خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / فيروس كورونا” الالة الفتاكة” لصنع الارامل واليتامى في العالم..
فيروس كورونا” الالة الفتاكة” لصنع الارامل  واليتامى في العالم..

فيروس كورونا” الالة الفتاكة” لصنع الارامل واليتامى في العالم..

الانتفاضة

المصطفى بعدو

 تتشابه القصص والحكايات  المروية على لسان العديد من الاشخاص في العالم بشكل عام، والتي خلفها فيروس كورونا منذ بدايته الى الان، بعدما فقدوا اقربائهم وافرادا من عائلتهم،وجاءت الولايات المتحدة الامريكية، من اكثر البلدان تاثرا بالوباء خاصة في صفوف النساء اللائي فقدن ازواحهن واولادهن تيتموا بذلك..

فحسب ماجاء في صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن صفحة في الفيسبوك، والتي جمعت الكثير من قصصهن التي رويناها بحزن شديد محاولات بذلك اقتسام همهن وحزنهن مع شبيهات لهن في نفس المصاب الجلل، والحديث عن تجاربهن خلال هذه الفاجعة التي تسبب فيها هذا الوباء.

فالإحصائيات الرسمية تقول أن أكثر من 340 ألف شخص في الولايات المتحدة بسبب كورونا، ولكن عدد الرجال المتوفين فاق عدد النساء، وعزا بعض الباحثين السبب في ذلك، إلى أن “صحة الرجال بشكل عام، كانت الأكثر سوءاً، فمع نهاية شهر شتنبر يكون الفيروس قد  أودى بحياة 163 ألف رجل على الأقل، مقابل ما لا يقل عن 138 ألف امرأة في الولايات المتحدة الامريكية.

  فحسب رأي سارة أندرسون ، أستاذة التاريخ والعلوم ، اختصاصية في دراسة المراة والجنس في جامعة هارفارد الذائعة الصيت، ومؤرخة وفيلسوفة للعلوم، وهي مديرة مختبر متعدد  التخصصات الخاصة بالبحوث الطبية الحيويةHARVARD GENDERSCI LAB”،فحسب التشريح الطبي الذي اجري عليهم تبين بما لايدع مجالا للشك أن ” الرجال ماتو بسبب فيروس كورونا بأعداد أكبر من النساء، حيث جاء تأثيره مرتفعا نسبيا على الرجال وخاصة من ذوي البشرة السمراء، مما جعل النساء في هذه الحالة أكثر عرضة للترمل مقارنة مع الذكور.

ومن اجل  ذلك بادرت مجموعة من النساء لإنشاء “مجموعة” على فيسبوك، لمشاركة مأساتهن، ومواساة بعضهن البعض. و معاناتهن الصعبة مع هذا الوباء الفتاك،  حيث حملن على أكتافهن مسؤولية أسرهن،  ومخاوف بشأن تأثير الصدمة على فلذات أكبادهن..

وتوجد أرامل فيروس كورونا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وبأعمار متباينة. وفي أكثر من 10 مقابلات مع “نيويورك تايمز”، عبرت هؤلاء النسوة عن شعورهن بالأسى من هول الصدمة، حتى بعد مضي أشهر على وفاة أزواجهن..

وفي مقابلات متتالية مع ذات الصحيفة سردت أرامل فيروس كورونا الكثير من القواسم المشتركة بينهن وبين الاخريات ، مثل تجربة رعاية أزواجهن عندما أصابهم المرض، والقلق عليهم، ومشهد أزواجهن يموتون وهم في عزلة تامة عمن يحبون ..

و حسب رأي  خبراء في الصندوق الدولي للأرامل، وهو منظمة غير ربحية تتخذ من نيويورك مقراً لها،  نشر في مايو الماضي، تقريراً عن فيروس كورونا، وصفه بأنه “ماكينة صناعة الأرامل”، والتفشي الذي يمكن أن يسفر عن “أعداد غير مسبوقة من الأرامل في الدول النامية”..

 ولتسليط الضوء أكثر على بعض القصص التي عاشها مغاربة  مع هذا المرض الفتاك ، والمخلفات الاجتماعية التي خلفها والجروح التي لن تندمل حيث ترك اثارا سلبية في نفوس الاسر المغربية،   انتقل فريق من جريدة الانتفاضة  ليستقي بعض التصريحات  من هنا وهناك ، تحدوهم الرغبة  الاكيدة في  جعل هذا المنبر قنطرة  اجتماعية لمشاركة  الهموم والأحزان  واتحادنا مع بعضنا البعض حتى نتماثل كلنا للشفاء…

يروي محمد من إحدى مدن المملكة قصته الحقيقية مع هذا المرض، كانت لي عادة يجدها البعض “سيئة” وهي انني لا  اهول الأشياء مهما بدت صعبة، وهذا ماحدث لي مع هذا الفيروس، وربما الكثير منا في مثل حالتي ،ومن ذلك لا أضع الكمامة الا لماما، اجلس في أي مكان وفي أي زمان ودون اخذ الاحتياطات اللازمة، لاتوجد مسافات الأمان في قاموسي…الخ

وربما ، كما يقول المثل “من يضحك اولا يبكي أخيرا..” وقداكتشفت بانني مصاب بهذا الفيروس فجأة، فقد اعتدت كل 6أشهر القيام بالتحليلات الطبية والقيام بالكشف العام على جسمي تفاديا لاي طارئ مرضي ما..، الحمد لله تكون دائما النتيجة سلبية، ولكن بتاريخ 02/06/2020 وعندما قمت بالكشف المعتاد خرجت النتيجة ايجابية .. وياأسفاه على نفسي، المهم حمدت الله على ذلك وتوكلت عليه، وبمساعدة طبيبي اتبعت تعليماته حرفيا حتى مرت تقريبا 20 يوما، تعافيت تماما من المرض والحمدلله تعالى على نعمة الصحة..

ومثل هذه الحالات كثيرة جدا ويطول شرحها في هذا المقام، وربما سنرجع اليها لاحقا لاستكمالها انشاء الله في القادم من الايام..

تابعونا:
Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW