الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،تخلد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تحت شعار " نضال وحدوي ومتواصل من اجل كافة حقوق الإنسان للجميع" -آخر الأخبار-المؤتمر العالمي للبرلمانيين ضد الفساد يبدأ أعماله بالدوحة-آخر الأخبار-تارودانت .. العثور على جثة شابة متحللة بغابة ضواحي أولاد تايمة-آخر الأخبار-تارودانت .. ساكنة جماعات أيت عبد الله الخمس المتضررة من انتهاكات الرعاة الرحل تحتج-آخر الأخبار-الصحيفة الفرنسية “جون أفريك” تصف لقاء بومبيو بالحموشي بـ”الخطوة غير المعتادة لرئيس الدبلوماسية الأمريكية”-آخر الأخبار-أستاذ ينتحر شنقا بمدينة كلميمة التابعة لإقليم الرشيدية-آخر الأخبار-تاوريرت.. رئيس فريق شرطة القضائية يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي-آخر الأخبار-تعرض شرطي بالطريق الرابط بين مدينتي الرباط وتطوان، للدهس من طرف سائق سيارة سياحية-آخر الأخبار-مصرع امرأة حامل بالمستشفى الإقليمي لأزيلال-آخر الأخبار-الملك محمد السادس، يدشن المركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة

خبر عاجل
You are here: Home / ثقافة و فن / ساعة بوح في معبد الفن التشكيلي مع الفنانة فاطمة مزيغ
ساعة بوح في معبد الفن التشكيلي مع الفنانة فاطمة مزيغ

ساعة بوح في معبد الفن التشكيلي مع الفنانة فاطمة مزيغ

الإنــتــفـــاضــة

عدنان ابو حمزة

 

تميزت فاطمة مزيغ الفنانة التشكيلية بلوحاتها الفنية التي تمتح من الثراث تارة، وتستلهم الرمز والعلامة الثقافية تارة أخرى، وتعمد إلى إغناء لوحاتها بمجموعة من الألوان المتداخلة التي ترى فيها الفنانة نوعا من التعبير عن أفكارها، فهي رمز الفرح والسعادة والغوص في عالم رحب بلا حدود، وأيضا هي رمز تعبيري عن القلق والغضب والاحتجاج على السلوكات والمعاملات والتجاذبات المجتمعية التي تخلت عن القيم والأخلاق النبيلة، واصبحت عبدا للمظاهر الخداعة، وللمال والجشع والطمع وحب الذات…

تملك فاطمة مزيغ آفاقا رحبة من التعبير، حيث تجيد التعامل مع قيم الضوء واللون، وعبرها تجد الفنانة فاطمة نفسها مجبرة على التعبير عن الرفض لما يتعرض له الفن التشكيلي من تهميش ومن تبخيس لقيمته، حيث تمكن الدخلاء من استنساخ بعض اللوحات، وعرضها في الشوارع والأزقة بشكل مستفز، الشيء الذي أثر بشكل سلبي على الفنان التشكيلي الحقيقي بصفة عامة، وجعله ينزوي في مرسمه، يعتمد على العرض داخل القاعات في المغرب او خارجه، بعضهم يفضل رفع الصوت بالاحتجاج والتنديد، أما الفنانة فاطمة فهي تفضل الصمت وتفريغ الشخنات في الريشة والاصباغ وفي تقاسيم الوجوه المتوارية داخل تعاريج اللوحة ومسالكها الفنية.

الفنانة فاطمة مازيغ هي ربة بيت، قادتها ظروف الزواج إلى مغادرة مسقط راسها بمدينة صفرو ، والاستقرار بمدينة الصويرة، المدينة التي كانت تجمع فنانين تشكيليين عالميين، وتستقطب عشاق الموسيقى والنحث والرسم ، قبل أن يُغْتال هذا الأخير على يد المتطفلين، و من يفتقدون الحس الفني و لا تربطهم بالثقافة والفن سوى الوظيفة العمومية، أو المجالس المنتخبة، فساهموا في تمييع الحقل الفني، وتفقير الفنان من خلال التهميش والتجاهل وعدم توفير ظروف العيش الكريم، بل لعبوا دورا كبيرا في شق الصفوف، بتمكين عائلة معينة من معرض ، تحول بقدرة قادر للبيع والشراء وعقد الصفقات باسم الفن والعمل الجمعوي. في حين يظل الفنان التشكيلي يبحث عن معارض خارج حدود مدينة الصويرة، وإبراز مواهبه وقدراته بعيدا عن المتاريس والمحبطات التي تحطم معنوياته وتؤثر على مساره الفني.

ظلت الفنانة فاطمة مزيغ وفية في لوحاتها للتقاليد الحضارية المغربية العثيقة، تستقي خصوبةَ مواضيعها من البيئة وصورِ المعيش اليوميّ

حيث تبرز المرأة بشكل أساسي ككائن حي نابض بالحياة، وشريك حقيقي في التنمية الاجتماعية والنشاط الاقتصادي، تكاد النسوة باختلاف اوضاعهن تتربع في جل اللوحات، من حيث جمالية اللباس النسائي التقليدي الذي يجسد أحد رموز الثقافة الشعبية المتشبعة بالأصالة والثرات الحضاري المغربي: ” الجلباب،الحايك، القفطان، التكشيطة، المضمة، الملحفة، البلغة فضلا عن الحلي من أساوير وخلاخل، وقلادات وأقراط.، وغيرها من الحلقات التي كانت ومازالت تحرص النساء على التزين بها خاصة في الأعراس و المناسبات الدينية، علما أنه قلما تجد عروسا أمازيغية يخلو صدرها من تلك المجوهرات الجميلة…

كما تسافر بك ريشة الفنانة فاطمة مزيغ الى عالم الحفلات والمواسيم وآلات العزف التقليدية المستعملة في الافراح والمناسبات، حيث شساعة فضاء الاحتفالية، والنقل المباشر للملامح الفولكلورية، وإعادة الحياة لمجموعة من الفنون المهمشة، أو الآيلة للزوال، الحضارات، كناوة، حمادشة ..

فاطمة مزيغ شاركت في العديد من المعارض داخل وخارج المغرب وحصلت على ميداليات واعترافات من طرف فنانين عالميين

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW