You are here: Home 2 سياسية 2 ما بك ياوطني… لا تحزن من مصاصي الإنسانية …فالعقل فقد ضالته تفاهة السياسيين البلاد؛أليس فيكم حكيم؟

ما بك ياوطني… لا تحزن من مصاصي الإنسانية …فالعقل فقد ضالته تفاهة السياسيين البلاد؛أليس فيكم حكيم؟

الانتفاضة

تفاهة السياسيين تغرق البلاد؛أليس فيكم حكيم؟

إن كثرة الإحتجاجات بكل أنواعها مؤشر قوي على أن نسبة الإحتقان الاجتماعي في تصاعد خطير،ويزداد خطورة،عندما تفشل الحكومة في تدبير هذه الإحتجاجات بشكل منطقي يحتكم إلى العقل فقط،لكن حكومتنا، وكعادتها بدل من إيجاد الحلول،وتجنب الوطن إلى ما يحمد عقباه،نجد بعض أعضائها وعلى رأسهم يطلقون تصريحات عشوائية و إستفزازية،لا تعبر عن حب الوطن؛الذي يجب أن يتقاسمه كل المغاربة مهما عالى شأنه،لإن الوطنية ليست مقصورة على الفئات المسحوقة،والمعدبون في الأرض_ الأرض المغربية _ فقط.إلا إذا كان بعض التشريعات سواء المغربية أو الدولية،أو حتى الدينية تجرم وتخون كل من إحتج أو قال كلمة حق.فالإحتجاجات مصدرها  ظاهر للعيان هي؛ سوء توزيع ثروات البلاد،اللبيرالية المتوحشة الفاقدة  للحس الإنساني،بالإضافة الى  ذلك التوزيع الغير العادل في إستخلاص الضرائب.فكل زيادة في الضرائبب على المنتوجات على إختلاف أنواعها؛لا محالة المواطن هو المتضرر الأكبر لإنه  هو من يؤدي الضريبة في الاخيرة ومضاعفة.أو ربما الحكومة تفهم المواطنة بلغة أخرى.لإن سكوتها وعدم التدخل السريع لوضع نقطة نهاية لهذه الإحتجاجات والمقاطعة التي تشمل بعض المنتوجات،وهذا يدعونا إلى التساؤل:هل فعلا حكومتنا تريد خيرا لهذا الوطن وأبناءه؟؛أو لها رأي آخر؟.

إن المتأمل في القدرة الشرائية للمغاربة،سينتهي به الأمر إلى مشفى الأمراض العقلية والنفسية من جراء إرتفاع الأسعار بشكل مخيف؛بلا رحمة ولا شفقة،فجميع المنتوجات بدون الإستثناء أصبحت فوبيا لدى المغربي،بدءا من السكن،التطبيب،المدراس الخاصة،التأمين،الضرائب،المحروقات،المواد الغدائية  بكل أنواعهامن العار أن تجد بعض السياسيين يتفوهون بدون فرامل تفرمل ما ينوون التفوه به،قبل ما تسبب تصريحاتهم فراملة هذا الإستقرار،بل هذا المواطن هو من كان سببا في تبوء البعض منهم تلك المناصب.

الإستقرار لا يقدر بثمن فلنحافظ عليه،وأن تتظافر الجهود من أجل مصلحة هذا الوطن،وهذا الوضع في خدمة أعداء الوطن سواء كانوا في الداخل أو الخارج. فرغم المشاكل والفساد المستعصي على الحل فالبلاد ينعم بالإستقرار.

تعاقبت أكثر من الحكومة منذ الاستقلال على تدبير شؤون المغرب،لكن كثرة التنظير والمخططات والبرامج التي تهدر فيها أموال طائلة بدون حسيب ولا رقيب هو القاسم المشترك بينهما، دائما النتجية صفر؟!،لكن حان الوقت لتفعيل دستور 2011 الذي نص على ان المسؤولية في مقابل المحاسبة،وإن كان البلد لا يحتج الى دستور مكتوب،ولكن إلى اناس ذات أيادي بيضاء لها غيرة على بلد إسمه المغرب.

بقلم : خالد الشادلي

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW