أنت هنا: الرئيسية 2 اقتصاد 2 مدن مغربية تغير جلدها في سياق تأهيل الحواضر الألفية والنهوض بإشعاعها العمراني : تثمين عمراني يستشرف تنمية السياحة والإقتصاد

مدن مغربية تغير جلدها في سياق تأهيل الحواضر الألفية والنهوض بإشعاعها العمراني : تثمين عمراني يستشرف تنمية السياحة والإقتصاد

 

الانتفاضة/محمـد الـقـنــور

أورد أحمد اخشيشن، رئيس المجلس الجهوي لمراكش آسفي، إن اتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة ببرنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، التي تم توقيعها تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاثنين المنصرم بالقصر الملكي بالرباط، ستشكل رافعة أساسية لتنمية النشاط الاقتصادي والسياحي للمدينة.

وأبرز اخشيشن، في تصريح للإنتفاضة عقب ترؤس جلالة الملك حفل تقديم برامج تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس والشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط ل لمدينة العتيقة للدار البيضاء، وتوقيع الاتفاقيات المتعلقة بها، أن الاتفاقية المتعلقة بتثمين المدينة العتيقة لمراكش، التي تدخل في إطار اتفاقيات الجيل الثاني من اتفاقيات الاطلاع على أوضاع المدن العتيقة، تشكل مشروعا متكاملا من شأنه أن يعطي للمدينة العتيقة وجها جديدا، ويساهم في تنمية النشاط السياحي والاقتصادي للمدينة، بالنظر لمكانة المدينة العتيقة داخل إشعاع مدينة مراكش.

وأكد أخشيشن أن برنامج هذه الاتفاقية، الذي خصص له غلاف مالي يناهز 484 مليون درهم بمساهمة تقدر بـ150 مليون درهم لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، سيمكن من تعزيز التنظيم الجيد للجولان داخل المدينة، وتنظيم المسارات السياحية، بالإضافة إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بتنظيم حياة المدينة.

في ذات السياق، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، حفل تقديم برامج تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس وكذا توقيع الاتفاقيات المتعلقة بها، كما أعطى جلالة الملك بهذه المناسبة تعليماته السامية قصد إعداد الشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط، الذي يشكل جزءا من برنامج إعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء، بغلاف إجمالي قدره 300 مليون درهم.

 في سياق مماثل، ذكر عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية إنه سيتم تخصيص غلاف مالي يناهز 1.4 مليار درهم لتنفيذ برامج تثمين المدينتين العتيقتين للرباط ومراكش والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لمدينة فاس.

وأوضح  لفتيت، في كلمة بين يدي جلالة الملك بمناسبة تقديم البرامج المذكورة، أن هذه البرامج ترمي إلى استثمار المؤهلات الاقتصادية لهذه المجالات الحضرية الحيوية لتصبح أقطابا تساهم في إنعاش الأنشطة الاقتصادية خاصة المرتبطة بقطاعات السياحة والصناعة التقليدية، وكذا إحداث المزيد من فرص الشغل.

وأضاف أن هذه البرامج، التي وضعت تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تهدف أيضا إلى تأهيل المدن العتيقة لكل من مراكش وفاس والرباط، بما يضمن تحسين ظروف عيش ساكنتها وصيانة تراثها العمراني المادي واللامادي، والمحافظة على غناها الثقافي الأصيل.

وأشار الوزير إلى أن برنامج تثمين المدينة العتيقة للرباط خصص له غلاف مالي يقدر بـ325 مليون درهم، بمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ250 مليون درهم.

وأضاف لفتيت، أن برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، قد خصص له غلاف مالي بـ484 مليون درهم، بمساهمة تقدر بـ150 مليون درهم لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فيما يقدر الغلاف المالي المخصص للبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس بـ583 مليون درهم، بمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ100 مليون درهم.

وأبرز وزير الداخلية، بهذه المناسبة، أن هذا الجيل الجديد من البرامج يعزز مشاريع تأهيل المدن العتيقة للمدن الثلاث.

وهكذا ينضاف برنامج تثمين المدينة العتيقة للرباط إلى مجموعة من التدابير والمشاريع المنجزة في إطار برنامج “الرباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثقافية”، حيث تم إطلاق مجموعة من المشاريع، أهمها ترميم الأسوار والأبواب التاريخية والمساجد والزوايا، وإعادة تأهيل الفنادق التقليدية مع الحفاظ على وظائفها، وترصيف الأزقة، وكذا إنشاء ملاعب للقرب وفضاءات عمومية خضراء، فضلا عن معالجة الدور الآيلة للسقوط.

وبخصوص المدينة العتيقة لمراكش، فقد استفادت، في إطار برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة” وبرنامج معالجة الدور الآيلة للسقوط، من عدة مشاريع تهم معالجة أكثر من 4000 من الدور الآيلة للسقوط وتأهيل أحياء الملاح والزرايب وقبور الشهداء. كما استفادت من مشروعي تأهيل المسار السياحي الممتد من دار الباشا إلى ساحة ابن يوسف والمسار الروحي سبعة رجال.

من جهتها، حظيت مدينة فاس بنفس العناية الملكية السامية من خلال إنجاز برنامجي ترميم المعالم التاريخية ومعالجة البناء المهدد بالانهيار، حيث همت ترميم 27 معلمة تاريخية من مدارس وفنادق تقليدية وقناطر تاريخية وأسواق ومدابغ وأبراج.

وسجل لفتيت أن هذه البرامج، التي استفاد منها أكثر من 1600 شخص من حرفيين وتجار تقليديين وطلبة علم، مكنت أيضا من معالجة أكثر من 2200 بناية كانت مهددة بالانهيار في المدينة العتيقة لفاس.

وأشار وزير الداخلية، بهذه المناسبة، إلى أن صاحب الجلالة أعطى تعليماته السامية قصد إعداد الشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط، الذي يشكل جزءا من برنامج إعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء، بغلاف إجمالي قدره 300 مليون درهم من تمويل صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 هذا، ويعتبر الجيل الجديد من برامج تثمين المدن العتيقة لكل من الرباط ومراكش وفاس والشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط الذي يشكل جزءا من برنامج إعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء، رافعة حقيقية لتأهيل هذه الحواضر الألفية والنهوض بإشعاعها العمراني وتحسين معيش ساكنتها، ومن ثم جعلها أقطابا سياحية وازنة تمكن من إنعاش الحركة الاقتصادية.

وهكذا، فإن هذه البرامج الواعدة التي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حفل تقديمها وتوقيع الاتفاقيات المتعلقة بها، اليوم الاثنين بالرباط، ستتيح تأهيل هذه المدن العتيقة، وجعلها أقطابا سياحية بامتياز، بما سيمكن من تحسين ظروف عيش ساكنتها، والرفع من الاستثمارات بها قصد تحريك عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وذلك وفق رؤية متبصرة ومقاربة تشاركية محكمة تروم النهوض بالموروث المادي واللامادي الغني والمتنوع. وبناء على الرؤية السديدة لجلالة الملك في هذا المجال، تم إعداد برامج إضافية لتثمين هذه المدن العتيقة وإبراز موروثها الثقافي والحضاري والإنساني والرفع من مستوى جاذبيتها السياحية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، والرفع من مستوى دخل الحرفيين، وتنمية الاقتصاد الاجتماعي.

وفي هذا السياق، عرفت مدينة الرباط، على غرار مجموعة من مدن المملكة، الشروع في تأهيل مدينتها العتيقة، في إطار برنامج الرباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثقافية، حيث تم إطلاق مجموعة من المشاريع أهمها ترميم الأسوار والأبواب التاريخية والمساجد والزوايا، وإعادة تأهيل الفنادق التقليدية مع الحفاظ على وظائفها، وترصيف الأزقة، وكذا إنشاء ملاعب للقرب وفضاءات عمومية خضراء، فضلا عن معالجة المباني الآيلة للسقوط.

وبالموازاة مع ذلك، تم إعداد برنامج لتثمين المدينة العتيقة للرباط يهدف إلى المساهمة في خلق منتوج سياحي متميز يهم عدة محاور أساسية، منها تهيئة ساحة باب الأحد والساحات المحيطة بالسوق المركزي، وتشوير الأزقة والمسالك والساحات وسط المدينة، من خلال وضع لوحات تشويرية وشاشات تفاعلية، وترصيف الأزقة والمسالك على طول 8 كيلومترات، وإحداث مرآبين تحت أرضيين بباب الأحد وباب شالة بسعة إجمالية تصل إلى 1090 موقفا.

وبخصوص المدينة العتيقة لمراكش، وبفضل العناية السامية التي يوليها جلالة الملك لتثمين موروثها التاريخي، استفادت هذه المدينة في إطار برنامج مراكش الحاضرة المتجددة وبرنامج معالجة الدور الآيلة للسقوط من عدة مشاريع تهم معالجة أكثر من 4000 من الدور الآيلة للسقوط وتأهيل أحياء الملاح والزرايب وقبور الشهداء. كما استفادت من مشروعي تأهيل المسار السياحي الممتد من دار الباشا إلى ساحة ابن يوسف والمسار الروحي سبعة رجال.

وفي نفس الإطار، تم أيضا إعداد برنامج من أجل مواكبة الطفرة السياحية التي تعرفها المدينة، وذلك من خلال تثمين المآثر التاريخية، وتحسين تشويرها مع تقوية إنارتها، وتأهيل مجموعة من الفنادق العتيقة، وتأهيل القيساريات القديمة وترميم الواجهات، إلى جانب وضع لوحات للعنونة والتشوير، ولوحات إخبارية ومنصات تفاعلية للمعلومات بمحاذاة المآثر التاريخية والساحات العمومية والممرات الموضوعاتية.

كما يشمل البرنامج ترصيف الممرات، وتهيئة الفضاءات العمومية من ساحات وحدائق وسقايات تاريخية، وتحسين الولوج إلى المدينة العتيقة عبر إحداث وتهيئة 6 مرائب للسيارات بطاقة استيعابية تصل إلى 1000 موقف، منها إثنان تحت أرضيين. أما المدينة العتيقة لفاس فقد شهدت طفرة متميزة من خلال إنجاز برنامجي ترميم المعالم التاريخية ومعالجة البناء المهدد بالانهيار. حيث همت ترميم 27 معلمة تاريخية من مدارس وفنادق تقليدية وقناطر تاريخية وأسواق ومدابغ وأبراج، مما ساهم في استعادة جل هذه المعالم لوظائفها الأصلية، بحيث استفاد منها أكثر من 1600 شخص من حرفيين وتجار تقليديين وطلبة علم. إضافة إلى معالجة أزيد من 2200 بناية كانت مهددة بالانهيار.

وإلى جانب ذلك، تم إعداد برنامج إضافي لتثمين المدينة العتيقة، بهدف استكمال برنامج إعادة تأهيل وترميم معالمها التاريخية وتعزيز البرنامج الجاري إنجازه حاليا، والذي يشمل تهيئة 8 مرائب للسيارات بسعة 3600 موقف، وترصيف الممرات، وتجديد نظام العنونة والتشوير، ووضع نظام إلكتروني للمعلومة السياحية، يهدف لتعزيز المنتوج السياحي بالمدينة العتيقة.

وللإشارة، فقد رصد لبرنامج تثمين المدينة العتيقة للرباط غلاف مالي تقدر قيمته بـ325 مليون درهم، بينما رصد للرنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش غلاف مالي قدره 484 مليون، في حين سيكلف البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس غلافا ماليا بقيمة 583 مليون درهم.

والأكيد أن هذا الجيل الجديد من البرامج ترمي إلى استثمار المؤهلات الاقتصادية لهذه المجالات الحضرية الحيوية لتصبح أقطابا تساهم في إنعاش الأنشطة الاقتصادية، لاسيما المرتبطة بقطاعات السياحة والصناعة التقليدية، وكذا إحداث المزيد من فرص الشغل.

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، حفل تقديم برامج تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس وكذا توقيع الاتفاقيات المتعلقة بها.

وبهذه المناسبة أعطى صاحب الجلالة تعليماته السامية قصد إعداد الشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط، الذي يشكل جزءا من برنامج إعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء، بغلاف إجمالي قدره 300 مليون درهم. وتهدف هذه البرامج من الجيل الجديد، والتي تم إعدادها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، إلى تثمين هذه المدن العتيقة، وتحسين ظروف عيش ساكنتها، والمحافظة على تراثها العمراني المادي واللامادي، والنهوض بثروتها الثقافية الأصيلة.

وفي بداية هذا الحفل، أكد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، في كلمة ألقاها بين يدي جلالة الملك أن هذه البرامج، التي تم إطلاقها وفق مقاربة تشاركية، تأتي لتعزيز مشاريع تأهيل المدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس.

وأوضح الوزير لفتيت أن برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط، جاء لينضاف إلى المبادرات المتعددة والمشاريع التي تم إطلاقها في إطار برنامج “الرباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثقافية”، متيحا بذلك ترميم الأسوار والأبواب التاريخية والمساجد والزوايا، وإعادة تأهيل الفنادق التقليدية، وإنشاء ملاعب للقرب وفضاءات عمومية خضراء، فضلا عن معالجة الدور الآيلة للسقوط.

وأضاف لفتيت أن المدينة الحمراء، استفادت بدورها، في إطار برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة ” و”برنامج معالجة الدور الآيلة للسقوط” من عدة مشاريع تهم معالجة أكثر من 4 آلاف من الدور الآيلة للسقوط وتأهيل أحياء الملاح والزرايب وقبور الشهداء، وكذا تأهيل المسارات السياحية والروحية للمدينة العتيقة لمراكش.

وبخصوص العاصمة العلمية للمملكة، أكد السيد لفتيت أنها استفادت من نفس العناية المولوية السامية، من خلال إنجاز برنامجي ترميم المعالم التاريخية ومعالجة البناء المهدد بالانهيار، مشيرا إلى أن هذه البرامج همت ترميم 27 معلمة تاريخية من مدارس وفنادق تقليدية وقناطر تاريخية وأسواق ومدابغ وأبراج.

وتابع أن هذه البرامج التي استفاد منها أكثر من 1600 شخص من حرفيين وتجار تقليديين وطلبة علم، مكنت من معالجة أكثر من 2200 بناية كانت مهددة بالانهيار بالمدينة العتيقة لفاس.

وحسب وزير الداخلية، يناهز الغلاف المالي لبرنامج تثمين المدينة العتيقة للرباط 325 مليون درهم، وبمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ250 مليون درهم. وفي ما يخص برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، سجل السيد لفتيت أن الغلاف المالي الخاص بهذا البرنامج يناهز 484 مليون درهم وبمساهمة تقدر بـ150 مليون درهم لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس سيعبئ غلافا ماليا يناهز 583 مليون درهم بمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ100 مليون درهم.

وبهذه المناسبة، أشار وزير الداخلية إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطى تعليماته السامية من أجل إعداد الشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط، الذي يشكل جزءا من برنامج إعادة تأهيل المدينة العتيقة للدار البيضاء والذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 300 مليون درهم، ممولة من طرف صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ومن جهته، أبرز محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، في كلمة مماثلة، أن هذه البرامج تروم تعزيز الدينامية التنموية التي تعرفها هذه المدن العتيقة والرفع من جاذبيتها كوجهات سياحية وثقافية واعدة، وتثمين الموروث الثقافي والإنساني، فضلا عن الرفع من مستوى دخل الحرفيين، وتنمية الاقتصاد الاجتماعي.

وأكد ساجد في هذا الصدد، أن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس (2018 – 2023) يهم تأهيل 39 موقعا تاريخيا للأنشطة الاقتصادية (فنادق تقليدية، ورشات، أسواق) و10 مساجد وكتاتيب قرآنية، وتثمين 11 موقعا تاريخيا، (الساعة المائية ومتحف الثقافة اليهودية)، وترميم وتأهيل معلمة دار المكينة.

وأوضح ساجد، أن هذا المخطط يأتي لاستكمال برنامج إعادة تأهيل وترميم المعالم التاريخية، وتعزيز البرنامج الجاري إنجازه حاليا، والذي يشمل تهيئة 8 مرائب للسيارات، وترصيف الممرات، وتجديد نظام التشوير، ووضع نظام إلكتروني للمعلومة لتعزيز المنتوج السياحي.

أما بالنسبة للبرنامج الخاص بتأهيل المدينة العتيقة لمراكش، فقد أكد ساجد أنه سيتم إنجازه بين الفترة الممتدة بين 2018-2022، وسيهم تثمين المآثر التاريخية، وتحسين نظام التشوير والإنارة، وتأهيل مجموعة من الفنادق العتيقة، وترميم الواجهات، ووضع منصات تفاعلية للمعلومات السياحية، وتهيئة الفضاءات العمومية من ساحات وحدائق وسقايات، وتحسين الولوج إلى المدينة العتيقة عبر إحداث وتهيئة 6 مرائب للسيارات، اثنان منها تحت أرضيين.

وأضاف ساجد أن برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط الذي يستم إنجازه بين 2018-2021 فسيهم، تهيئة ساحة باب الأحد والساحات المحيطة بالسوق المركزي، وتعزيز نظام التشوير، ووضع شاشات تفاعلية للمعلومات السياحية، وترصيف الأزقة والمسالك على طول 8 كيلومترات، وإحداث مرأبين تحتي أرضيين، بباب الأحد وباب شالة بسعة إجمالية تصل إلى 1090 موقفا.

وبهذه المناسبة، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفل توقيع ثلاث اتفاقيات للشراكة والتمويل تتعلق ببرنامج تأهيل المدينة العتيقة لمراكش، والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس، وبرنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط. وكذا اتفاقية تتعلق بإعداد الشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط (برنامج إعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء). وفي ختام هذا الحفل، أقام جلالة الملك ، أيده الله، حفل استقبال على شرف الشخصيات الحاضرة.

في ما يلي الاتفاقيات الموقعة تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمتعلقة ببرامج تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس، والشطر الثالث لتأهيل المباني الآيلة للسقوط، الذي يعد جزءا من برنامج إعادة تأهيل المدينة العتيقة للدار البيضاء.

وتتعلق اتفاقية الشراكة والتعاون الأولى، ببرنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش. ووقعها كل من السادة عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وعبد الأحد الفاسي الفهري وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومحمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، والسيدة نزهة الوافي كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة.

كما وقع هذه الاتفاقية كل من السادة عبد الواحد قباج رئيس مجلس إدارة صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحمد صبري والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش بالنيابة، وأحمد اخشيشن رئيس المجلس الجهوي لمراكش آسفي، ومحمد العربي بلقايد رئيس المجلس الجماعي لمراكش، ومحمد فؤاد حوري رئيس جماعة المشور -القصبة مراكش، وبدر الكانوني رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، وعماد برقاد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.

وتتعلق الوثيقة الثانية باتفاقية شراكة وتمويل خاصة بالبرنامج التكميلي لتثمين مدينة فاس. ووقعها كل من السادة عبد الوافي لفتيت وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعبد الأحد الفاسي الفهري، ومحمد ساجد، ومحمد الاعرج، وعبد الواحد قباج.

كما وقع هذه الاتفاقية كل من سعيد زنيبر والي جهة فاس مكناس، عامل عمالة فاس، وادريس الأزمي الإدريسي رئيس المجلس الجماعي لفاس، وادريس الداودي رئيس جماعة المشور فاس الجديد، وعماد برقاد، ومحمد فؤاد السرغيني المدير العام لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس.

وتتعلق الاتفاقية الثالثة بالشطر الثالث لبرنامج المباني الآيلة للسقوط، الذي يعد جزء من برنامج إعادة تأهيل المدينة العتيقة للدار البيضاء، حيث وقعها كل من عبد الوافي لفتيت ومحمد ساجد وعبد الواحد قباج وعبد الكبير زهود والي جهة الدار البيضاء سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، ومحمد الأوزاعي العامل، مدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء.

في حين تتعلق الوثيقة الرابعة التي تم توقيعها باتفاقية شراكة وتمويل خاصة ببرنامج تثمين المدينة العتيقة للرباط. ووقعها كل من السادة عبد الوافي لفتيت، وعبد الواحد القباج ومحمد امهيدية والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط وعبد الرحمان إفراسن المدير العام لشركة الرباط الجهة للتهيئة.

اضف رد

إعلن لدينا