خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / في عهد دستور 2011 : فضيحة بكل المقاييس بطلها رئيس الحكومة والوزير التقدمي أنس الدكالي

في عهد دستور 2011 : فضيحة بكل المقاييس بطلها رئيس الحكومة والوزير التقدمي أنس الدكالي

الانتفاضة 

بعد خمسة اشهر من اجتياز المقابلة مع اللجنة المكلفة باختيار مرشح لادارة المركب الاستشفائي الجامعي بمراكش بعد تعيينة مديره كاتبا عاما لوزارة الصحة، عمدت رئاسة الحكومة ووزارة الصحة الى إلغاء ترشيح احد الاساتذة البروفيسور ر. س الذي ترشح للمنصب تحت الحاح زملائه في نقابة كلية الطب والصيدلة بمراكش. والخطير ان وزارة الصحة عمدت الى فتح باب الترشح مجددا وفق معايير اقل صرامة وجدية، وذلك للإرضاء وليس بناء على الكفاءات والمؤهلات العلمية والتدبيرية. ويأتي استبعاد المرشح الوحيد المشهود له بالكفاءة والمهنية ، واحترام مهنة الطب وقسمها، وقدرة على تقديم مشروع وبرنامج عملي وطموح للنهوض بادوار المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، بناء على مقاربة مبنية على الترضيات الحزبية والولاءات السياسية للتعيين في المناصب العليا، وليس على معايير الكفاءة كما يحددها دستور 2001. وبالتالي فالغاء ترشيح البروفسور ر.س يعود لنشاطه النقابي والحقوقي ، وغير مبني على اسس علمية . خاصة ان كل المتتبعين من والاطقم الطبية والاساتذة الباحثين بكلية الطب والصيدلة بمراكش يشهدون بكفاءته ومؤهلاته ونزاهته وعطاءه في قطاع الصحة والبحث لما يقارب 30 سنة. فمتى سيتم اعتماد الكفاءة والمؤهلات والمقدرات العلمية والتدبيرية والتسييرية والخبرة والاختصاص لتحديد المسؤولين ،بعديدا عن الولاءات الحزبية والترضيات السياسية، والمحسوبية وتبادل المصالح.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW