خبر عاجل
You are here: Home / وطنية / مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة يقدم ثلاث أدلة على الأقل تثبّت تورط المصالح الخارجية لايران

مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة يقدم ثلاث أدلة على الأقل تثبّت تورط المصالح الخارجية لايران

الانتفاضة

قدّم مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، ثلاث أدلة على الأقل تثبّت تورط المصالح الخارجية لايران، من خلال سفارتها في دولة الجزائر، في التآمر على مصالح المغرب، وبالضبط القضية الوطنية الصحراء المغربية. وكشف الخلفي، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية، عقب انتهاء اجتماع المجلس الحكومي اليوم الخميس بالرباط، أن الدليل الأول يتمثل في تسليم حزب الله اللبناني لشحنة من الأسلحة المتطورة لقيادة الجبهة الانفصالية البوليساريو، من خلال سفارة ايران بالجزائر. وأفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه الشحنة من الأسلحة هي عبارة عن صواريخ “سام9” و”سام11”، المخصص للدفاع الحوي، المضاد للطائرات، وسلاح ثيرمال (thermal)، الذي يضيء في الليل. أما الدليل الثاني، حسب الخلفي، فيتمثل في زيارة خبراء عسكريين من حزب الله مخيمات تندوف، والذين انخرطوا في عمليات تدريب البوليساريو على حرب الشوارع والعصابات، وإرسال خبراء متفجرات ومؤطرين عسكريين إلى تندوف، عبر سفارة إيران بالجزائر. أما الدليل الثالث، حسب الناطق الرسمي باسم الحكومة، فيتمثل في تورط عضو من السفارة الايرانية بالجزائر في تنظيم العمليات التي تمت بين عناصر حزب الله، وقيادة البوليساريو، مشيرا إلى أن هذا العضو بالسفارة الايرانية يحمل جواز سفر ايراني، مشددا على أن هذا الشخص هو الذي سهل العمليات واللقاءات وكل التسهيلات العسكرية التي تمت بين حزب الله اللبناني وبين البوليساريو. وأوضح الخلفي أن هذه العمليات العسكرية بين حزب الله اللبناني والبوليساريو رصدها المغرب منذ العام الماضي، وامتنع عن الاعلان عنها في حينها الى مين اكتمال كافة العناصر المرتبطة بها. ولفت إلى أن المغرب قبل أن يقرر قطع علاقته مع ابران، حمل كل هذه الادلة الى وزارة الخارجبة الايرانية، في زيارة رسمية، وقدمها لها، إلا أن “المغرب لم يتلق ما يضحض هذه العناصر مما قررنا قطع العلاقة معها”، يقول الخلفي

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW