الصويرة: الارتجالية في التشوير وتهييء ممرات الراجلين-آخر الأخبار-أساتذة التعاقد يتعزمون العودة إلى الشارع-آخر الأخبار-تأجيل ملف متابعة المتهمين في قضية مقتل حنان “بنت الملاح”، إلى 10 فبراير المقبل-آخر الأخبار-محمد أمكراز وزير الشغل والإدماج المهني، في حالة صحية جيدة-آخر الأخبار-منظمة الصحة العالمية .. اجتماع طارئ للجنة الطوارئ بسبب تفشي فيروس “كورونا” الجديد في الصين-آخر الأخبار-المغرب في بيان رسمي على إقصائه عن الحضور إلى مؤتمر برلين بخصوص القضية الليبية-آخر الأخبار-قوات الأمن الفرنسية تعتقل سبعة أشخاص يعتقد أنهم كانوا يخططون لارتكاب عمل ارهابي في فرنسا-آخر الأخبار-مرتفعات إقليم الحسيمة تكتسي حلة بيضاء-آخر الأخبار-مجلس النواب، يعقد جلسة عمومية بعد غد الأربعاء،تخصص للدراسة والتصويت على النصوص التشريعية الجاهزة، من بينها مشروعي قانون لترسيم حدوده البحرية-آخر الأخبار-تارودانت ..الشرطة القضائية تفتح بحث قضائي بخصوص تورط أبوين في تعريض ابنتهما القاصر البالغة من العمر سبع سنوات للإيذاء العمد

خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / شخصية الصويرة لسنة 2019 ، بين ربح الرهان وجلد الذات
شخصية الصويرة لسنة 2019 ، بين ربح الرهان وجلد الذات

شخصية الصويرة لسنة 2019 ، بين ربح الرهان وجلد الذات

الانتفاضة

رسالة مفتوحة

محمد السعيد مازغ

إلى اللجنة المنظمة لحفل شخصيات الصويرة لسنة  2019

تحية احترام وتقدير

 

كان بودي أن ألبي الدعوة الكريمة، التي شرفتموني فيها بالتكريم، أتواجد بينكم.. لأشارككم اللحظات الجميلة التي كنت أمَنّي نفسي أن نتقاسم فيها جميعا المودة ، نكرس خلالها ثقافة العرفان والإعتراف بالآخر، نجسد القيم الإنسانية في أسمى تجلياتها، نستحضر مكارم الاخلاق، نكتشف أعمالا وإنجازات ذات قيمة مادية ومعنوية ،نشد فيها على ايدي طاقات شبابية، طموحة وفاعلة في الحقل الفني والرياضي والثقافي وغيره من ميادين المعرفة التي تزخر بها مدينة الصويرة المبدعة، أو صويرة الإبداع. ولكن أبى القدر المحتوم، إلا  أن يتزامن حفلكم، واجتماع للمجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وبصفتي عضو في هذا المجلس، لم يكن أمامي خيار، سوى أن أشد الرحال إلى مدينة الرباط بدلا من الصويرة، وقلبي معكم، اتتبع باهتمام كبير، كل ما يتعلق بالعرس الصويري.

في تتبعي لبعض التعليقات والردود ، تراءى أن الزميل محمد هيلان، صاحب الفكرة، والساهر على نجاح هذا المشروع الثقافي، أخذ يجلد الذات بعد الحفل، ويسعى لتبرئة نفسه من التهم أو ” من السم  ” الذي يبثه المناوئون لأي عمل جاد، ويبخسون الناس أشياءهم ، ويركزون على بعض النقط التي يعتبرها البعض أخطاء في التقييم، أو التسيير، أو غير ذلك، متجاهلين أن كل عمل يبقى نجاحه نسبيا، وأن الكمال يتصف به الخالق وليس المخلوق,

العمل الذي قام به محمد هيلان بمعية جنود الخفاء وفي مقدمتهم لجنة التحكيم التي تطوعت بمالها وجهدها ووقتها، والمنظمين، والشركاء المساهمين بدون استثناء، هو عمل مشكور، وإذا استثمر بالشكل الإيجابي، فيمكن  أن تكون النسخة المقبلة أفضل من سابقاتها، ومن يرى العكس نحيله على المثل الشعبي ” اللي قال العصيدة باردة، يوضع يدو فيها “. وأن يكون المولود الجنيني بهذا المستوى، فذلك وحده يكفي للإشادة بالمجهود، والحكم عليه بالنجاح الباهر.

 

وفي تقديري المتواضع، فإن من الأجدر أن نقف على الأبعاد الحقيقية لهذا العمل ، ونتمعن في أهدافه، والنتائج المتوخاة منه، قبل الحكم عليه بالنجاح أو الفشل، فتكريم الشباب المبدع، سواء منهم من رشح نفسه ودخل غمار المنافسة، أو من توارى خلف الأضواء لسبب من الأسباب، يعد تكريما واحتفاء بالأسرة الصويرية التي أنجبت الكفاءات التي يعتَزّ بها المجتمع ..  تكريم للمدرسة المغربية ولنساء ورجال التعليم الذين وضَّبوا التربة واعتنوا بالشتلة حتى صارت شجرة وارفة الظل، تنفع المجتمع بثمارها الناضجة، هؤلاء الذين ساهموا ويساهمون في نشر الثقافة وتوجيه الابناء، الوجهة الاجتماعية الصحيحة التي بِفَضْلها تتفَثَّق المهارات الفكرية وتتعزز العلاقات العاطفية والاجتماعية، وتساعد على التكيف و التميز و خدمة المجتمع.. هو تكريم أيضا  لهذه الوجوه الطيبة والوازنة التي أبت إلا أن تسجل حضورها وتتابع فقرات الاحتفاء بشخصية الصويرة. وهو في الاخير تكريم لمدينة الصويرة التي عليها اليوم في ظل حظوتها بشرف المدينة المبدعة، أن تنفض الغبار عن المبدعين والكفاءات والقوى الحية، خاصة فئة الشباب وحاملي الشهادات الذين لم تسعفهم ظروفهم المادية على ابراز مواهبهم وقدراتهم الفكرية والجسدية، أو أولئك الذين يحتاجون إلى التوجيه الجيد، والتكوين والتأهيل، هذه الشموع المضيئة في حاجة ماسة إلى من يأخذ بيدها لتشق طريق النجاح، وتخرج سالمة من النفق الضيق نحو الآفاق الرحبة.

إنها مبادرة طيبة، وما شدني أكثر، هو الحماس الذي كان يحدو المنظمين من أجل إنجاح هذا العمل، رغم الصعوبات والاكراهات واحيانا المناورات التي تستهدف افشال مشروع ثقافي هادف قابل للتطور والنجاح والاستمرارية، مع الإشارة إلى أنه قد تكون اخطاء، ولكن الاكيد ان هناك مجهودا وهناك اجتهادا وتضحية، ولا ينبغي ان يهدر ذلك،بجرة قلم ممن لا يتقنون سوى لغة التبخيس والتخوين وتزويق الأباطيل. 

ولن أخفي سرا، أنني حين توصلت لأول مرة بالدعوة لحضور هذا العرس الثقافي استحضرت جسامة المسؤولية التي على عاثق المنظمين سواء منها المادية او اللوجستيكية، وهي مهام ليست باليسيرة، وتتطلب مجهودات مضنية، واتصالات ماراتونية، وعلاقات متنوعة، ومصداقية، والكفاءة المهنية التي لا مفر منها لإنجاح تظاهرة من هذا المستوى، واختيار وفرز شخصيات بمختلف توجهاتها وتخصصاتها، في وقت وجيز، ليس كذلك بالامر الهين، والتغلب على الاشكالية يقتضي نقاشا مستفيضا بين اعضاء لجنة التحكيم، ، وتقييم لاداء كل مشارك على حدة، والخروج بقرار متفق عليه.

إن كلمات الشكر لن تفي بالتعبير عما يختلج الصدر من مشاعر المحبة والتقدير للزميل هيلان محمد واللجنة المنظمة التي كان لي الشرف للتعرف عن قرب بمعظم عناصرها، واعرف ما تحمله هذه الكفاءات من تصورات للرقي بالشأن الثقافي المحلي، وما تطمح اليه من خلال نضالها المستميث وبشكل تطوعي والنابع من غيرة ، ورغبة في تقديم عمل جاد، وخدمات متميزة جليلة للشباب الصويري، وللثقافة بشكل عام.

إنه لمن سوء حظي ان يتزامن احتفالكم باجتماع المجلس الوطني للصحافة المغربية بالرباط، وبحكم عضويتي داخل هذا المجلس، والمسؤوليات التي على عاتقي، فلم يكن لي خيار، سوى شق الطريق نحو العاصمة الرباط، الشيء الذي حرمني من التعرف عن مجموعة من الكفاءات التي قلما تجد المناسبة مواثية للقائهم مجتمعين في فضاء واحد

قبل الختام، أشكركم على الدعوة، وتصنيفي ضمن المكرمين، وأشكر كل من خصصوا تعليقاتهم للإشادة بالحفل وبالمتسابقين والمكرمين

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW