وزارة الاقتصاد والمالية تتخذ مجموعة من الإجراءات لمواكبة المؤسسات والمقاولات العمومية-آخر الأخبار-اسبانيا .. إصابة فرناندو سيمون، الذى يقود مواجهة البلاد للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).-آخر الأخبار-"الإنسان الصندوق الحي، ما مفتاحه؟"-آخر الأخبار-محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة : "أن عملية الإعلان عن الشفاء من فيروس “كورونا” المستجد في المغرب تخضع لمعايير دقيقة"-آخر الأخبار-وفاة اثنين من أقرباء “بيريتز” في المغرب بسبب كورونا وأزولاي يقدم تعازيه-آخر الأخبار-وزير الصحة خالد آيت الطالب : "إن رقم حالات الإصابة بفيروس كورنا المستجد المجلة بالمغرب ليست بالرقم المهول"-آخر الأخبار-فيروس كورونا .. ارتفاع الحصيلة إلى617 حالة إصابة بالمغرب-آخر الأخبار-الرباط .. عمال النظافة يواصلون عملهم من أجل تنظيف الأحياء السكنية وتعقيم أهم الأماكن الرئيسية-آخر الأخبار-طفل يلقى حتفه غرقا بمياه وادي تانسيفت بين جماعتي الجعيدات و بوروس-آخر الأخبار-الدار البيضاء .. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في نشر محتويات رقمية تتضمن أخبارا زائفة وتحرض على الكراهية

خبر عاجل
You are here: Home / دولية / شبكات قوادة “تبيع” مغربيات في دبي بالإمارات
شبكات قوادة “تبيع” مغربيات في دبي بالإمارات

شبكات قوادة “تبيع” مغربيات في دبي بالإمارات

الانتفاضة/ متابعة

احتجز روسیون يديرون شبكة للقوادة، بدبي، مغربيات، لإجبارهن على ممارسة الدعارة، و”بيعهن” إلى شبكات أخرى تمتهن البغاء مقابل مبالغ مالية مهمة.

وأبرزت يومية “الصباح”، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 18 فبراير، أن مغربيات ناجيات مما وصفنه بـ”جحيم الروس بدبي”، روين للجريدة ما تعرضن له من ضرب وتهديد وسلبٍ لجوازات السفر، مشيرة إلى أنه تم احتجاز بعضهن من قبل شبكات قوادة يقودها مغاربة، حيث يتخلصن منهن، لأسباب عديدة، ويتم بيعهم إلى شبكات أخرى، أخطرها شبكة روسية، التي تسحب منهن جوازات سفرهن، وتهددهن في حال الاتصال بالشرطة أو التوجه إلى المصالح القنصلية.
وأوضحت ذات الجريدة، نقلا عن لسان ضحايا، أنه في حالات كثيرة تصبح فيها هؤلاء الفتيات مملوكات بشكل أشبه بالعصور الغابرة، حيث قالت إحداهن إنها بعد سفرها للعمل في الحلاقة وجدت نفسها وبعض صديقاتها في قبضة شبكة للقوادة، يقودها مغاربة، وأخضعن للإذلال في ثلاثة أسابيع الأولى لسفرهن لإقناعهن بطبيعة العمل، مضيفة أن أفراد الشبكات والمكلفون بهذه المهمة يستعملون أساليب الترغيب والترهيب، كإخبارهن بأن النساء الثريات ونجمات في عالم المال والأعمال انطلقت شهرتهن من أوكار الدعارة، ثم تحولن إلى سيدات المجتمع، أو يلجؤون في حال رفض الفتاة للتعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع عبر احتجازهن في شقق بضواحي المدينة.
وبدورها، ذكرت صديقة المتحدثة، حسب مقال “الصباح”، أن أعضاء الشبكة يمنعون عنهن، في البداية، استعمال الهواتف المحمولة، ويخضعن لأوامر الحراس الذين يمارسون الجنس بالعنف على الفتيات تحت طائلة التهديد، قبل أن تستسلم الفتاة وتتحول إلى “آلة للجنس”، ولا يسمح لها بمغادرة الشقة، إلا بعد التأكد من ولائها، وعدم فرارها.
وأوضحت المتحدثة نفسها، في المقال نفسه، أنه في السنوات الأخيرة بدأت شبكات القوادة المغربية تختار الفتيات بدقة، خوفا من افتضاح أمرها في المغرب، وتلجأ إلى “بيع” الفتيات إلى شبكة روسية محترفة، مستعملة كل الأساليب سواء بالترهيب أو التعذيب، أو إجبارهن على استعمال المخدرات القوية، ودفعهن إلى الإدمان، حتى يسهل التحكم فيهن، مشيرة في الوقت نفسه، إلى أن أغلب الفتيات الممتهنات للدعارة من أوساط فقيرة، وبعضهن مستوى دراستهن بسيط، ويرفضن العودة إلى المغرب خوفا من الفضيحة.
وأشارت ذات الضحية إلى أن هذه الظروف ساعدت أفراد الشبكة الروسية على الاستمرار في استغلال الفتيات واستعبادهن جنسيا، ولا يحصلن إلا على مبالغ مالية زهيدة، رغم بشاعة الممارسات الجنسية الشاذة أو الجنس الجماعي الذي يرغمن على ممارستها، مؤكدة أنه في الأسابيع الأخيرة زاد ضغط الشبكات الروسية، من أجل الحصول على المال، بعد الحديث عن تراجع السياحة في دبي، وهو ما لم تتقبله مغربيات فضلن التوجه في رحلات إلى تركيا، للإفلات من قبضة شبكات لا ترحم، حسب قولها.
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW