You are here: Home 2 عين على مراكش 2 على طاولة وكيل الملك بمراكش فضيحة لحوم حمراء

على طاولة وكيل الملك بمراكش فضيحة لحوم حمراء

الانتفاضة

وجه أمين الجزارين ورئيس جمعية الاخلاص بمراكش شكايتين إلى كل من والي جهة مراكش اسفي، ووكيل الملك بابتدائية مراكش، عما يقع وراء أسوار المجزرة البلدية التي تعتبر المنفذ الرئيسي للحوم الحمراء المسوقة على مستوى المدينة ونواحيها. وكشف المصدر في الوثيقتين التي تتوفر جريدة الانتفاضة على نسخة منهما تهاون كل المسؤولين المعنيين بهاتة المادة الحيوية، منها الأطباء البيطريين المعنيين، والمسؤولين بالمجزرة والذين لاينهضون بالاعباء والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، من حيث مراقبة اللحوم التي تخضع للذبح أو تلك التي يتم التأشير عليها، كما كشفت عن تواجد طوابع سرية مزورة حيث يتم ختم الالاف من اللحوم الحمراء بها، وإخراجها من المجزرة بطرق ملتوية وتسويقها في المجازر والمطاعم والاسواق الكبرى، والدكاكين في الأحياء على أنها لحوم صحية سليمة حسب ما ورد في الشكايتين، كما تباع أمير الجزارين باتت الملاذ الآمن لكل راغب في التخلص من بهيمة مريضة أو موشكة على النفوق، حيث إن عملية الدخول والخروج من الابواب الرئيسية من المجزرة تتم دون رقيب على مدار اليوم، ودون تدخل من الجهات المعنية حفاظا على صحة الساكنة، الأدهى من ذلك المجزرة أصبحت مرتعا للذبيحة السرية، الشيء الذي يلحق أضرارا بليغة بالمستهلك، إذ أن قرابة 51 في المائة من اللحوم الحمراء المروجة على مستوى المدينة الحمراء والمراكز المجاورة لاتخضع لأي رقابة من أي مسؤول كان، وتشكل خطرا على صحة المستهلك وفق المتحدث نفسه.

وأشار عز الدين أسرير في شكايته لوكيل الملك، والمسجلة تحت عدد 6819/3101/18 إلى النقطة السوداء لترويج الذبيحة السرية : عين ايطي، سوق الربيع، سوق الذبان، جامع الفنا، المحاميد، بوعكاز، طريق اسفي، والمراكز المجاورة، كما حمل المسؤولية للمراقبين التابعين للمصالح البلدية والجماعات القروية، ويقصد بهم المركز الصحي البلدي بباب دكالة، والملحق الاداري المتواجد قرب الكتبية، والمفترض فيهم مراقبة جودة اللحوم المسوقة بالعديد من نقاط البيع، وتلك التي يتم ترويجها بالمطاعم الشعبية بجامع الفنا، حيث تكتفي هذه المصالح بزيارات شهرية محتشمة غير منتظمة تأخذ على ضوئها عينات يجهل مصير نتائج فحصها.

وكيل الملك تفاعل بشكل إيجابي مع شكايات رئيس الاخلاص وامين الجزارين، وأحالها على المصالح الامنية المعنية من أجل فتح بحث وموافته بالنتائج، وهو نفس ما عمد اليه والي جهة مراكش اسفي المعين حديثا، مما يطرح المسؤولية التقصيرية للمصالح البلدية باعتبارها المسؤولة الاولى عن مراقبة المجازر وما يتم تسويقها من لحوم او غير ذلك،

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW