تارودانت: العطلة المدرسية تجنب كارثة إنسانية بعد إنهيار مدرسة-آخر الأخبار-تعزيز خدمات مستشفى السلامة بقلعة السراغنة-آخر الأخبار-عملية طعن خلال عرض مسرحي في السعودية-آخر الأخبار-جمعية الأنامل الذهبية في حملة طبية لفائدة النساء الحوامل بخريبكة-آخر الأخبار-فاس على موعد مع ندوة دولية حول "المكون العبري في الثقافة الأندلسية" تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة‎-آخر الأخبار-"مسيرة مسيرة" أغنية لتخليد الذكرى المجيدة بمشاركة فنانين من المغرب ومصر والعراق-آخر الأخبار-امرأة أوغندية، تتصدر عناوين الأخبار في وسائل الإعلام المحلية لإقدامها على الزواج من ثلاثة رجال في آن واحد-آخر الأخبار-القنصلية العامة المغربية ببلونيا تحتفي بالذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء-آخر الأخبار-الأساتذة ضحايا التعاقد يضعون اللبنات الأساسية لتشييد قنطرة توحيد النضالات تحت سقف اعادة الاعتبار للمدرسة العمومية ومطالب اجتماعية أخرى.-آخر الأخبار-التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالمغرب تتهم القوات المني بالتسبب في مقتل “عبد الله الحجيلي” والد أستاذة متعاقدة

خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / لا تختفي الحقائق…، عندما يتم تجاهلها
لا تختفي الحقائق…، عندما يتم تجاهلها

لا تختفي الحقائق…، عندما يتم تجاهلها

الانتفاضة

بقلم : سعيد أحتوش

بالأمس القريب، أثناء فعاليات لقاء تواصلي، مع مختلف المؤسسات السياحية، بفندق ” المدينة ” إنبرى عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، للدفاع عن عمال وعاملات شركة تدبير قطاع النفايات بالمدينة ” اوزون ” وأثنى عن العمل الكبير الذي يقومون به، لجعل مدينة الصويرة، تنعم بالنظافة، مثلما تنعم بالأمن والأمان، وذلك بعد مداخلة لمستثمرة بلجيكية، آشتكت من آنتشار الأزبال….

اليوم، وتحديدا خلال أشغال الدورة الإستثنائية، للمجلس الجماعي للصويرة، مطلع هذا الأسبوع، وفي مداخلة لباشا المدينة، منصف سرغين، دافع بدوره، رفقة العضو الجماعي، سعيد عديدي، عن أداء الشركة السالفة الذكر، واصفا إياه بالنموذجي والمتميز، مقارنة ببعض المدن المغربية، وبأن هناك مواكبة ومراقبة يومية، لسير عمل شركة تدبير النفايات…..

شهادتي المالكي وسرغين، ليستا مجاملة أو رميا بالورود لعمال وعاملات الشركة المذكورة، وهناك شهادات مماثلة أيضا، وتصب في نفس آتجاه الرجلين، وردت وترد على لسان العديد من الساكنة، ومن زوار المدينة، سواء مغاربة أوأجانب، لأنها تنبثق من واقع معيش، ومن حقيقة لا يمكن أبدا تجاهلها، والقفز عليها، وهي أن مدينة الصويرة، مثلما تنعم بنعمة الأمن والأمان، مقارنة ببعض المدن المغربية، فإنها أيضا، تنعم بنعمة النظافة، ومن يتهكم على مثل هكذا شهادات وينفيها ويسخر منها، واصفا المدينة بوصف “الموسخة”، ويضع عمال وعاملات النظافة، في مرمى النيران، ويوجه لهم، أصابع اللوم والعتاب، فالأجدر أن تلام عقليتهم وسلوكهم المتسخ، فلو يكون هناك فرضا جيش عرمرم من عمال النظافة، فسيعجزون عن كبح جماح هؤلاء، ممن يرمون الأزبال، غير بعيد، عن حاويات الأزبال، “عزيز عليهوم غير الساهلة”، وممن يخرجون القمامات من منازلهم، في أوقات متأخرة غير مناسبة، وممن يتركون ركام الأزبال، بالسوق العشوائي بتجزئة السقالة، وبالطريق الفاصلة بين موقف عربات “الكوتشي”، ومعمل الجلد السابق “جون كاريل”، خاصة كل يوم أحد، وممن أيضا، وكل من يرمي أغلفة “البيسكوي” وغيرها، من نافذة سيارته، أو وهو يتجول بالشارع، وهلم جرا….، الأحرى لوم المتسبب في الحريق، عوض لوم رجل الإطفاء

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Leave a Reply

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW