اقاليم جهة مراكش اسفي قريبة من القضاء نهائيا على فيروس كورونا كوفيد 19-آخر الأخبار-لجنة اليقضة الاقليمية التابعة لمندوبية الصحة باقليم الرحامنة تشرف على اجراء تحليلات مخبرية لفائدة المهنين والعاملين بالمؤسسات والوحدات الصناعية بابن جرير-آخر الأخبار-فيروس كورونا .. السعودية تعيد فتح المساجد للصلاة غدا الأحد-آخر الأخبار-فيروس كورونا.. 66 إصابة جديدة بالمغرب ترفع الحصيلة إلى 7780 حالة-آخر الأخبار-طنجة .. حريق مهول بأحد المصانع التابعة لشركة “فوجيكورا” بالمنطقة الصناعية الحرة-آخر الأخبار-منطقة النخاخصة التابعة لبلدية القنيطرة أكبر عملية ترام على أراضي الجماعة السلالية-آخر الأخبار-إغلاق البيت الأبيض بسبب الاحتجاجات على مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي.-آخر الأخبار-السلطات المغربية تشرع بترحيل المغاربة العالقين في الجارة الشرقية الجزائر-آخر الأخبار-ما الذي يجري داخل جماعة العدل والإحسان المحظورة؟-آخر الأخبار-على ضوء سوء الفهم بين الاباء وارباب مؤسسات التعليم الخصوصي : وزير التعليم يستدعي فدرالية جمعيات الاباء لنزع فتيل التوثر بين الطرفين.

خبر عاجل
You are here: Home / تحقيقات وملفات / كيف تنتهي الأوبئة.. ومن سينتصر في النهاية؟
كيف تنتهي الأوبئة.. ومن سينتصر في النهاية؟

كيف تنتهي الأوبئة.. ومن سينتصر في النهاية؟

جريدة الانتفاضة – وكالات

يتساءل الملايين في العالم هذه الأيام: متى سينتهي وباء كورونا؟ يجيب عن هذا السؤال المؤرخون الذي يقولون إن الأوبئة المعدية يمكن أن تنتهي بأكثر من طريقة. لكن السؤال الأهم: من سيقرر النهاية؟ ولصالح من ستكون؟

بحسب المؤرخين، هناك طريقان لانتهاء الأوبئة، الأول طبي، ويحدث عندما تنخفض معدلات الإصابة والوفاة.

والثاني اجتماعي، ويكون عندما يتلاشى “وباء الخوف” من المرض، وفق ما نقلت عنهم صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

ويقول الدكتور جيريمي غرين، مؤرخ الطب في جامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة: “عندما يسأل الناس، متى سينتهي الوباء؟ فإنهم في الحقيقة يسألون عن النهاية من منظور اجتماعي لا طبي”.

ويؤيد ذلك ألان براندت، المؤرخ في جامعة هارفارد، إذ يقول إن الشيء نفسه يحدث مع فيروس كورونا حاليا، إذ ينصب الحديث عن نهاية الوباء من خلال المجتمع السياسي وليس استنادا إلى بيانات طبية.

أكدت الدكتورة سوزان موراي، من الكلية الملكية للجراحين في دبلن، أن “وباء الخوف يمكن أن ينتشر حتى بدون وجود وباء مرضي”، وروت قصة بهذا الخصوص حدثت في مستشفى ريفي في أيرلندا عام 2014، إبان انتشار وباء إيبولا الذي تسبب بوفاة أكثر من 11 ألف شخص 11000 شخص في غرب أفريقيا.

وقالت: “كان الناس قلقون في الشوارع، وكان السعال أو العطس في القطار يسبب ذعرا للكثيرين، وتم تحذير عمال مستشفى دبلن من الاستعداد للأسوأ مما رفع منسوب الرعب والقلق”.

وتضيف: “عندما وصل شاب إلى غرفة الطوارئ من بلد يعاني من مرضى إيبولا، رفض الكثيرون الاقتراب منه، لكني قدمت بعلاجه، وعلى الرغم من ان الرجل لم يكن مصابا بإيبولا، فقد توفي بعد ساعة. بعد ذلك بثلاثة أيام أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء الوباء”.

وخرجت موراي من هذه الحادثة بدرس مهم: “إذا لم نكن مستعدين لمحاربة الخوف والجهل بنفس قدر استعدادنا لمكافحة أي فيروس او وباء، فمن الممكن أن يؤدي الخوف إلى إلحاق ضرر فادح بالناس، لا سيما الضعفاء منهم”.

ضرب الطاعون مجتمعات عدة على مدار الألفي عام الماضية، وقتل الملايين، لكن الخوف الذي ترافق معه كان مضاعفا، وبعد أن انتقل الوباء للإنسان من الفئران، أصبح ينتقل من إنسان إلى آخر، وانتهى المطاف بالناس بأكل الفئران.

وتحدثت ماري فيسيل، المؤرخة في جامعة جونز هوبكنز: عن ثلاث موجات كبيرة من الطاعون، الأولى في القرون الوسطى، والثانية في القرن الرابع عشر، والثالثة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

وحتى الآن، لم يتضح كيف انتهى وباء الطاعون. بعض العلماء جادلوا في أن الطقس البارد قتل البراغيث التي في الفئران الناقلة للمرض، لكن المرض ظل ينتقل من شخص لآخر.

طرح آخرون فكرة حدوث تغيير لدى الفئران. وقال فريق ثالث إن البكتيريا تطورت لتصبح أقل فتكًا. أو ربما ساعدت الإجراءات التي اتخذها البشر، مثل حرق القرى، في القضاء على الوباء.

لكن الطاعون لم يرحل تماما. ففي الولايات المتحدة تنتشر العدوى بين كلاب البراري في جنوب غربي البلاد، ويمكن أن تنتقل إلى الناس، بحسب ما يؤكد الأطباء. والناس اليوم لم يعودوا يتحدثوا عن الطاعون أو يخافون منه.

من بين الأمراض التي تم الانتصار عليها طبيا هو الجدري. لكن لذلك أسباب. فقد وفر اللقاح الفعال حماية للناس من المرض مدى الحياة. كما أن الفيروس ليس حيوانيا، وبالتالي فإن القضاء عليه لدى البشر يعني موته تماما. فضلا عن أعراضه واضحة.

وقال المؤرخ في جامعة هارفارد، الدكتور ديفيد س. جونز، في عام 1633، إن “الوباء شل حركة المجتمعات الأصلية في الشمال الشرقي من أميركا”.

وكتب ويليام برادفورد، زعيم مستعمرة بليموث آنذاك، قائلاً: “كان إذا ما جلس أحد المرضى على حصيرة، تلتص البثور التي تملأ جسمه بالحصير، ومن ثم يبدأ ينزف دما”.

وفي عام 1977، كان آخر شخص أصيب بالجدري بشكل طبيعي هو علي ماو مالين، وهو طاهي بمستشفى في الصومال. وقد تعافى من المرض ليموت لاحقا بسبب الملاريا في عام 2013.

قتلت الإنفلونزا في عام 1918 من 50 إلى 100 مليون شخص في العالم، وكانت تفترس الصغار والكبار في منتصف العمر. ومنذ ذلك الحين، لم تختف الإنفلونزا، بل تطورت إلى شكل مختلف أصبح بإمكاننا العيش معها هذه الأيام.

ولم تنته الإنفرنزا من منظور طبي، بل انتهت من منظور اجتماعي من خلال التعايش، بعد أن أزاح الناس عن كاهلهم كوابيس المرض والخوف من الفيروس.

وقتلت الإنفلونزا في عام 1968، مليون شخص في جميع أنحاء العالم، من بينهم 100 ألف شخص في الولايات المتحدة، معظمهم من كبار السن الذين تجاوزوا 65 عامًا. لكن الخوف الذي يرافق المرض اليوم لم يعد يذكر مقارنة بما كان يحدث في السابق.

يقول المؤرخون إن احتمال أن تنتهي جائحة فيروس كورونا اجتماعيا قبل أن تنتهي طبيا وارد جدا.

فقد يتعب الناس من القيود لدرجة أنهم سيبدأون في ممارسة حياتهم الطبيعية حتى مع استمرار انتشار الفيروس وقبل العثور على لقاح أو علاج فعال.

وقال المؤرخ في جامعة ييل، نعومي روجرز: “أعتقد أن الخوف المصاحب للوباء من القضايا النفسية الاجتماعية التي قد تؤدي إلى الإرهاق والإحباط”.

ويضيف: “سنصل إلى اللحظة التي يقول فيها الناس: كفي. أريد أن أعود إلى حياتي الطبيعية”.

ووفق سكاي نيوز عربي، فهذا ما يجري بالفعل هذه الأيام في بعض الولايات الأميركية، وعدد من الدول الأوروبية، حيث بدأت رفع إجراءات الإغلاق تدريجيا في تحد لتحذيرات مسؤولي الصحة العامة من أن مثل هذه الخطوات سابقة لأوانها.

وقال الدكتور روجرز: “هناك صراع الآن. من سيقرر النهاية؟ هذه أزمة لا تنتهي. إن محاولة تحديد نهاية الوباء ستكون عملية طويلة وصعبة”.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW