الاحتياجات المتوقعة للخزينة العامة برسم شهر يونيو 2020 تتراوح ما بين 13 و13,5 مليار درهم .-آخر الأخبار-جبهة البوليساريو ومناصريها في إسبانيا يتلقون صفعة جديدة تمنعهم من استخدام شعاراتهم وأعلامهم في الأماكن العامة باسبانيا-آخر الأخبار-وفاة الفنان الشعبي زروال بمدينة سطات بعد سنتين من وفاة رفيقه "قشبال"-آخر الأخبار-اعضاء فريق طبي يحتجون بعد طردهم بدون سابق اشعار من وحدة فندقية بالبيضاء-آخر الأخبار-بالمفرب تم تسجيل 517 حالة شفاء جديدة، و33 حالة إصابة مؤكدة جديدة و حالة وفاة واحدة جديدة-آخر الأخبار-المغرب .. التوزيع الجغرافي لنسب الحالات المؤكدة بفيروس كورونا-آخر الأخبار-لليوم الثاني على التوالي .. تسجيل رقم قياسي في حالات الشفاء من كورونا بالمغرب-آخر الأخبار-لفتيت : المقاربة المعتمدة لمواجهة كورونا جعلت من المملكة نموذجا على مستوى تدبير الأزمة-آخر الأخبار-أمين لقمان: يكتب عن عيد الأضحى في ظل تداعيات جائحة كورونا..وما يجب على الدولة القيام به في هذا الباب...-آخر الأخبار-منصة "روزيتا ستون "وانعكاساتها على المحصول الجامعي لطلبة القاضي عياض.

خبر عاجل
You are here: Home / اقتصاد / مديرة منطقة المغرب العربي ومالطا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة البنك الدولي، ماري فرانسواز ماري نيلي : “المغرب أحرز تقدما كبيرا”
مديرة منطقة المغرب العربي ومالطا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة البنك الدولي، ماري فرانسواز ماري نيلي : “المغرب أحرز تقدما كبيرا”

مديرة منطقة المغرب العربي ومالطا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة البنك الدولي، ماري فرانسواز ماري نيلي : “المغرب أحرز تقدما كبيرا”

الانتفاضة

قالت مديرة منطقة المغرب العربي ومالطا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة البنك الدولي، ماري فرانسواز ماري نيلي، اليوم الأربعاء بالرباط، إن المغرب أحرز تقدما كبيرا، لاسيما في ما يتعلق بتحسين تصنيفه في ممارسة أنشطة الأعمال أو رقمنة إجراءات إحداث المقاولات، مشيرة إلى أنه لا يزال هناك الكثير ينبغي فعله لتسهيل أكثر الوصول إلى المستثمرين وتشجيع النهوض بقطاع خاص قوي ومبتكر وتنافسي. وأكدت ماري فرانسواز ماري نيلي، خلال ندوة وطنية ينظمها مجلس المنافسة بشراكة مع مجموعة البنك العالمي حول موضوع “دينامية نظام بيئي تنافسي في مغرب منفتح”، أنه من الضروري تحرير طاقات وإمكانات القطاع الخاص، مشيرة إلى أن تشخيصا حديثا للبنك العالمي (نونبر 2018) حول الإكراهات المرتبطة بتنمية القطاع الخاص في المغرب، يظهر أن “تنافسية الأسواق المغربية وسياسة المنافسة تشكلان عنصرين أساسيين في تهيئة الظروف اللازمة للنهوض بقطاع خاص دينامي وتنافسي ومتنوع. وأضافت المسؤولة في البنك الدولي أن “هذا يتطلب سياسة تنافسية قوية لخلق بيئة تنظيمية تزيل الحواجز أمام الولوج إليها، والحد من امتيازات فاعلين تاريخيين، سواء كانوا من القطاع العام أو الخاص، والتصدي للممارسات المخلة بالمنافسة”، مشددة على أهمية إصلاح القوانين والممارسات التي تقيد المنافسة أو تضعف تنفيذ سياساتها. كما أشارت إلى أنه ينبغي دراسة الحيادية التنافسية للمقاولات العمومية الفاعلة في القطاعات الاقتصادية الرئيسية مع وضع بعض القيود في مجال أنشطتها. وقالت مديرة منطقة المغرب العربي ومالطا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة البنك الدولي، “نحن مقتنعون بتأثير سياسة المنافسة الناجعة على النمو والإنتاجية والقدرة التنافسية”، مشيرة إلى أن البنك العالمي يشيد بتعزيز المغرب لقانون المنافسة، الذي يرسخ دور مجلس المنافسة كمؤسسة مكلفة بمهمة محاربة الممارسات المخلة بالمنافسة وضمان منافسة صحية بين الشركات، مما يعزز سلطاتها الجزائية ويضمن استقلالها. وأشارت أن البنك العالمي يشيد بالتزام المغرب بتعزيز الإطار المؤسسي والجهود المنسقة بين الهيئات العمومية والجهات التنظيمية والقطاع الخاص لخلق بيئة أعمال تنافسية وتشجيع أسواق مفتوحة وتنافسية. وأضافت المسؤولة في البنك الدولي ان المغرب في نقطة تحول تاريخية في تطوره، تحمل وعودا لكن أيضا تحديات لتهيئة الظروف لمجتمع عصري وشامل ومرن، مجددة “تأكيدها التزام مجموعة البنك العالمي بمواكبة المغرب في جهوده المتواصلة من أجل التنمية ورفاهية مواطنيه”.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW