خبر عاجل
You are here: Home / منوعة / قطاع السياحة بمراكش يدق ناقوس الخطر والجهات الوصية في خبر كان
قطاع السياحة بمراكش يدق ناقوس الخطر والجهات الوصية في خبر كان

قطاع السياحة بمراكش يدق ناقوس الخطر والجهات الوصية في خبر كان

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء مشاورى

يعتبر قطاع السياحة نشاطا أساسيا وقطاعا حيويا مهما يساهم بشكل كبير في الرفع من مستوى مداخيل الدولة المغربية عامة ومدينة مراكش خاصة التي تعد وجهة سياحية بامتياز تستقبل العديد من الزوار الوافدين من جل بقاع العالم والذي وصل عددهم حسب معطيات صادرة عن المرصد الجهوي للسياحة بمراكش للسنة الفارطة حوالي ثلاثة ملايين سائح من مختلف الجنسيات كم تضم الرقمنة المغاربة المقيمين بالخارج. 
ماجعل المدينة الحمراء تصنف الوجهة التاسعة دوليا لتميزها بمعالم سياحية تجسد مختلف الحضارات والثقافات التاريخية ما يجعل عدد الوافدين في تصاعد ملحوظ خلال السنوات الأخيرة فالكل يرغب في مدينة تمثل حضارات مختلفة بلمسة مضيافة وأطباق متنوعة تميز المطبخ المغربي عن غيره وتجعل اللمسة المراكشية تسافر بهم في مختلف الوجبات عبر العالم مصحوبة بطقس وهواء ذات اربع فصول في يوم واحد في بعض الاحيان. 
في لحظة تاريخية سابقة انتقل هذا القطاع الحيوي الى قطاع مشلول بالكامل ادى الى اغلاق كافة الفنادق والوكالات السياحية التي تساهم في تخفيض نسبة البطالة واستقطاب عدد كبير من اليد العاملة في مختلف القطاعات السياحية من تجارة وكراء للسيارات ومرشدين سياحيين كانوا يكتسبون عيشهم من هذا القطاع الذين ساهموا في النهوض به وتلميع صورته واعطاء طابع طيب يعكس صورة البلاد.
اليوم وبعد اعلان حالة الطوارئ الصحية ببلادنا تغير الواقع الجميل الى فيلم رعب مخيف ورهيب اصبحنا نشاهده ونتابع تفاصيله المؤسفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذا الجرائد الالكترونية، الجزء منه يتضمن نداءات استغاثة تعفيهم من تأدية الضرائب التي أثقلت كاهلهم في زمن شلت فيه حركت وكالاتهم وانعدمت فيه المداخيل، والجزء الثاني يجسد اللقطة الهوليودية الأكثر تأثيرا التي ثوتق لحظات الانتحار التي اضحت الخلاص الوحيد من واقع مؤلم لم يكن يوما من ضمن سيناريوهات القطاع، اما الجانب المظلم والكئيب الذي رفض المخرج تسليط الضوء عليه وعزله في زاوية لا تستحق الالتفاتة ولا رد الجميل لاشخاص ساهموا في التعريف بهذا القطاع هم آلاف العائلات التي اضحت تحت خط الفقر لتعرض ارباب الاسر الى التهميش والتنمر من لدن الوزارة الوصية وكذا المسؤولين على الشأن المحلي لهذه المدينة الذين كانوا المستفيد الاول من هذا القطاع والتصرف بأريحية في مداخيله بدون حسيب ولا رقيب. فالوطن وابناء الوطن يناشدونكم برد الاعتبار لكي لا يبلغ السيل الزبى ونشهد انتحارات جماعية ياسف لها التاريخ.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW