بافتتاح الورش ” و الذي ينص على بدء الأشغال بتاريخ 5 مارس 2020 المؤرخ في 22 مارس 2019، إلى حين البث في دعوى الطعن بالإلغاء موضوع الملف عدد 136 / 7110 / 2019

والأغرب من هذا كله، أن  التصميم العقاري موقع من طرف جميع الجهات المخول لها الترخيص : من الوقاية المدنية إلى الوكالة الحضرية تحت عدد 88 / 19 / GU

إن من يطلع على ملف المستثمر، ويقف على معاناته وما تسببه له الغير من وشايات كاذبة، ووقائع مصطنعة لدرجة أصبح البعض ينازعه في أرض في ملكيته، بالوثائق الدامغة، ويحاول تغليط الرأي العام والجهات، بأن المستثمر، ليس سوى فوضوي، يبني في ملك الغير، ويحدث محلا تجاريا، ويشوه معلمة، وهي المزاعم التي اعتمدتها السلطات المحلية في قرارها بتوقيف الأشغال، والامر بالهدم،

يقول المستثمر : ” حين قدمت إلى المغرب من إيطاليا، كنت عازما على تقديم خدمات لصالح وطني الذي أعشقه حد الجنون، ولم أكن أرغب في الدخول في مشاداة ولا مشاكل مع الغير، وحاولت أن أحل العديد من المشاكل التي واجهتني منذ البداية، حيث احتل احدهم محلي وحوله إلى محطة لحراسة الدراجات والسيارات، وبادرت بالتفاوض مع آخر ، رغم أنني صاحب حق قانوني،  وقدمت له 150 ألف درهم من اجل افراغ المحل المحتل، وذلك كله تجنبا للدخول في متاهات المحاكم الإدارية، وقمت أيضا بإعادة التصميم بدلا من أن اتقدم بدعوى قضائية لإنصافي بعد قرار توقيف الأشغال والهدم، وتمت الموافقة عليه من طرف الجهات الوصية على التعمير، وشرعت في الاشغال داخل الأجل القانوني، قبل ان أخبر بضرورة توقيفها بسبب جائحة كورونا، والحجر الصحي”.

ويأمل الرجل، أن يجد آذانا صاغية محايدة، تدرس ملفه قانونيا، وتعطي لكل ذي حق حقه، لأن ما يروج من الادعاءات الباطلة ، ما هي سوى صيحات في واد، تضحدها الوثائق القانونية الموقعة من طرف الجهات المسؤولة، ويشهد بها السانديك وساكنة الجوار وكل من يطلع على الوثائق الرسمية ، باستثناء من لهم مصلحة خاصة في تشويه سمعة الرجل، وإغراقه في دوامة من المشاكل التي تجعله يندم على اليوم الذي فكر الاستثمار في وطنه.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW