خبر عاجل
You are here: Home / آخر الأخبار / سوء التدبير وغياب المراقبة بمجلس مقاطعة النخيل بمراكش يغرقان أحياء عين إيطي والفخارة بالأزبال
سوء التدبير وغياب المراقبة بمجلس مقاطعة النخيل بمراكش يغرقان أحياء عين إيطي والفخارة بالأزبال

سوء التدبير وغياب المراقبة بمجلس مقاطعة النخيل بمراكش يغرقان أحياء عين إيطي والفخارة بالأزبال

الانتفاضة

عبرت فعاليات جمعوية وأخرى من ساكنة منطقة النخيل مراكش، عن استنكارها لما آلت إليه الأوضاع، بالمنطقة وفشل المجلس الجماعي لمقاطعة النخيل، في تدبير أمور واحدة من أكثر المقاطعات الخمس المكونة لمجلس مدينة مراكش، كثافة سكانية.

وعاد مشكل تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات المنزلية ليطرح نفسه بقوة، داخل أحياء عين إيطي، عرصة عبد الجليل، عرصة الحاج الطاهر، الفخارة وغيرها، خاصة بعد تفويت القطاع لشركة جديدة.

الاختلالات التسييرية بمقاطعة النخيل، وعلى تعددها، يظل قطاع النظافة الأكثر تكريسا للعشوائية والتردي، فباستثناء الأحياء الراقية بتراب المقاطعة، فإن الأحياء الشعبية تعرف تفاقما للوضع منذ مدة طويلة، في غياب مراقبة تقنيي المجلس، وتلكأ الشركة المعهود لها بتدبير القطاع (القديمة والجديدة) والنقص الحاد في  عمال النظافة، فإن السمة الطاغية هي تراكم الأزبال والنفايات، وما يصاحبها من مظاهر تقض مضجع الساكنة وتخدش المنظر العام.

الأحياء والأزقة المذكورة سالفا، تعرف غياب مرور عمال النظافة، وتنعدم بها عملية الكنس، حيث تظل الأزبال متراكمة في أبواب المنازل لعدة أيام، ما لم يقم أصحاب العربات المجرورة “الميخالة” بجمعها، وهو الوضع الذي استغله بعض العمال للغياب عن المناطق المخصصة لهم، في حين وفي حالة تقديم شكايات في حقهم يكون ردهم بتصرفات صبيانية ولا أخلاقية.

رئاسة مجلس مقاطعة النخيل، المنتمية للأغلبية الحكومية، كرست وبشكل كبير العشوائية التي عاشتها المنطقة سالفا، والتعامل بمبدإ الانتقائية والفئوية في عمليتها التدبيرية، التي كان عنوانها البارز خلال الخمس سنوات الأخيرة “سوء التدبير.. والتقوقع وسياسة البُعد عن هموم الساكنة.. والله شاهد”.

تابعونا:
Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW