خبر عاجل
You are here: Home / وطنية / قضية الفتاة “خديجة”: “اليونسيف” تدخل على خط الواقعة

قضية الفتاة “خديجة”: “اليونسيف” تدخل على خط الواقعة

الانتفاضة

بعد مواكبة الإعلام الدولي لقضية الفتاة “خديجة” التي تتهم 12 شابا بتعريضها للاغتصاب الجماعي والتعذيب ووشم أطراف جسدها واحتجازها مدة شهرين، دخلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” على خط الواقعة.

ودعت المنظمة في بلاغ لها، إلى احترام حقوق الطفل في قضية “خديجة” سواء بالنسبة للضحايا أو الشهود أو المتهمين.

وقالت المنظمة الدولية، أن الأطفال الذين لهم ارتباط بهذه القضية، بغض النظر عن وضعهم، هم أول ضحايا غياب منظومة متكاملة لحماية الطفولة بالمغرب.

واعتبرت “اليونسف”، أن حالة خديجة ليست معزولة، مشيرة إلى أن مختلف محاكم المغربية عالجت 5980 قضية تتعلق بالعنف ضد الأطفال سنة 2017.

ودعت المنظمة كل المتدخلين والفاعلين بمن فيهم وسائل الإعلام إلى إيلاء مصلحة الطفل فوق كل اعتبار، واحترام كل حقوق الأطفال ضحايا العنف.

وأكدت المنظمة، على أنها تقدم الدعم للحكومة المغربية من أجل تطوير السياسة الاستراتيجية العامة لحماية الطفل، انسجاما مع الهدف الاستراتيجي الثاني للمنظمة، الذي يهم وضع الآليات الإقليمية لحماية الطفولة. ملفتة إلى أن حالة الفتاة القاصر “خديجة” تدعو إلى التسريع في تكثيف جهود جميع العالمين في الأجهزة المختصة على المستوى الإقليمي لتعزيز التدابير الوقائية.

يشار إلى أن النيابة العامة قررت متابعة 12 شابا في هذا الملف في حالة اعتقال، وتراوحت الاتهامات الموجهة إليهم بين الإتجار بالبشر والاغتصاب ومحاولة القتل وعدم مساعدة شخص في خطر.

كما يذكر أن مجموعة من الفعاليات الحقوقية والجمعوية والنسائية قررت تشكيل لجنة الدعم والمتابعة من أجل مساندة الفتاة القاصر.

فعلى المستوى القانوني، قررت اللجنة انتداب وتعيين ابراهيم حشان المحامي بهيئة المحامين ببني ملال، للدفاع عن القاصر ومتابعة ملفها أمام القضاء، أما في الجانب الصحي، قررت اللجنة متابعة الحالة الصحية للفتاة وعرضها على أخصائيين نفسانيين.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW