خبر عاجل
You are here: Home / علوم / صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن علماء في جامعة سيدني : ” إنّ ما يقرب من 500 مليون حيوان نفقت بسبب حرائق الغابات منذ سبتمبر الماضي”
صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن علماء في جامعة سيدني : ” إنّ ما يقرب من 500 مليون حيوان نفقت بسبب حرائق الغابات منذ سبتمبر الماضي”

صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن علماء في جامعة سيدني : ” إنّ ما يقرب من 500 مليون حيوان نفقت بسبب حرائق الغابات منذ سبتمبر الماضي”

الانتفاضة
نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن علماء في جامعة سيدني قولهم، إنّ ما يقرب من 500 مليون حيوان نفقت بسبب حرائق الغابات منذ سبتمبر الماضي، وأكدت وكالة أنباء «رويترز» هذا الرقم في تقرير بنسختها الإنجليزية، أمس، نقلاً عن خبراء البيئة، ويشمل هذا الرقم الثدييات والزواحف والطيور، فضلاً عن وجود مئات الآلاف من الحيوانات البرية النازحة والمشرّدة. ومنذ بدء موسم الحرائق، في سبتمبر الماضي، قتل 20 شخصاً على الأقل، وفقد العشرات، كما أتت النيران على 1400 منزل، واحترقت مساحة خمسة ملايين هكتار من الأراضي. وشهدت المنطقة الساحلية جنوب شرق أستراليا، التي اجتاحتها حرائق الغابات، بعض الأمطار وطقساً معتدلاً، لكن في كانبيرا، عاصمة البلاد، لاتزال جودة الهواء عند مستوى خطير بسبب الدخان الناتج عن الحرائق في المنطقة.
وتم إغلاق المعارض العامة والمتاحف والحدائق والشركات والجامعات في كانبيرا، وإلغاء بعض رحلات الطيران، حيث لاتزال جودة الهواء في العاصمة الأسترالية الأسوأ في العالم، وفقاً لقاعدة بيانات جودة الهواء العالمية. وطلبت الحكومة من السكان البقاء في منازلهم، حيث بلغ قياس مؤشر جودة الهواء في وسط المدينة صباح أمس 1400، وفقاً لوزارة الصحة، وأي مكان يصل فيه قياس مؤشر جودة الهواء أكثر من 200 يعتبر خطراً. وطلبت وزارة الشؤون الداخلية، المسؤولة عن تنسيق استجابة أستراليا لحالات الطوارئ الناجمة عن الكوارث، من الموظفين البقاء في منازلهم لمدة 48 ساعة بسبب رداءة نوعية الهواء، باستثناء بعض الموظفين الضروريين الذين يعملون عن بعد. وجلبت الأمطار بعض الراحة لرجال الأطفاء، أمس، لكنها لم تكن غزيرة بما يكفي لإخماد الحرائق الكبيرة والخطيرة.
وقامت البحرية الوطنية في أستراليا، الجمعة الماضية، بإجلاء آلاف الأشخاص المحاصرين بالنيران، في بلدة مالاكوتا جنوب شرق البلاد. وغادر آلاف السياح والسكان المناطق الأكثر عرضة للحرائق على الساحل الشرقي الممتد على طول 300 كيلومتر، وأدى ذلك إلى اختناقات مرورية في الطرق المؤدية إلى سيدني وكانبيرا، في حين عمدت طائرات عسكرية إلى إلقاء الطعام في المناطق المعزولة. وأشار رئيس وزراء ولاية فيكتوريا الأسترالية، دانييل أندروز، إلى أنه تم إلقاء أجهزة هاتف بالأقمار الاصطناعية وإمدادات الماء ومعدات الطوارئ. وتعطلت خطوط الاتصالات والإنترنت في بعض البلدات المعزولة، بداية الأسبوع الجاري، ووصلت المياه إلى درجة الغليان، ما جعلها غير صالحة للشرب، وفرّ عشرات الآلاف من المناطق الأكثر تضرراً في جنوب نيو ساوث ويلز وشرق فيكتوريا، قبل أن تتفاقم ظروف الحريق.
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW