خبر عاجل
You are here: Home / ثقافة و فن / سوق الأغنية العربية تنكر لابي الخليل القباني، وأقبر ملحنين كبار وصاحب( سوق البشرية) الشاعر العظيم عمر التلباني

سوق الأغنية العربية تنكر لابي الخليل القباني، وأقبر ملحنين كبار وصاحب( سوق البشرية) الشاعر العظيم عمر التلباني

الانتفاضة

بقلم : عبد الصمد اعمارة

لا شك أن الاغلبية تجهل ان الصوت ليس بإبداع، وانه ليست هناك  حضارة ارخت  لفنان وجعلت منه رمزا  لانه كان يملك صوتا. 

فالصوت عموما هو  مجرد حبال صوتية  بدبدبات متفاوتة، واذا  ما خضعت  هذه الدبدبات للتمكين في مجال الصنعة ، خرجت بأنغام مقبولة الأبعاد، وتصبح  طروبة مقلدة لكل ما تسمع بدقة وبجودة وبإحساس يجعل من صاحبها محبوبا ومحترما عند أهل الصنعة والسميعة. 

وبعد الممارسة الممتدة عبر العصور أصبحت  ااموسيقى خاضعة للقياس العلمي الرياضي فقسم اهل المجال  الصوت البشري الي نوعين.(صوت الرجل وصوت  المراة و كل هذا من اجل آداء مؤلفات لمؤلفين كبار ومبدعين لالحان خلدها التاريخ كارث إنساني عالمي. 

فكيف سطع نجم صوت المغني عند العرب واهملوا المبدعين الحقيقين؟

كان العرب قديما يستقطبون الصوت لسماع جودة اللحن والتاليف وكانت الأصوات عموما  كمادة آدائية  لاغير واغلبها جماعية  لاداء الاليادات في القدم او الغناء الكنسي وفي الشرق في آداء الموشحات.

بروز أصوات نسائية وغلبة الصوت عن باقي أشكال الإبداع.

ان خروج المرأة لعالم الغناء في الوطن العربي واستغلال صوتها من طرف المستتمر المستعمر في عدة مجالات اقتصادية سياسية وتدميرية اكثر منها تنويرية كان سببا في شهرة فنانات  في الوطن العربي لهن من المكانة والحضوة الفريدة عند الملوك والامراء ورجال الأعمال والسياسة  فلبسوهن النياشين  والاوسمة  ووزعت لهن ارصدة بنكية وعقارات في حين مات بالجوع والفاقة من كان سببا في شهرتهن من ملحنين كبار وفحول الشعر الغنائي.

فخير مثال  بديعة مصابني التي لقبت بملكة المسرح الغنائي وكان يزور بيتها رجال السياسة  الذين كانوا يقيمون بصالونها  اجتماعات تهم الدولة  اجتماعات  تنكرت  لمن  اطر هذه الفنانة وصقل موهبتها من سلامة. حجازي. وسيد درويش وعبد الحامولي ومحمد عثمان.

ومن لم يفتتن بصوت نورة المهدية التي لقبت بسلطانة الطرب والتي قامت شركات التبغ  بطبع صورتها بعلب السجائر وأطلقت عليها( سيجارة منيرة المهدية)  لكن للأسف لا أحد كان مهتما بمن كان يلحن لها القطع الغنائية من كامل الخلعي.. وداود حسني والقصبجي الذي مات بعد أن اكلت قلبه الحسرة والحكرة والتهميش المطلق.

اما فتحية احمد الملقبة بمطربة القطريين وام كلتوم الملقبة بكوكب الشرق فقد كان لها حصة الأسد من الكعكة الفنية واشتهرت بانفرادية مريضة  ووسمت من طرف الملوك والرؤساء في حين لم يجد  استاذها زكريا احمد قرشا للتغلب عن فاقته والمرض الذي انهك قواه وللأسف الجميع  يعرف ام كلتوم ولا يعرف أصحاب اللحن والشعر والذين هم من اضاؤوا  كوكب ام كلتوم من للقصبجي. والنجيردي ورياض السنباطي ومن الشعراء بديع خيرة ومحمد القاضي… وبيروم التونسي والقائمة طويلة..

خاتمة 

انها فعلا اشكالية تمجيد الصوت  عند العرب وتهميش المبدعين الحقيقين الذين هم لبنة كل فعل فني واسه  الحقيقي 

ولهذا وجب علينا ومن الضروري إعادة النضر ورد الاعتبار لاصحاب الإبداع وصياغة قانون جديد منضم للحرفة مع صياغة قانون  يفصل  مستحقات كل من ساهم في اي إبداع فني ويضمن حقوق الملحنين والشعراء ورد الاعتبار للشاعر الكبير عمر التلباني الذي كانت قصائده سبب اغناء وشهرة اغلب الأصوات الغنائية المغربية 

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW