أنت هنا: الرئيسية 2 عين على مراكش 2 مدينة مراكش تحت رحمة المهاجرين الأفارقة بعد تفكيك مخيماتهم نهاية الأسبوع المنصرم واندلاع النيران فيها بالدار البيضاء

مدينة مراكش تحت رحمة المهاجرين الأفارقة بعد تفكيك مخيماتهم نهاية الأسبوع المنصرم واندلاع النيران فيها بالدار البيضاء

الانتفاضة/فاطمة الزهراء المشاوري

أضحت مدينة مراكش قبلة للمهاجرين الأفارقة بعد تفكيك مخيماتهم نهاية الأسبوع المنصرم واندلاع النيران فيها من طرف السلطات ،ماجعلهم يشدون رحالهم صوب المدينة الحمراء بدءا من عشية يوم الأحد 8 يوليوز الجاري . وعليه فقد عبر العديد من السكان عن تدمرهم جراء انتشار هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد سلامتهم وسلامة أسرهم ،وتؤرق بالهم لما تشكله من خطر بين صفوف المراكشيين . بحيث يتخذون من التسول وسيلة للإختباء لممارسة خططهم الكيدية،بامتهانهم السرقة في واضح النهار ،تارة قرب إشارات المرور وتارة أخرى داخل المقاهي وبين الأزقة والشوارع ،خطط تكتيكية تسهل لهم الوصول الى مبتغاهم بدون أدنى شك ،مرتدون أقنعة تجبرك على الشفقة والمساعدة ممزوجة بالخوف عند بعض المواطنين لكسب سلامتهم داخل أوطانهم الغريبة.

في حين تتحدث لغة الأرقام عن معاناة الشعب المغربي في قلب وطنهم الحبيب ،بحيث نجد 40 مليون مواطن ،نصفهم يعيشون على الحد الأدنى للأجور والنصف الأخر يحلم بالهجرة نحو الديار الأوروبية لتحسين وضعيتهم المعيشية التي يتكبدونها كل يوم على آمل بزوغ فجر جديد يحمل آفاقا محفزة تقدمها الدولة لأبناء شعبها لتغيير منظورهم نحو الهجرة إلى بلاد أخرى. فأوروبا ترفض هؤلاء المهاجرون الأفارقة بذريعة توفير عيش كريم لهم داخل أوطانهم تحت حجة حقوق الإنسان ، وبلدنا الحبيب يفتح الحدود لعبور قواربهم داخل بحور تحمل علمنا ،موفرة لهم كامل الحقوق التي لم تعطى حتى لأبناء الوطن . وضعية غير آمنة ،تستدعي إيجاد حلول فورية تضمن ظروفا سليمة للحد من هذه الآفة التي أصبحت تشكل عائقا بين شوارع مدينة مراكش.

اضف رد

إعلن لدينا