You are here: Home 2 كتاب الآراء 2 سقطت لغة موليير في اول اختبار . فمن يرافع عنها في لحظة الهزيمة؟

سقطت لغة موليير في اول اختبار . فمن يرافع عنها في لحظة الهزيمة؟

الانتفاضة

في حالة التردي والضعف الذي اصبح السمة الغالبة في عالم موبوء ومتوتر تغيب فيه الكفاءة ويصبح العمل العادي والروتيني شيئا خارقا للعادة تصاحبه بعض مراسيم الزفة و الاحتفال الفاقدة لنكهة التفوق والمنتصر على وتيرة الرتابة لكن المتتبع يعلم جيدا ان وضعية التجييش وتسخير بعض المنابر تحت الطلب التي تحضر الزفة رغم برودتها لتضفي عليها شيئا من التوابل لعلها تصبح سائغة لمن ينتظر اشارة سيده. او مثيرة وجديرة بالتتبع. الملاحظ ان عناوين بعض المحطات لاتخلو من اهمية من خلال اهدافها المعلنة والفئة المعنية بالحضور فاذا كانت مناسبة النقاش التربوي عبر المشاريع تطرح سؤال العمر الافتراضي لابعاده ومدى استطاعته مواكبة مستجدات الساحة ومع علمي المسبق ان بعض الاسماء التي حضرت لها بصمتها في الساحة و قدرتها على استثمار الجانب المعلوماتي والتكنولوجيا وتسخيرها في الجانب التربوي استغرب من اقصاء فاعلين اخرين والادارة في كل مناسبة ترفع زورا شعار الاشراك والتشارك . والحال ان المنهجية المتبعة ابانت عن عنصرين متناقضين في مسار زمن تدبير السنة : فهناك من يرى ان السنة غنية بالانشطة وهذا الامر لايمكن انكاره لكن يستهدف الجانب الكمي والا مامخرجات هذه الانشطة ؟ وماهي اثارها الملموسة على المنظومة ؟ الامر الثاني اشار متتبع يقظ ان المشاريع المعلنة تاتي بهندسة عجيبة لالتوافق زمنها الطبيعي من اجل ان تؤدي دورها كاملا لكن لتغطي على مسار سنة من الدعاية ليس الا. مايعضد هذه الحقيقة المرة للارتجالية والعشوائية ان تدبير الاستحقاق الاشهادي واكبته حملة ودعاية للبعد الامني ضد ظاهرة الغش بشكل مبالغ فيه لكن لم نسمع خبرا او ردا شجاعا يوضح حيثيات تلك الزلة البيداغوجية التي فضحت ميكانيزمات بليدة من قبيل “كوبي كولي ” اطاحت بالقيمة والجدوى البيداغوجيا للغة موليير في اول مادة يختبر فيها الممتحنون ومادمنا في سياق الصمت و”ضريب الطم” كاليةلتدبير الازمة وعدم امتلاك الجراة الكافية لتوضيح ماجرى ؟ من حقنا التساؤل كذلك ماهي الاستدراكات الممكنة؟ وهل فعلا نحتاج لاعادة هذه المادة ؟ وماالضامن لعدم ضياع مبدا تكافؤ الفرص للممتحنين امام هذا الخرق السافر واللامسؤول ؟ وهل سيتم ترتيب الجزاءات ، بالمقارنة مع المكافات المجزية التي تاتي تباعا وبشكل تنازلي من اعلى مسؤول الى ادناه وبسخاء وكرم لا حدود له. ؟ وبقدر المنح تاتي المحن ام ان في الامر ان. الانحناءة للعاصفة امام خرق سافر لايعتبر ذكاء وسرعة بديهة وانما هي صورة تنسف كل الشعارات المرفوعة و تشير اننا في الحقيقة امام ادارة تشبه الى حد بعيد ” الجوطية ” التي قد تجد فيها سلعة ذات قيمة لكنها للاسف مرمية بين خردة على رصيف سوق عشوائي. فمرة اخرى لا توهموننا بصور خداعة للتغطية على فداحات تكشف مدى هشاشة مقارباتكم…! ذ ادريس المغلشي

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW