[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]

خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / المصطفى ابيلنكا من معارض للرئيس بالمجلس الإقليمي للصويرة إلى ثالث نوابه: تغيير في المهام أم في المواقف .. !؟
المصطفى ابيلنكا من معارض للرئيس بالمجلس الإقليمي للصويرة إلى ثالث نوابه: تغيير في المهام أم في المواقف .. !؟

المصطفى ابيلنكا من معارض للرئيس بالمجلس الإقليمي للصويرة إلى ثالث نوابه: تغيير في المهام أم في المواقف .. !؟

الانتفاضة : الصويرة

بقلم محمد سعيد مازغ

عوّٓد السيد المصطفى أبلينكا الذي كان من أبرز أعضاء المجلس الإقليمي بمدينة الصويرة، الساكنة على رفع الإيقاع، بتدخلاته القوية ، وكاد وحده يشكل المعارضة، على مستوى أخذ الكلمة ، والجهر بالاختلالات التي كان يٌرْجِعها إلى سوء التسيير وتبدير المال العام بدون موجب حق حسب زعمه، وتصريحاته لوسائل الإعلام، وكانت عدّة مٌداخلات شفوية، تهتز لها قاعة المجلس الإقليمي للصويرة ، وهو يشير بشكل مباشر ، ودون اِلْتِفاف ولا مٌواربة إلى ما تتعرّض له ميزانية المجلس المذكور من استنزاف لا يخدٌم المصلحة العامة، ولا يستفيد الإقليم منها ، بل ذهب إلى حد اتهام أشخاص معَيّٓنين باللصوصية، وكان يتمّ ذلك في لقاءات ودورات رسمية، مسجٌَلة بالصوت والصورة ، ومٌعَمٌَمة على قنوات التواصل الاجتماعي حتى يطَّلع عليها الرأي العام ، إلى جانب حضور ممثل السلطة المحلية ، وكاتب المجلس الذي يحرص على تدوين كل صغيرة وكبيرة ، ومع ذلك ، ظلت صيحاته لا تراوح مكانها، فهي تدوي داخل القاعة، ولا تجد لها صدى داخل الدوائر الرسمية ، ولا من الهيئات السياسية والحقوقية المعنية بحماية المال العام ، ولا من الشارع.. وفي ظل الحصار المضروب على المعلومة، وإغلاق حدود المجلس في وجه وسائل الإعلام، ظلت علامات استفهام حول مدى صحة تلك الاتهامات من عدمها، في غياب فتح تحقيق ” علني ” يتبين من خلاله الخيط الأبيض من الخيط الأسود لعموم الساكنة ، وتنجلي الحقيقة الخاصة بهذا الطرف او ذاك. 

اليوم، تغلق صفحة قديمة بمساوئها وفضائلها، وتفتح صفحة جديدة لا لون يميزها عن سابقاتها سوى أن المجلس الإقليمي للصويرة، تعزز بأعضاء جدد وقدامى، لهم شعبية.. وقد أملتهما التحالفات الجديدة ، المصطفى أبلينكا العضو المشاكس تقلد مهمة النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة:” كبير المعاشي” الذي أبدى حماسا قطيع النظير بتأكيده على أنه سيتجند لخدمة مصالح الساكنة بالإقليم، والعمل على التغيير وإصلاح بعض أعطاب المجلس الإقليمي السابق، ولكن السؤال الذي نطرحه على أنفسنا :

ـ هل بلينكا المزعج لخصومه، سيكون لٓيِّناً رطْبا طيِّعا في مناقشاته لقضايا الإقليم والمشاريع المستقبلية المحدثة، والميزانية خلاف السابق !؟… هل سيحافظ ابلينكا على مواقفه ويفتح الملفات التي كان يعتبرها طابوهات محصنة، أو يعمل على فضح ما يراه مخالفا للقانون و للمبادئ السامية !؟ ما هو أفق اشتغال المجلس الإقليمي الجديد !؟ وكيف ستدبر المرحلة القادمة في غياب معارضة قوية !؟ 

أسئلة تجنبنا طرحها على مصطفى ابلينكا كمعني بالأمر ما دام الحديث يتناول بعضا من شخصيته ، ومازال الوقت مبكرا للحكم على تجربتين تختلفان شكلا ومضمونا.

وفي ذات الوقت استطلعنا بعض الآراء التي أغلبها تعتبر ابلينكا رجلا خدوما ، قدّم خدمات جليلة لجماعة اداوكرض على مستوى تعبيد الطرقات ،وإعادة هيكلة السوق الاسبوعي، والتشجيع على التمدرس ، والأخذ بيد الفتاة القروية التي كانت تنقطع عن الدراسة بسبب المواصلات وبعد الثانويات عن الجماعة، و صعوبة الإيواء بالداخلية وغيرها من المشاكل التي جعلته يحظى بأصوات الناخبين دون منافس قوي . 

هذه الشهادات لا يقصد بها تنزيه الرجل، او مدحه بشيء فيه ، أو ليس فيه، إنما هي شهادات استقيناها من أغلب المستجوبين ممن راكموا معه التجربة، ومع ذلك ، يبقى السؤال الجوهري هو:

– هل يستمر الرجل في الجهر بما يراه انحرافا ولو كان المنتَقَد من الحلفاء الذين تجمعه بهم المصالح المشتركة؟ 

– هل يُصْلِح النجار ما أفسده الحداد…. أم على الساكنة أن تقرأ الفاتحة، وتتبعها بالآيات الكريمة : ” وتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ؟؟…….؟

إن التاريخ يسجل ان عددا من الزعماء السياسيين كانوا مثالا للمعارضة القوية ،كانت أصواتهم تزعزع أركان قبة البرلمان ، وبمجرد ما تغيرت الأحوال، و ركبوا سفينة المسؤولية التدبيرية حتى باتوا يبررون موقفهم بأن من في قلب الحدث ليس كمن يرى الأمور من خارجه، وبذلك فقدوا مصداقيتهم، ولم تعد المبررات والخطابات تلقى نفس الاهتمام كالسابق

Share

About admin

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]
الإنتفاضة

FREE
VIEW