سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، يواجه الكثير من العراقيل، في التعديل الحكومي الجديد -= عاجل =- منظمة “أنا يقظ” التونسية رصدت مئات المخالفات في الحملات الانتخابية لكل المرشحين للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الأحد -= عاجل =- أكادير : توقيف شخصين للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية -= عاجل =- إعادة انتخاب مولاي عبد العزيز العلوي المدني لولاية خامسة على رأس عصبة الجنوب لكرة القدم -= عاجل =- 4 قتلى والآلاف مُحاصرون جراء فيضانات ضخمة في إسبانيا -= عاجل =- ارتفاع عدد قتلى فاجعة “وادي الدرمشان” بالرشيدية إلى 25 شخصًا وفرق الإنقاذ مستمرة في “التنقيب” -= عاجل =- الجديدة.. وفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية -= عاجل =- أزمور.. توقيف شخصين للاشتباه بتورطهما في قتل شرطي عمدا أثناء مزاولته لمهامه -= عاجل =- نادي الحسيمة للمسرح تقدم مسرحيتها الجديدة "العقدة" بإخراج المسرحي عبد الجبار خمران -= عاجل =- بعد وعود بتلبية مطالبهم: المجلس الجهوي لعدول استئنافية الحسيمة يعلق احتجاجاته

You are here: Home 2 كتاب الآراء 2 لن ننصب المشانق. لكن لن نغط الحقيقة بفلاشات باهتة

لن ننصب المشانق. لكن لن نغط الحقيقة بفلاشات باهتة

الانتفاضة

للمعلومة لقد ترددت كثيرا في الرد على المقال وما جعلني اقدم على هذا الفعل قناعتين اساسيتين الاولى. : كونه نجح في استفزازي لينضاف الى الذين يطلبون رايي بل يلتمسون ردا او ردعا كما سماه احد الزملاء .القناعة الثانية: انه استطاع كذالك ان يكشف مدى سذاجة بعض المسؤولين في انتداب نماذج للدفاع ، تسيء اكثر مماتصيب ولو صدروا بلاغا فيه الاعتراف بالخطا وترتيب الجزاءات لكنا من المهنئين وثمنا الموقف. لكن هناك من يتملكه الجبن الاداري في المسؤولية حفاظا على صورة يظنها اقوى وهي اهون من بيت عنكبوت فيفوت على نفسه فرصة يمارس فيها الجراة في الموقف على الاقل مرة واحدة في مساره المهني ليسجلها التاريخ وتحفظها الذاكرة لكن مع كامل الاسف عاكسوا التوجه فسقطت الصورة مرتين دفاعا ونتيجة. بعدما فندنا حيادية المقال في مقدمته المؤطرة للمقال والتي لعبت على الاثارة اكثر من ابراز الحقيقة. مما اثر سلبا على الادارة المعنية وتبين من خلال كل هذه العملية انها خسرت معركتها مرتين : الاولى حين اخفقت موعدها مع محطة اشهادية مهمة في مسار التعليم بالجهة .وابانت عن سوء تدبير يحتاج لترتيب الجزاءات. الثانية حين اوكلت امر دفاعها لاناس خارج سياق الاختصاص تقنيا وتربويا مما افقد حجية الدفاع قوتها واساء لصورة الادارة اكثر مما دافع عنها “ففاقد الشيء لا يعطيه ” اما عن الفلاشات الثمانية التي اختارها صاحبنا للدفاع فقد تبين انها اعداد للاكثار والابهار وليس للتوضيح والصراحة والاختصار. الرد الاول : التقليل من حجم الخطا في الجانب الكمي في تقابل ينم عن عقلية مستهترة (بين نص وسطرين )وهو تقابل تحايلي سقطت دفوعاته والمتجلية كذلك في اتهام هم التلاميذ دون استثناء ودون بيانات مادام المقال اختار الاستهداف دون علم اوتبين حيث نعثهم بانهم لايجيبون على جميع الاسئلة حتى لااقول كما ادعى لايقراون الورقة بكاملها.

الرد الثاني : اذا كان الفلاش قد حصر الخطا وقيمة الجواب في نقطة يتيمة فهو ربط ينم عن عقلية ونقاش بعيد عن الطرح العلمي. وان البناء المتماسك اذا اختلت احدى حلقاته سقط البناء باكمله وهذا امر لم يدركه صاحب الفلاشات الذي لم يوفق في الاحاطة والتوضيح.

الرد الثالث : للمرة الاولى في مساري المهني اسمع بخطا رقمي وهي نية خابت حين غطى الفلاش هفوة خطيرة بجانب تقني من اجل تبرئة المسؤول.

الرد الرابع : العذر اقبح من الزلة حين تصبح الحكامة في نظر البعض هي عدم فتح تحقيق و تشكيل لجن .فهي في تقدير صاحب المقال الاكتفاء ببلاغ يتيم وركيك كاف لانصاف المتضرر. الرد الخامس : الخطا وارد لكن مانوعيته ؟ وما تداعياته؟ وماهي اثاره على الجانب النفسي والمعرفي للتلاميذ اذا كنا فعلا نضعهم في قلب اهتماماتنا…؟

الرد السادس : خطا الادارة لجسامته وخطورته لا اثر له على التلميذ فيكفيه الحصول على نقطة واحدة. نظرية التهوين الناجمة عن غياب الخبرة اللازمة و سوء تقدير .

الرد السابع : نهج لغة التعميم وتبرير الاشكال بدعوى اغلب التلاميذ يقدمون اوراقهم فارغة يحتاج لاسناد. وليس ناقوس خطر يدق في نعش المنظومة بشكل منحرف.

الرد الثامن : الازدواجية ومرض السكيزفرينيا هي السمة الغالبة على المقال لكن مافات صاحبه انه يتسم بالعنف لكن على نفسه وليس على الاخرين. وبالتالي لايؤخذ برايه وختاما اخفق من انتدبكم للدفاع عن هذا الملف فنحتاج للجراة وليس الاختباء وراء مبررات لاتصمد امام قناعة وادراك اصحابها فكيف بها ترافع وتصمد عند الاخرين…؟؟؟ ( ادريس المغلشي)

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW