أنت هنا: الرئيسية 2 راي 2 لم تنزل التعليمات فداخ الوزراء المداويخ ديال بصح، ونزلت ثروة أخنوش ب100 مليون دولار بسبب المقاطعة فهرب لأداء العمرة!

لم تنزل التعليمات فداخ الوزراء المداويخ ديال بصح، ونزلت ثروة أخنوش ب100 مليون دولار بسبب المقاطعة فهرب لأداء العمرة!

الانتفاضة/ مايسة سلامة الناجي

حسب مجلة الفوربز، انخفضت ثروة أخنوش من 2.2 مليار دولار شهر مارس، إلى 2.1 مليار دولار في وقت قياسي، أي أنه خسر 100 مليون دولار في ظرف 15 يوم بسبب حملة المقاطعة. هذا بعدما أهان الفايسبوك بكونه عالم افتراضي لمجهولي الهوية وما وصفه آخرون بقطيع الجيمات المشرية. ليتضح لهم أن مواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا نافذة على حقيقة واقع الشعب، ومجمع الكتلة الناخبة من المغاربة قضاة ومعطلين وأستاذات وممرضين وربات بيوت وطلبة وحرفيين… وأننا حين وقعنا عريضة المطالبة بإلغاء تقاعد الوزراء والبرلمانيين مهددين في حالة عدم الاستجابة لها بمقاطعة انتخابات 2016 والدفع ببنكيران إلى الرحيل لم نكن نلعب، وأنه حين يقرر المغاربة عبر هذه المساحة مقاطعة وقود أفريقيا وحليب سنطرال وماء سيدي علي إلى أن تخفضوا أسعارها، وأنه لا لجمع المال والسلطة، فراه حنا ما تنتفلاوش.

الذي أضحكني في هذه الحملة أن القصر ترك أباطرة هذه المنتجات دون مساندة ولا تعليمات. وتعلمون أن مسؤولينا بدون تعليمات يتيهون ويدوخون! المداويخ ديال بصح. وأن أخنوش عوض المبادرة لمواجهة هذه الحملة أولا بخفض أسعار المحروقات، ثانيا بأن يتخذ قرارا قويا يحترم رجولته وكبرياءه ومقامه بالتنحي عن السياسة وترك المجال لمناضل لا يراكم ثروات البلاد والعباد… السيد تلف دون تعليمات ودون مساندة ملكية وترك كل شيء وراءه وذهب للعمرة الله يقبل. دعي معانا ربي يخلصنا من الذين يجمعون المال والسلطة ويريدون احتكار مؤسسات الشعب بفلوس المازوط كما يحتكرون السوق، ولا تنسى أن تصلي بآية: “ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكمَْ”

يبدو أن عهد التعليمات بدأ يخف إن لم أقل ينتهي.. فتلك التعليمات التي تُسيّر المسؤولين حسب أهواء القصر هي نفسها التي خلقت كراكيز يختبئون تحت جلباب القصر كلما تأزمت الأوضاع ويعرونه في مواجهة الشعب. والقصر فهم جيدا هذه المعادلة بعدما وقع في الريف، ورفض أن يجعل نفسه اليوم خصيما لنا. ولم تنزل اليوم التعليمات، وترك القصر أخنوش وبنصالح وسنطرال دايخين لا يعلمون هل القصر سيرضَى عنهم إن تعنتوا أم سيرضى إن خفضوا الأسعار.. ولم تنزل التعليمات وبقي العثماني والوزراء متخبطين لا يعلمون كيف يستعملون سلطهم لأنهم لم يستعملوها من قبل دون هواتف وتوصيات! وهل إن استعمل العثماني صلاحياته كرئيس حكومة وعقد اجتماعات مستعجلة مع المستثمرين لمناقشة تخفيض الأسعار أو إعادة دعم المنتجات الغذائية بصندوق مقاصة مؤقت سيغضب عليه القصر لأن الكركوز تيق راسو؟ ام أن عليه أن يتصل بالملك ويسأله هل بإمكانه أن يتدخل فيَلحق به غضب المزعجين؟ أم أن عليه أن ينتظر فيقع عليه سخط المتقاعسين؟ ولم تنزل التعليمات والقصر يتفرج عليهم تائهين حائرين دايخين لا شخصية لهم ولا قدرة على حل الأزمات ولا قدرة تواصلية مع الشعب ولا ذكاء لتهدئة الأوضاع ويقول ياوليتي باش أنا مداور راسي بالشمايت!!! ولم تزل التعليمات والشعب مقاطع المنتجات ومقاطع الحكومة ومقاطع الثقة في كل المؤسسات. ولن تنزل التعليمات وثروة أخنوش في نزول وباقي المستثمرين خائفون يرتقبون… ولن تنزل التعليمات ووريونا أ المداويخ ديال بصح يا من تقيمون الدنيا ولا تقعدوها لأجل المناصب وحقائب الحكومة ومقاعد البرلمان حنة يديكم في الاستجابة لمطالب الشعب دون إغضاب (مصالح) القصر!!! ومن لم يستطع منكم فليضع استقالته.

اضف رد

إعلن لدينا