خبر عاجل
You are here: Home / وطنية / لجنة اليقظة الاقتصادية “تتجاهل لحد الآن مصير استفادة العديد من الأسر من الدفعتين الأولى والثانية
لجنة اليقظة الاقتصادية “تتجاهل لحد الآن مصير استفادة العديد من الأسر من الدفعتين الأولى والثانية

لجنة اليقظة الاقتصادية “تتجاهل لحد الآن مصير استفادة العديد من الأسر من الدفعتين الأولى والثانية

الانتفاضة

في الوقت الذي أعلنت لجنة اليقظة الاقتصادية عن قرار صرف الدفعة الثالثة من الدعم المالية المباشر الذي خصصته الحكومة لفائدة المتضررين من تداعيات وباء كورنا، تتجاهل اللجنة ذاتها لحد الآن مصير استفادت العديد من الأسر من الدفعتين الأولى والثانية الذين سبق لهم أن تقدموا بشكايات إلى اللجنة.
بعض المنتخبين يتحدثون عن وجود “آلاف” الأسر التي حرمت لحد الآن من الدفعتين الأولى والثانية، رغم أنهم يتوفرون على نفس الشروط التي لدى جيرانهم وأصداقهم المستفيدين من الدفعتين السابقتين.
بعض الذين حرموا من الدفعتين الأولى والثانية تواصلت معهم”جريدة الانتفاضة ” وأكدوا أنهم يشعرون باستغراب ومراراة جراء هذا التجاهل الحكومي من حركامنهم من “حق مكتسب”، لاسيما بعدما استفاد جيرانهم بينما حرموا هم.
وأفاد أحد المتضررين، (إ.ب)، ويسكن في قرية نائية من تابعة لمدينة فاس أنه يسكن هو وأمه واخوه بنفس المنزل، لكن استفادت أمه واخوه بينما حرم هو بالرغم من أنهم يعيشون تحت سقف واحد ويتقاسمون نفس المستوى المعيشي، وعاطلون عن العمل معا، بينما أمهم أرملة.
وقال (إ.ب)، إنه راسل اللجنة الاقتصادية من خلال موقع الشكايات الذي أحدثته لهذا الغرض لكن لحد الآن لم يتوصلوا بأي جواب، سوى أن الملف في طور المعالجة منذ حوالي ثلاثة أشهر.
وأفاد المتحدث ذاته أنه شخصيا يعرف الكثير من الأشخاص يعيشون نفس وضعيته الاجتماعية وحرموا أيضا من هذا الدعم، وهم لا يزالون عاطلون عن العمل، في الوقت الذي اقترب موعد عيد الأضحى، الذي يتطلب مصاريف مهمة، لاسيما من أجل إدخال الفرحة على أبنائهم.
وفي السياق ذاته، استغرب برلماني عن حزب العدالة والتنمية، علي العسري، من التباطؤ والتجاهل الذي أبدته الحكومة على ملف المغاربة الذين حرموا من الاستفادة من الدفعتين الأولى والثانية الخاصة بدعم صندوق كورونا.
وقال البرلماني إن شكايات هؤلاء المواطنين “لا زالت في طور المعالجة منذ أزيد من شهر ونصف، وكأنها تتبع بروتوكولا علاجيا أشد وأعقد من علاج كورونا، وليست معالجة إدارية ورقمية، تتم بمجرد ضغط ازرار وفاكسات ومراسلات إدارية”.
واعتبر البرلماني أن “هذا الأمر غير مفهوم”، مستغربا لكون اللجنة الاقتصادية “لا هي قبلت الشكايات ولا هي رفضتها وأراحت أصحابها من انتظار قاس ومكلف نفسيا أكثر منه ماديا”.

ولفت إلى أن هناك “أسر كثيرة تتوفر فيها كل شروط الاستفادة حرمت، مقابل أخبار متكاثفة عن استفادة أشخاص، هم انفسهم استغربوا قبول طلباتهم، وهو ما زاد الأمر استغرابا، بل وعبثية أحيانا، شعور بالمرارة والالم والظلم لا يعرفه إلا رب أسرة ذوو عيال فقد دخله وحرم دون جيرانه”.
هذه الفئة التي لم تجد طلباتهم بعد طريقها نحو القبول، تنضاف إليهم فئة أخرى من لم تسعفهم ظروفهم تقديم الطلبات أصلا، رغم استحقاقهم، لان اللجنة فرضت على شعب نسبة كثيرة منه أمية ابجديا، تقديم طلبات إلكترونية بالهواتف الذكية، من جغرافية ممتدة لآلاف الكيلومترات المربعة، يغيب في بعض أصقاعها الطيور، فما بالك بشبكة الهاتف النقال والأنترنيت”، يقول البرلماني علي العسري.

وندد البرلماني بربط لجنة اليقظة الاقتصادية الاستفادة من الدفعة الثالثة بالاستفادة من الدفعتين الأولى والثانية، مما تزيد من “حيرة اصحاب “شكاية في طور المعالحة””، يقول المتحدث.
وأشار البرلماني إلى أنه بهذا التجاهل الذي تبديه لجنة اليقظة الاقتصادية تجاه “المحرومون” من دعم صندوق كورونا، “يخدش وجه هذه المبادرة الجميلة”.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW