You are here: Home 2 ثقافة و فن 2 عبد الله لبيض تجربة سينمائية جديدة ترسم ملامحها الإبداعية بأصابع من ذهب فانتظروها

عبد الله لبيض تجربة سينمائية جديدة ترسم ملامحها الإبداعية بأصابع من ذهب فانتظروها

10958891_645036308955273_2028291752_n

عبد الله لبيض موهبة مغربية متألقة بدأت نواتها الأولى في الظهور في سن مبكرة حيث لفت الانتباه وهو في سن الرابعة عشرة حين اهتم بفن الموسيقى الحديث كما استهوته الرغبة في ممارسة الإخراج و التصوير حيث تلقى تكوينا لمدة سنتين في المعهد المتخصص في مهن السينما بورزازات التي تعد من أشهر المؤسسات السينمائية في تاريخ المغرب .
بعد تخرجه منها انتقل للعمل في بعض الأفلام المغربية و الأجنبية وكما قام بعدة أعمال مع فنانين وشخصيات معروفة نشرت على مواقع الشبكات الاجتماعية و على بعض القنوات.
من خلال اطلاعي على جميع أعمال عبد الله لبيض الفنية و المصورة ، يتضح أن هذا الاسم سيكون له حضور قوي ونجاح أكبر خاصة بعد تمكنه الملفت للنظر واحترافيته المبهرة ، إذ قدم أعمالاً فنية رائعة في مجال إخراج الكليبات الغنائية ، ومن أجل التعريف بهذه الموهبة الكبيرة ولتسليط الضوء على تجربته الابداعية اجرينا الحوار التالي :


السيد عبد الله لبيض من يكون في كلمات :
عرفنا بك ؟

* شكرا على اهتمامك، عبد الله الإنسان شاب يبلغ من العمر 23 عاماً من ابناء مدينة اليوسفية ..

خريج المعهد المتخصص في مهن السينما بورزازات والبداية كانت من الإنتاج الموسيقى ثم الصورة الفوتوغرافية و الإخراج ..


كم حصيلة مشوارك الإخراجي من أعمال ؟

* حصيلة مشواري الإخراجي حتى اليوم أكثر من 4 أعمال خاصة بالفيديو كليب إضافة إلى عدة أعمال قمت بها في أفلام مغربية و أجنبية…


وجدنا في أعمالك الإخراجية تميزاً وفكر إخراجيا فيه حرفية وإبداع حدثنا عن ذلك.

* أشكرك .. السبب باعتقادي يعود للأمانة وحب العمل .. عندما تحب عملك وتتفانى فيه ..
عندما تحترم جمهورك وتحسب له ألف حساب كل ذلك ينعكس على العمل الذي تقدمه ويشعر به الجمهور.. والجمهور لو أحببته أحبك .. والأهم أن تحترم عقله كي تضمن الاستمرارية لوقت طويل فالجمهور وفي فقط لمن يحترمه .. وأتمنى أن أكون قد وفقت خلال السنوات الماضية في أن أقدم ما يحترمه ويقدره الجمهور..


هل يمكن أن نتحدث عن سينما احترافية بمعنى الكلمة بحكم تتويج عدد من الأفلام المغربية؟

* ما يمكن قوله هو أننا لا زلنا في الطريق، خاصة أن الاهتمام بالسينما على المستوى الرسمي يفضي إلى نشر ثقافة سينمائية ويشجع ممارستها، مما يتطلبه من ذكاء بصري وتعلم لغات أخرى غير اللغة المتداولة، وما تم إنتاجه لحد الآن يمكن تقييمه من خلال العلاقة مع الإنتاجات السابقة ومقارنته ببلدان أخرى، إذ هناك أفلام يمكن أن نفتخر بها كمغاربة، وهناك أفلام للنسيان.


كمخرج شاب كيف تنظر إلى موجة المخرجين الشباب التي تحفل بهم السينما المغربية، وكيف ترى مستقبل السينما المغربية؟

* شخصيا أنظر إلى المستقبل بعين متفائلة، نحن جيل جديد للمخرجين الشباب لنا تصورنا الخاص، أثبتنا وجودنا، ومازلنا نبحث عن أشياء جديدة يعني أن هناك تطورا ملحوظا ستشهده الساحة الفنية في الفترة المقبلة..


ما الذي يضايقك ويستفزك في إطار عملك كمخرج؟

* العملية الإنتاجية في البلد بشكل عام تستفز كل العاملين في هذا المجال .. الإمكانيات المتواضعة والميزانيات الضحلة تجعل الأعمال الدرامية ركيكة ومتواضعة .. فإنجاز مسلسل من 30 حلقة في 30 يوماً أي بمعدل حلقة في اليوم هو شيء مستحيل ولكنه يتم في المغرب وبالتالي كيف نتوقع عملا متميزا .. أما بالنسبة للمسرح فحدث ولا حرج .. فليس هناك انتاج مسرحي ولا اهتمام بالمسرح ..
إن أي عمل يخرج للنور في هذا البلد هو معجزة .. ويكون طاقمه قد ذاق الأمرين لينجزه …


ماذا عن مشاريعك المستقبلية ؟

* هناك عدة أعمال بأفكار جديدة و أفلام قصيرة و فيديو كليب.. أفضل أن تبقى مفاجأة..

حاورته : رجاء جوهري

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW