الاحتياجات المتوقعة للخزينة العامة برسم شهر يونيو 2020 تتراوح ما بين 13 و13,5 مليار درهم .-آخر الأخبار-جبهة البوليساريو ومناصريها في إسبانيا يتلقون صفعة جديدة تمنعهم من استخدام شعاراتهم وأعلامهم في الأماكن العامة باسبانيا-آخر الأخبار-وفاة الفنان الشعبي زروال بمدينة سطات بعد سنتين من وفاة رفيقه "قشبال"-آخر الأخبار-اعضاء فريق طبي يحتجون بعد طردهم بدون سابق اشعار من وحدة فندقية بالبيضاء-آخر الأخبار-بالمفرب تم تسجيل 517 حالة شفاء جديدة، و33 حالة إصابة مؤكدة جديدة و حالة وفاة واحدة جديدة-آخر الأخبار-المغرب .. التوزيع الجغرافي لنسب الحالات المؤكدة بفيروس كورونا-آخر الأخبار-لليوم الثاني على التوالي .. تسجيل رقم قياسي في حالات الشفاء من كورونا بالمغرب-آخر الأخبار-لفتيت : المقاربة المعتمدة لمواجهة كورونا جعلت من المملكة نموذجا على مستوى تدبير الأزمة-آخر الأخبار-أمين لقمان: يكتب عن عيد الأضحى في ظل تداعيات جائحة كورونا..وما يجب على الدولة القيام به في هذا الباب...-آخر الأخبار-منصة "روزيتا ستون "وانعكاساتها على المحصول الجامعي لطلبة القاضي عياض.

خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / لا تختفي الحقائق…، عندما يتم تجاهلها
لا تختفي الحقائق…، عندما يتم تجاهلها

لا تختفي الحقائق…، عندما يتم تجاهلها

الانتفاضة

بقلم : سعيد أحتوش

بالأمس القريب، أثناء فعاليات لقاء تواصلي، مع مختلف المؤسسات السياحية، بفندق ” المدينة ” إنبرى عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، للدفاع عن عمال وعاملات شركة تدبير قطاع النفايات بالمدينة ” اوزون ” وأثنى عن العمل الكبير الذي يقومون به، لجعل مدينة الصويرة، تنعم بالنظافة، مثلما تنعم بالأمن والأمان، وذلك بعد مداخلة لمستثمرة بلجيكية، آشتكت من آنتشار الأزبال….

اليوم، وتحديدا خلال أشغال الدورة الإستثنائية، للمجلس الجماعي للصويرة، مطلع هذا الأسبوع، وفي مداخلة لباشا المدينة، منصف سرغين، دافع بدوره، رفقة العضو الجماعي، سعيد عديدي، عن أداء الشركة السالفة الذكر، واصفا إياه بالنموذجي والمتميز، مقارنة ببعض المدن المغربية، وبأن هناك مواكبة ومراقبة يومية، لسير عمل شركة تدبير النفايات…..

شهادتي المالكي وسرغين، ليستا مجاملة أو رميا بالورود لعمال وعاملات الشركة المذكورة، وهناك شهادات مماثلة أيضا، وتصب في نفس آتجاه الرجلين، وردت وترد على لسان العديد من الساكنة، ومن زوار المدينة، سواء مغاربة أوأجانب، لأنها تنبثق من واقع معيش، ومن حقيقة لا يمكن أبدا تجاهلها، والقفز عليها، وهي أن مدينة الصويرة، مثلما تنعم بنعمة الأمن والأمان، مقارنة ببعض المدن المغربية، فإنها أيضا، تنعم بنعمة النظافة، ومن يتهكم على مثل هكذا شهادات وينفيها ويسخر منها، واصفا المدينة بوصف “الموسخة”، ويضع عمال وعاملات النظافة، في مرمى النيران، ويوجه لهم، أصابع اللوم والعتاب، فالأجدر أن تلام عقليتهم وسلوكهم المتسخ، فلو يكون هناك فرضا جيش عرمرم من عمال النظافة، فسيعجزون عن كبح جماح هؤلاء، ممن يرمون الأزبال، غير بعيد، عن حاويات الأزبال، “عزيز عليهوم غير الساهلة”، وممن يخرجون القمامات من منازلهم، في أوقات متأخرة غير مناسبة، وممن يتركون ركام الأزبال، بالسوق العشوائي بتجزئة السقالة، وبالطريق الفاصلة بين موقف عربات “الكوتشي”، ومعمل الجلد السابق “جون كاريل”، خاصة كل يوم أحد، وممن أيضا، وكل من يرمي أغلفة “البيسكوي” وغيرها، من نافذة سيارته، أو وهو يتجول بالشارع، وهلم جرا….، الأحرى لوم المتسبب في الحريق، عوض لوم رجل الإطفاء

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW