خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / قطاع الصحة التابع للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان يثمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتقال عدوى وباء “كورونا”
قطاع الصحة التابع للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان يثمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتقال عدوى وباء “كورونا”

قطاع الصحة التابع للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان يثمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتقال عدوى وباء “كورونا”

الانتفاضة

ثمن قطاع الصحة التابع للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان التدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتقال عدوى وباء “كورونا” بين المواطنين، داعيا إلى التعاون من أجل إنجاحها وتيسير احترامها، والمسارعة إلى معالجة آثارها الاجتماعية والاقتصادية على المواطنين.

ودعا القطاع في بيان له، وزارة الصحة إلى الإسراع بتوظيف مهنيي الصحة المعطلين قصد تعزيز الموارد البشرية الصحية الحالية، مناشدا كل مهنيي الصحة من أجل مزيد من الصبر والتضحية وبذل الجهد في سبيل العناية بالمرضى وحسن التواصل معهم بمختلف الوسائل والإمكانيات المتاحة ضمانا لاستمرارية العلاجات.

الهيئة ذاتها دعت إلى المزيد من التعبئة والتحلي بنكران الذات، وتجاوز كل الإشكالات والحسابات خاصة في هذه المرحلة الدقيقة، معلنة استعداد أطرها للمزيد من الانخراط التام في كل المبادرات والأشكال التعبوية الهادفة إلى التصدي لهذه الجائحة ومساعدة المتضررين من آثارها.

ووجه قطاع الصحة نداء لكل المواطنين بالمكوث في بيوتهم “لأنها الوسيلة الأنجع لحصار هذا الوباء، مثمنا كل المبادرات التضامنية التي عبر عنها العديد من المواطنين المتطوعين، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة احترام حقوق الإنسان في تطبيق الحجر الصحي واتخاذ الإجراءات المصاحبة الكفيلة بإنجاحه.

وعبر القطاع عن اعتزازه بكافة الأطر الصحية، وتنويهه بالمجهودات الجبارة والتضحيات الجسام التي تبذلها رغم الأخطار المحدقة والظروف الحرجة التي تشتغل في ظلها. متوجها بالشكر وخالص الدعاء “للمرابطين الشرفاء المضحين بجهدهم ووقتهم وحياتهم حفاظا على حياة الآخرين وضمانا لسلامتهم من تداعيات هذا الوباء”، وفق ما أورده البيان.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Leave a Reply

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW