خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / سعد الدين العثماني رفقة وفد وزاري يترأس لقاء تواصليا مع المنتخبين والمسؤولين على صعيد جهة مراكش اسفي

سعد الدين العثماني رفقة وفد وزاري يترأس لقاء تواصليا مع المنتخبين والمسؤولين على صعيد جهة مراكش اسفي

 

الانتفاضة / ابراهيم أكرام – عدسة : فتح الله الطرومبتي

انطلقت صباح يومه السبت 21 أبريل، بمراكش فعاليات اللقاء التواصلي، الذي يترأسه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني رفقة وفد وزاري ومع المنتخبين والمسؤولين على صعيد جهة مراكش اسفي،وذلك في إطار الجولات التي يقوم بها الوفد الحكومي عبر جهات المملكة من أجل الوقوف على أهم المشاريع والأوراش المفتوحة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد سعد الدين العثماني أن هذا اللقاء التواصلي يدخل ضمن الرؤيا الاستراتيجية والواضحة للحكومة والتي ضمنتها في برنامجها الحكومي بهدف توجيه الأوراش والمشاريع المنضوية،  في ورش الجهوية المتقدمة والمضي بها قدما، مبرزا إلى أن هذا اللقاء يعتبر فرصة للتفاعل مع الفاعلين الجمعويين بالجهة ومناقشة حاجيات الفضاءات المجالية بهدف سد الخصاص وخلق التوازن اللازم على مستوى افاق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وأوضح العثماني، أن الهدف الأول للحكومة، في إطار التعاقد مع الفعاليات الجهوية والترابية بجهة مراكش أسفي، هو تسريع وتكثيف البرامج التي تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، خصوصا في بعض الأقاليم التي تعاني ظروفا تنموية قاسية، مشيرا إلى هذا النهج التواصلي خيار حكومي يعكس تضامنها وتعاونها لإنجاح مختلف الأوراش.

من جهته دعا الحبيب بن طالب رئيس الغرفة الفلاحية بمراكش إلى ضرورة خلق قطب فلاحي بجهة مراكش اسفي مع إقرار نظام فلاحي جبائي يراعي خصوصية القطاع وتنافسية الإنتاج الوطني، مطالبا الوزارة الوصية في نفس الوقت بتخصيص دراسة معمقة في هذا المجال تراعي عددا من الضوابط أهمها حجم وطبيعة العمل في القطاع الفلاحي ومحدودية السوق الوطني والقدرة الشرائية للمستهلك.

في حين طرح العربي بلقايد رئيس المجلس البلدي لمدينة مراكش، خلال كلمته أمام رئيس الحكومة مشكل الباعة الجائلين بالمدينة، حيث وصفه بالمعضلة، لكون هذه الفئة تعاني من مشاكل جمة وجبالمساعدة على حلها من خلال توفير أسواق نموذجية، وتعبئة العقار من أجل استيعاب الدواوير التي يتوافد منها هؤلاء الباعة.

 

الى جانب ذلك دعا العربي بلقايد الى ضرورة مواكبة التنقلات الحضرية عبر دعم المشاريع الصديقة للبيئة وانشاء ممرات تحت أرضية للحد من مشاكل التنقل داخل المدينة الحمراءمع ضرورة مواكبة الحكومة  لعدد من المشاريع المتعثرة والتي تعرف اشكالات صعبة ومعقدة نظرا للتطور السريع الذي عرفته المدينة بفعل زحفها على المناطق القروية.

أما عبد الرحيم واعمر رئيس المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة، فقد طالب بالإسراع في إتمام المشاريع المتعلقة باتفاقية الإطار حول تحسين برنامج الولوج إلى الخدمات الأساسية بجهة مراكش أسفي، والتي وقعت أمام أنظار جلالة الملك بالقصر الملكي بمراكش بتاريخ 03/12/2010، والممتدة من 2011 إلى 2015 بكلفة مالية تناهز 7 ملايير سنتيم، مؤكدا أن ست قطاعات من أصل ثمانية لم تكتمل فيها الأشغال بعد رغم مرور أزيد من ثلاث سنوات على نهاية الوقت المحدد لإتمامها، وهو ما يتطلب التدخل العاجل لتسريع الأشغال، كون إتمام هذه المشاريع ستقلص من الفوارق الاجتماعية التي تعيشها أقاليم الجهة.

من جانبه عرض محمد صبري، والي جهة مراكش أسفي بالنيابة، عدة مشاريع مبرمجة في قطاعات عدة، كالتجهيز والنقل (17 مشروعا)، ومشرع الطريق السيار بين كل من مدينة مراكش وقلعة السراغنة؛ إضافة إلى الميناء الجديد بعاصمة عبدة، وبناء سدين واحد على وادي الزات بإقليم الحوز والآخر على وادي سكساوة بمنطقة شيشاوة، بمبلغ مالي قده 800 مليون درهم.

أما أحمد اخشيشن، رئيس جهة مراكش أسفي، فأكد في كلمته أن “مجلس الجهة صادق على برنامج التنمية الجهوية الذي يضم 60 مشروعا، بغلاف مالي يناهز 18 مليار درهم”، مضيفا أن “الجهة اليوم في إطار البحث عن شركاء اقتصاديين، من ضمنهم المؤسسات الاستثمارية الكبرى بالمملكة، لإخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود”.

 

 

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW