خبر عاجل
You are here: Home / مغاربية / المغرب / عون السلطة هو مواطن في خدمة المواطن، فلا تقتلوه بتجمهراتكم وملاحقاتكم له في الادارة والبيت
عون السلطة هو مواطن في خدمة المواطن، فلا تقتلوه بتجمهراتكم وملاحقاتكم له في الادارة والبيت

عون السلطة هو مواطن في خدمة المواطن، فلا تقتلوه بتجمهراتكم وملاحقاتكم له في الادارة والبيت

الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

         حذَّر  مجموعة من أعوان السلطة المكلفون بتوقيع رخص التنقل الإستثنائية على المواطنين الراغبين في قضاء حوائجهم، من تداعيات هذا القرار الذي لم تدعمه وزارة الداخلية بإجراءات صارمة  للوقاية مما يحدث حاليا من تجمعات أمام القيادات والمقاطعات والأزقة، وأمام منازل أعوان السلطة.

ويذكر  أن عون السلطة لم يكلف فقط بتوزيع الرخص الإستثنائية  على المواطنين داخل مساكنهم، بل أضيفت هذه المهمة إلى  باقي المهام  المعتادة داخل وخارج الإدارة، بالإضافة كذلك إلى المراسلات التي تطالب فيها الوزارة من الأعوان ضرورة تفعيل ما ورد فيها من تعليمات وتنزيلها ميدانيا،ويدخل في إطارها التحسيس والتوعية ومكافحة جائحة كورونا وحث المواطنين على الالتزام بمساكنهم، الشيء الذي يشكل ضعطا كبيرا عليهم ، ويتطلب المزيد من الوقت والجهد من  أجل القيام بتحرير الرخص لـحوالي  20 مليون مغربي على الأقل في مدة زمنية لا تتعدى يوما واحدا أو يومين.

وأشار اعوان السلطة، انهم مجندون في خدمة ملكهم و وطنهم، واعون بالظرفية الحرجة والمسؤوليات الملقاة على عاثقهم، وهم يُـنَفِّذون التعليمات بجهد مضاعف، إلا أن عدم مراعاة البعض لظروف الاشتغال، وقلة الوعي، واستهتار بعض الساكنة بالقانون، وتجاهل الاجراءات المتخذة لحماية حياة المواطن من الخطر المحدق، على مستوى تداعيات التجمهرات الكبيرة في الأزقة والشوارع ، بحيث يواجه أعوان السلطة تشدد بعض المواطنين الذين يَدَّعون أَحقِّيتهم في تسلم الرخصة قيل الآخرين لأسباب شخصية وطارئة، وهذا مجرد نموذج واحد من التصاريح التي يبرر بها  الراغبون في الحصول على الرخصة أحقيتهم في الاسبقية، مما يساهم في التجمهر وعدم احترام الصفوف ومسافة الأمان وتعليمات وزارة الداخلية بالبقاء في المنزل وانتظار وصول عون السلطة.

ولكل هذه التطورات والضغوطات وفي غياب أدوات الوقاية والأمان في هذه المهمة فإن عون السلطة مهدد قبل غيره بالإصابة بهذا الفيروس، وما يترتب عن ذلك من مضاعفات قد تكون نتائجها وخيمة عليه وعلى اسرته، وعلى كل من يتعامل معه، خاصة ان وباء كوفيد 19 سريع الانتقال من شخص لأخر،

فهل نحن واعون بأن عون السلطة هو موظف بسيط  داخل حلقة الرتب المتعددة، يبدل أقصى جهده من أجل إرضاء الجميع، على حساب راحته، وأسرته، وبدلا من أن يسمع كلماث الثناء والتشجيع، والوقوف اجلالا واحتراما لما تقدمه السلطات المحلية بصفة عامة من مجهودات من اجل إنقاذ سفينة المغرب من الغرق، نجد البعض لا يتقن سوة لغة التهجم، وإرسال سهام النقذ اللاذغ، والتهم الرخيصة،

فهل نحن منتهون

 

 

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW