You are here: Home 2 كتاب الآراء 2 لاتبيعوا الوهم للفوق..!

لاتبيعوا الوهم للفوق..!

الانتفاضة

منذ تشكيل حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، والأخبار تتردد على مسامعي وعبر صفحات الجرائد بأن التنظيم السياسي الفلاني يطرح نفسه كبديل وأنه سيتصدر الانتخابات المقبلة، أو أن الرهان لا يزال مستمرا على تنظيم سياسي بعينه أو إئتلاق للتنظيمات سياسية للتحكم في المشهد السياسي دون إيلاء أية أهمية لا للمشروع المجتمعي ولا لمصلحة الوطن والمواطن. المتشبثات والمتشبثون بمثل هذا الطرح أي تصدر الانتخابات المقلبة، وللأسف، يروجون لأكذوبة الفوق أو مول الخنشة ويقدمونه كفزاعة للمناضلات والمناضلين وللوطن بالاستناد إلى سلطة الهمس “لتفتيت” الانتباه وتشتيته عن القضايا الأساسية ، وفي نفس الوقت يبيعون الوهم لأولياء “نعمتهم” بالقول أنهم سيتصدرون الانتخابات. فالمطلعون على خبايا الوضع الداخلي لبعض التنظيمات الحزبية والسياسية يعلمون جيدا أنها عاجزة عن تأطير حي صغير ضمن فرعها المركزي فما بالك بمراكزها الخارجية، ولم تستكمل بعد بناء بيتها الداخلي ولا تؤطر المواطنات والمواطنين ولاتنتج الأفكار والبرامج والمشاريع المجتمعية ولاتنتج نخبا. بل بالعكس هي ظواهر صوتية وانتخابية تنتج الريع المستمر …والكذب والارتزاق وتحارب الكفاءات والشباب وتنج الولايات الضيقة القبلية والمصلحية …وتعيد انتاج بمعية من تدعي أنه الفوق ! يدعمها، كل أشكال التطرف السياسي وفقدان الثقة في المؤسسات ومسلسل البناء الديمقراطي. أرجوكم لا تستهينوا بذكائنا الجماعي وذكاء المجتمع… فالفوق، رجلا كان أو إمرأة أو هيئة والذي / التي تهمس لكم بأن الرهان لا يزال قائما على هذا التنظيم السياسي أو ذاك كما تقولون في لقاءاتكم المغلقة والسرية وماهي بذلك، فهذا الفوق لا يوجد إلا في مخيلتكم، وإن وجد افتراضا ( الفوق بدرجة أقل) فأقول له: فالجنون الحقيقي هو أن تفعل ذات الشيء مرةً بعد أخرى مع نفس الأشخاص وتتوقع نتيجةً مختلفةً… للحديث بقية. خالد ادنون

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW