[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]

خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة” يلبي طموح الساكنة لجعل المدينة الحمراء قطبا حضريا
مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة” يلبي طموح الساكنة لجعل المدينة الحمراء قطبا حضريا

مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة” يلبي طموح الساكنة لجعل المدينة الحمراء قطبا حضريا

inf-060114-de-veloppement-de-Marrakech-ar-exp-504x300

 أكدت رئيسة الجماعة الحضرية لمراكش فاطمة الزهراء المنصوري، أن مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة”، الذي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم  الاثنين 6 يناير الجاري بمراكش حفل إطلاقه، يلبي طموح المراكشيين لأن تكون مدينتهم قطبا حضريا يحقق باستمرار التنمية البشرية المستدامة والمتوازنة في مغرب الحداثة والتطور.

وأوضحت المنصوري في كلمة تلتها، بالمناسبة، بين يدي جلالة الملك، أن هذا المشروع الخلاق سيمكن من تحقيق تنمية تؤمن المرافق الفعالة وخدمات القرب الأساسية وتستجيب لتحديات العمران والإسكان والتنقل والبيئة، وواعية بالغنى الثقافي والتراثي، وبضرورة الحفاظ على هويتها وانفتاحها ونقل ذاكرتها الحية،مبرزة أن جهود المدينة من مصالح خارجية ومنتخبين ومجتمع مدني تعبأت لإعداد هذا المشروع في إطار مقاربة تشاركية نظم فيها المجلس الجماعي أكثر من 30 ورشة بمساهمة 1200 مواطنة ومواطن من الفعاليات المدنية والجمعوية.

وأكدت المنصوري في هذا الإطار، أن مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة” يأتي لمواكبة التوسع العمراني والبشري والتطور الاقتصادي الذي تعرفه المدينة ولتعديل توازناتها، ومواكبة رهاناتها المتنامية المرتبطة بتنظيم المجال والتهيئة وخدمة محيطها الجهوي،مبرزة أن هذا المشروع الذي تبلغ كلفته الإجمالية 6,300 ملايير درهم، يشكل موضوع الاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما بين يدي جلالة الملك بمراكش، تتعلق الأولى باتفاقية إطار لإنجاز المشروع برمته ، فيما تهم  الثانية إحداث صندوق جهوي خاص بالترويج السياحي لمراكش من أجل خدمة المدينة وتقوية النسيج الاقتصادي والجهوي.

وأشارت المنصوري إلى أن برامج تدخل هذا المشروع تشمل في أفق سنة 2017 ، عددا من المجالات تهم الإدماج الحضري، والتنقل الحضري، والثقافة والتراث والمرافق الدينية في المدينة العتيقة، والبيئة والتنمية المستدامة.

فبخصوص مجال الإدماج الحضري، الذي تبلغ كلفة الاستثمار فيه 2,250 مليار درهم، أوضحت  المنصوري أن طموح المشروع يتركز في خلق مرافق جديدة صحية ومدرسية وجماعية ورياضية لمواكبة حاجيات مجموعة من الأحياء التي تعاني نقصا في البنيات التحتية الضرورية لتحسين ظروف عيش المواطنين، وإدماجهم في الدينامية التي تعرفها المدينة، عبر تعميم الخدمات الأساسية الجيدة في مجال التطهير والكهربة والماء الصالح للشرب والطرق.

وأضافت أنه في إطار سيرورة تأهيل المدينة، ستستفيد من هذا المشروع أيضا أحياء “الكدية”، والمحاميد” و”سيدي يوسف بن علي”، و”عين إيطي- دار التونسي”.

وفي ما يتعلق بمجال التنقل الحضري، أكدت المنصوري أن هذا المشروع يهدف إلى تحسين تنقل الأشخاص وتسهيل المرور بين مختلف أحياء المدينة من خلال تشجيع استعمال النقل العمومي، وتنظيم المواصلات والعبور، وتسهيل التنقل داخل المدينة لأكبر عدد من المواطنين.

وفي هذا الإطار، سيركز المشروع على استكمال الطرق المحورية المهيكلة، وتهيئة ممرات للحافلات ذات الخدمات عالية الجودة، وإنجاز مداخل طرقية للمدينة، وتدبير ذكي لنظام التشوير الضوئي، وخلق مرائب للسيارات والدراجات بالمدينة العتيقة.

كما سيركز المشروع في مجال التنقل الحضري الذي تبلغ كلفة الاستثمار به 1,220 مليار درهم، على ترحيل المحطة الطرقية وتقريبها من الطريق المحورية، وملاءمة المدينة مع معايير الولوج والتنقل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي ما يخص مجال الثقافة والتراث والمرافق الدينية في المدينة العتيقة، وهي مجالات مرتبطة بشكل وثيق بتاريخ وروح مراكش، سيركز المشروع على إصلاح وترميم الأضرحة والمدارس القرآنية لحفظ القرآن وترسيخ تعاليم الدين الإسلامي السمحة تحت رعاية أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.

كما سيركز المشروع في هذا المجال على إعادة تأهيل ثلاثة احياء بالمدينة العتيقة (حي السلام، قبور الشو، الزرايب)، حتى تسترجع هذه الأحياء روحها وتؤمن العيش الكريم لساكنتها، إضافة إلى تهيئة ساحات تاريخية (الباهية، بنصالح، رياض العروس، بن يوسف، باب افتوح..)، واستكمال ترميم الأسوار التاريخية وتهيئة جوانبها.

كما سيتم في إطار هذا المجال الذي تبلغ كلفة الاستثمار به مليار (1 ) درهم ( إحداث مدارات سياحية في احترام تام لمقتضيات ميثاق الهندسة المعمارية الخاص بالمدينة العتيقة، وإحداث ثلاث متاحف خاصة على التوالي بالتراث الشفوي لساحة جامع الفنا، والكتاب، والماء، وكذا فضاء للأرشفة والتوثيق والتكوين في مجال الفنون الشعبية.

وأكدت المنصوري أن هذه المشاريع التي تهم أيضا استكمال بناء المسرح الملكي وإنشاء خزانة مركزية بالمدينة مرتبطة بخمس خزانات للقرب، تسعى لخدمة الثقافة والتراث المغربي المعترف به إنسانيا في شقيه المادي واللامادي.

وفي ما يتعلق بمجال البيئة والتنمية المستدامة الذي يشكل رهانا استراتيجيا لتهيئة المدينة لضمان عيش أفضل للمواطنين والأجيال المستقبلية، سيركز مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة”، على استكمال تأمين المدينة ضد الفيضانات، وتوسيع وتقوية شبكات التطهير السائل باعتباره برنامجا طموحا يسعى للرفع من مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين، ونقل وتأهيل المطرح العمومي بما يستجيب للمعايير البيئية الدولية.

كما يركز المشروع في هذا المجال الذي تبلغ كلفة الاستثمار به 1,260 مليار درهم، على تأهيل الحدائق التاريخية وحدائق القرب حسب معايير ملائمة لخصوصيات المحيط البيئي لمراكش، وإحداث مشتل جديد للمدينة، وإنشاء غابة حضرية بها، إضافة إلى تجهيز مركب طبيعي ترفيهي “النزاهة”، والذي سيصبح القلب الأخضر النابض للمدينة وساكنتها وزوارها وفضاء للمعارض الوطنية والدولية.

وفي معرض حديثها عن الاتفاقية الثانية التي تم توقيعها والخاصة بإحداث صندوق جهوي للترويج السياحي لمراكش، فقد أكدت المنصوري أنها تأتي من أجل خدمة المدينة وتقوية النسيج الاقتصادي والجهوي، مشيرة إلى أنها تقوم على مقاربة جديدة تواكب الرؤية السديدة لجلالة الملك حول الجهوية الموسعة ورؤية 2020.

وخلصت المنصوري إلى أن مشروع “مراكش.. الحاضرة المتجددة”، الذي سينجز خلال الأربع سنوات المقبلة، سيمكن من تعزيز مكانة المدينة الحمراء قطبا من الأقطاب القوية والكبرى على الصعيد الوطني والدولي.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]
الإنتفاضة

FREE
VIEW