خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء /  ضد تلطيخ صورة الاعلام
 ضد تلطيخ صورة الاعلام

 ضد تلطيخ صورة الاعلام

الانتفاضة/فاطمة الزهراء المشاوري

ناقوس الخطر يدق ويلوح في الأفق بإشارة حمراء تدل على الخطر الذي حل بالسلطة الرابعة في ظل غياب ترقب وتتبع للجهات المعنية على حماية هذه المهنة من التلف والدمار والتشويه.
الكل أضحى عالم وفاهم ومفتي ومحلل، واقعة وضراء لن تمر مرور الكرام ، فكل من عات في الأرض فسادا يتسلل خفية ويلتحف أسرة الإعلام لإبعاد الشبهات التي تحوم حوله.
فمن يسمح لهؤلاء التافهين والمشبوهين في حشر أنفسهم والتكلم باسم السلطة الرابعة، يعتبر تسيب وفوضى عارمة تعيشها الساحة الإعلامية في غفلة من الجهات المعنية.
فإن لم تكن الهيئات المختصة والمسؤولة قادرة على ضبط زمام الأمور لأسرة الإعلام، فلتتحكم وتردع على الأقل كل من سولت له نفسه تشويه صورة الجسم الصحفي الذي يعد ركيزة أساسية في تلميع صورة بلدنا الحبيب، وليس تلطيخها عبر تصريحات منحطة وتراشق إعلامي ورسائل منبوذة تصب عكس التيار.
واقع مؤسف يذهلنا ويجعلنا نتساءل جهرا وإضمارا عن الحل الجذري لردع رذيلة المجتمع من التكلم باسم صاحبة الجلالة .
فمن يزرع صحافة الاسترزاق يحصد فشل إعلامي، يمس بمصداقية الجرائد والأقلام النزيهة.
كفى فأسرة الإعلام ليست بحاجة إلى أصناف تتحلى بقاعدة المصلحة الشخصية وتتسلل إلى إحدى زوايا بيتها لتستوطن جانبا مظلما خلسة من أن تترقبها العيون.
مهنة المتاعب على المحك تحتاج ترتيبا مدققا لضبط خيوطها بإحكام وإتقان.

تابعونا:
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW