الدار البيضاء : رجل في عقده السادس، يقدم على الإنتحار بحي بوركون -= عاجل =- وفاة لاعب بعد شرب كأس ماء مثلج وتحذير طبي من "الصدمة الحرارية" -= عاجل =- العالم يتوقف عن استخدام "الكيلوغرام" بداية من اليوم! -= عاجل =- الدار البيضاء .. مصرع ثلاثة عمال اختناقا في قناة للصرف الصحي ببسكورة -= عاجل =- اللجنة التحضيرية للبام تنفجر في وجه بنشماش والأخير يؤجل انتخاب رئيسها لاجتماع لاحق -= عاجل =- وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي : "تغيير المناهج الدراسية الخاصة باللغات في مستويات التعليم الابتدائي" -= عاجل =- جرحى في انفجار استهدف حافلة سياح قرب القاهرة -= عاجل =- تتويج عبد الرزاق حمد الله بجائزتي الحذاء الذهبي وأفضل لاعب في الدوري السعودي لكرة القدم -= عاجل =- الملاكم الأمريكي ديونتاي ويلدر يحتفظ بلقب بطولة العالم للوزن الثقيل -= عاجل =- افتتاح المشروع النموذجي لخزانة القرب بالنخيل لترسيخ ثقافة الكتاب في أوساط الأطفال والشباب

You are here: Home 2 كتاب الآراء 2 قرر الا تختار ان تكون انسانا ؟!!‎

قرر الا تختار ان تكون انسانا ؟!!‎

الانتفاضة

كل منا له صورة لحلم خاص يسكن ذهنه  قد يتفنن في تنفيذ إخراجه للوجود لكن ألاكيد أن لنا أحلاما نتقاسمها جميعنا كبشر يؤمن بالقيم الإنسانية من تعايش سلام تعدد واختلاف.. وكذا مؤمنة بالفكر الكوني  كم من محاولة أو مبادرة جاهدت الإنسانية سواء فرادى أو جماعات طيلة التاريخ لتحقيقها كرسائل الكتب السماوية اوالأفكار الإنسية والطوباوية :رفاييل , برودون , ادام سميث ,كالفان ,الفارابي …وأفكارا امن البعض بجني نعيمها وثمراتها ؟ كفكرة الشيوعية التي دحرتها النزعة الإيديولوجية فتقلصت إلى رؤية اشتراكية الى أن قضت عليها الرأسمالية بالضربة القاضية .

 يبقى الإخفاق مآلنا ؟ و نقطة الإستفهام ليست في الكيف ؟ السؤال الأساسي من المسؤول عن مسلسل الاخقاقات التي تنتابنا كل مرة في كل مبادرة إنسانية فكرية بيئية … هل تغيب عنا الرؤية ؟ هل أخطانا الطريق ؟بدون أدنى شك أن هناك نفوس مريضة أو معاقة إعاقة حقيقية ليست حركية بل إعاقة إرادية غير قادرة على مواجهة نفسها ومقاومة غرائزها الفطرية الحيوانية وسلوكاتها الأنانية ومن تطوير ذلك الوعي الجمعي والإنضمام الى الدائرة الجماعية .

الارض قادرة على الإستمرار رغم الإستنزاف والإحجاف لكن الإنسان أصبح أكثر شراسة فقد طبيعته ككائن خلق للتعايش مع جميع الكائنات ونشر السكينة والسلام ليكون خير خليفة للخالق نمودج للسمو والقيم الإنسانية .كل من يقرأ سطورهذه الرسالة توقظ فيه ذلك الإنسان النائم إو التائه أو الضال عن وظيفة زاغ عنها بكل تفاصيلها لكن الاسئلة تلح :ألن يحن الوقت لنعيد النظر في قيم أضحت تتحكم في سلوكاتنا ؟ ما الذي يوقف إرادتنا في التغيير نحو الأحسن ؟كيف نتحدث عن حرية أصبحنا عبيدا لطموحاتها التي تتدعي النورانية ؟هل الكتب السماوية تحدثت بصيغة الجمع ؟ أم  كرست الفكر الحر والنزعة الفردانية ؟إذا كانت المسيحية قد غرقت في التحريف والشهوانية واليهودية تاهت عن الطهرانية فإن  خطاب الإسلام فإما أغرقه خاصته  في العقم والمسخ أو نعته خصومه بالإرهاب والعدمية !!!اعتدنا أن نراهن كل مرة ونمرر  هذه الرسائل لعلها تكون بداية مساهمة في تهذيب النفوس الأبية ويبقى الأمل في الله سبحانه وتعالى هو القادر على هدايتنا وتنويرنا لحل هذا المعادلة العصية .

ذ.بوناصر  المصطفى

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW