شيشاوة: نقابتان تشجبان تحويل مصلحة الموارد البشرية بمديرية التعليم إلى وكالة خاصة لمعالجة الطعون بشكل فردي ومزاجي، والمفاضلة في التعيينات بين الأساتذة-آخر الأخبار-فرنسا ـ أربعة رجال شرطة يمثلون أمام القضاء بعد الاعتداء على رجل أسود-آخر الأخبار-حمد الله يثير الغضب بالسعودية بعد رفضه تسلم ميدالية "خادم الحرمين"-آخر الأخبار-الأمريكي تايسون يتعادل مع مواطنه روي جونز بعد عودته إلى حلبات الملاكمة بعمر الـ54 سنة-آخر الأخبار-(كوفيد-19)..4115 إصابة جديدة و3740 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية-آخر الأخبار-بلاغ إخباري عاجل-آخر الأخبار-نيامي.. إعادة انتخاب المغرب عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي-آخر الأخبار-كوفيد-19.. 4412 إصابة جديدة و4538 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية-آخر الأخبار-بعد حضورها الجمع العام كملاحظ المؤسسة المغربية للشفافية ومحاربة الفساد قد تطلب بافتحاص مالية الكوكب المراكشي-آخر الأخبار-استغلال رضيعة في التسول يطيح بأم وشريكها في قبضة الأمن

خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / محمد رسول الله رفيق الطريق
محمد رسول الله رفيق الطريق

محمد رسول الله رفيق الطريق

الانتفاضة

بقلم : محمد خلوقي

اشعر احيانا أني أقطع مسافةَ طريق ٍطويل ومتشعب ، يتملكني فيه القلق و الخوف ، اعرف فيه بداية سيري ، لكني لا اعرف متى ستكون نهاية التوقف ، وأثناء سيري ومسيري ترافقني صحبة مختلفة الأشكال والالوان ، منهم القريب والبعيد ، مرة تؤنسني صحبتهم ، وتشجعني على مواصلة السير ..ومرات كثيرة تتركني الصحبةُ اسير وحيدا .. وأقطع المسافة تلو المسافة ..
وفي تلك الأوقات من الغلس والغسق ، والضحى والشفق .لل اجد لي الا ريح رفيق وحيد ، أتحسس قربه مني ، وأشعر انه يحرسني من بعيد دون ان تفارق عيناه خطواتي اوطريقة سيري ..
رفيق كلما رآني و قد أعياني وأتعبني طول السير و المسير، يقترب مني في وقار ، ويمسح على رأسي بلطف ، وحنيّة، دون ان يتكلم ، فأشعر اني أخذت منه طاقة لاتوصف ، وايمانا لا يُعرّف ، فأتقوَّى بذلك كلَّه ، ثم أنهض لأُكمِل السير، وتتابعني نظراته المقرونة بهمس ودعاء لا يسمع ، وحين يشْهد مني زيغا او خروجا عن الطريق ، يقترب مني اكثر و اكثر ، ويهمس في أذني ، وينبهني بالذي خرجت فيه عن جادة الطريق .. فارجع الي سيري الهادئ والمعتدل ..
وهكذا ترتاح نفسي ، وتتعلق به جوارحي ، واشعر اني كلما خطوت وسرت ، زدت اليه التفاتا ، وله ارتياحا وتعلقا ، بل أحس ان سيري دونه ، ليس فيه نجاة و أمان . ..وهكذا كلما طال السير ، زاد اليه الحب والعشق .. وكبر فيَّ عنده الرجاء ؛انه الرفيق الحقيقي الذي سيقودني الى نهاية الطريق .. مُوَّفقا .. وسالما .. فما أسعدني بنور هذا الرفيق.. وسط عتمة وظلمة الطريق…!!
هل تعرفون الآن من هو ذاك الرفيق والحبيب الذي تعلق به القلب والعقل معا ؟؟..
من هو ذاك الطبيب المداوي لكل الجروح والعلل ..؟؟ والشافع لي عند اعلى قوة وسلطة ..حين سيحصل مني الجنوح والزلل ..؟؟
انه ليس أمي او ابي او زوجتي او ابني او صديقي ..
انه حبيبي وحبيب أمي وابي وزوجتي وأبنائي وأصدقائي .. انه رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ، ما أصدقه وأرقه وألطفه من رفيق وصديق صادق ..يرد السلام في كل حين على من احبوه .. ويدعو ، و يتضرع لكل فرد من أمته بان يسْلَم يوم القيامة والحشر والمحاسبة ..يدعو بالنجاة ، للمؤمن به وبرسالته ، لحظة عبوره الصراط ، فيقبل عليه ويسقيه من يديه الشريفتين الطاهرتين شربة الطهر .. ويقوده من طريق الاهوال والمصاعب الى فضاء من النعيم الابدي .. الى جنة الخلد والخلود .
فعليك الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله من مسافر لا زال يقطع الطريق دون ان يعرف متى ستكون النهاية ، لكنه يعلم علم اليقين ان اللسان بذكرك لاهج و ناطق ..والقلب لك عاشق .. والكلام فيك صادق ..
فاللهم يا خالق محمد ، وامة محمد ، صَل وسلم على نبيك محمد.. صاحب المقام العالي ..والمكان الغالي واكتب لنا يارب -بعدإذنك وقدرتك -شفاعته .. وصحبته .

تابعونا:
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW