خبر عاجل
You are here: Home / اقتصاد / فعاليات الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي “كونيكت” بمراكش
فعاليات الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي “كونيكت” بمراكش

فعاليات الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي “كونيكت” بمراكش

Marrakech-rencontre-le-secteur-aérien-au-Maroc-M-504x300

نظمت على مدى أربعة أيام ” من 3 الى 6 يونيو الجاري” الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي “كونيكت” بمراكش.

وأعلن المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، زهير محمد العوفير، يوم الخميس 5 يونيو  بمراكش، أن استراتيجية تطوير قطاع النقل الجوي بالمغرب تطمح إلى تحقيق طاقة استيعابية للمطارات تمكن من استقبال 51 مليون مسافر في أقل من 10 سنوات، وذلك من خلال عدد من المشاريع.

وأكد العوفير، في كلمته أمام الدورة الحادية عشرة للمنتدى الدولي “كونيكت” (تواصل) المنظم بمراكش تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس بمشاركة 45 شركة للطيران و140 مطارا، أن تطوير قطاع النقل الجوي يعد ثمرة استراتيجية تطوير محددة بشكل واضح تجسدت منذ سنة 2004 بتحرير القطاع وتوقيع اتفاقية الأجواء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي في دجنبر 2006. وأشار إلى أن المكتب الوطني للمطارات وضع، من خلال مواكبة هذه الاستراتيجية والسعي إلى أن تلعب المطارات دورها كاملا في خلق الثروة وتأهيل الفضاءات وحركية الأفراد والممتلكات، برنامجا طموحا لرفع طاقات المطارات، مبرزا انتقال الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة من 12 مليون مسافر سنة 2003 إلى 24 مليون مسافر حاليا.

وأوضح أنه تم تحقيق هذه القفزة الكبيرة بفضل مشروعين كبيرين تمثلا في بناء المحطة 2 بمطار محمد الخامس سنة 2007، وتوسعة المحطة 1 بمطار مراكش المنارة في 2008 بالإضافة إلى مشاريع هيكلية أخرى . وأضاف أن مرحلة التطوير السريع تشمل مشاريع أخرى في طور الإنجاز من أجل تطوير الطاقات الاستيعابية لكل من مطارات مراكش وفاس والدار البيضاء وتوسعة الأرضيات الثانوية في إطار برنامج فك العزلة على جهات تتوفر على إمكانيات سياحية كما هو الشأن بالنسبة لكلميم وزاكورة وطانطان.

وقال إنه تم العمل أيضا، موازاة مع العمل على الرفع من طاقة الاستقبال، على جعل فضاء المغرب فضاء سلسا وآمنا، مشيرا إلى توسعة مجالات التغطية بالرادار وإقامة رادارات القرب وخلق طرق مباشرة تسمح لشركات الطيران بربح وقت التحليق وتقليص استهلاك المحروقات وانبعاثات الغازات الكربونية وأثرها على البيئة، خاصة بالنسبة للموقع الجغرافي المثالي للمغرب الذي يجعل من الدار البيضاء محطة لا محيد عنها بين أوروبا وإفريقيا.

وأشار في هذا الصدد إلى أن حجم العرض الجوي لمطار الدار البيضاء بين أوروبا وإفريقيا يأتي في المرتبة الثانية بعد باريس لكن بالتساوي مع لندن بفضل شركة الخطوط الملكية المغربية وطاقات مطار الدار البيضاء، مؤكدا انخراط المغرب من أجل شراكة استراتيجية مع إفريقيا الذي يشمل مجموع السياسات القطاعية بما فيها النقل.

وقال إنه يتوجب على هذه الاستراتيجية أن تتميز بطابع بناء وتشمل مجموع أبعاد النقل المتضمنة في تحرير القطاع وفي المفاوضات الدولية ومنها أساسا البنيات التحتية للمطارات وتنظيم النقل الجوي والشركات الوطنية والنقل الدولي والنقل الداخلي ونقل البضائع ومواكبة التنمية السياحية وحماية المسافرين والصناعات المرتبطة بالطيران والتكوين وتقييم الموارد البشرية.

وفي ما يتعلق بمواجهة التحديات القائمة في وجه قطاع النقل الجوي منذ بضع سنوات (الظواهر الطبيعية والأوبئة والأزمات المالية..) دعا العوفير مجموع الفاعلين في القطاع إلى التحرك والإبداع من خلال تطوير استراتيجياتهم من أجل التغلب على المصاعب الظرفية والحفاظ على الجودة والبساطة وتنافسية النقل على الصعيد الدولي.

وأكد إرادة المكتب الوطني للمطارات القيام بدوره الكامل باعتباره شريكا استراتيجيا لشركات النقل الجوي ومقدمي الخدمات في الميدان، من خلال انخراطه بحزم في سياسة مسؤولة لتشجيع الخطوط وتقاسم المخاطر مع مجموع الفاعلين الذين يبرمجون رحلات نحو المغرب أو يعتزمون برمجة خطوط جديدة نحوه.

وقال إن هذه الخطوة “تترجم قناعتنا العميقة بأن شراكة “رابح- رابح” بين مسيري المطارات وشركات الطيران يعد عنصرا أساسيا لإقامة اقتصاد للنقل الجوي مربح ومستدام يخلق الثروات لفائدته ولفائدة مجموع القطاعات الاقتصادية لبلداننا”.  

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW