اليوم الوطني للبيض في دورته 12 بأزيلال فرصة لتكريس مبادئ التضامن والتكافل-آخر الأخبار-الفنان المغربي رشيد غلام يصف أغنية الفنانة الشعبية المغربية زينة الداودية، التي عنوانها “سلمان الحزم”، بأنها “جزء من فن الابتذال-آخر الأخبار-انتخاب محمد مبتهج كاتبا إقليميا لحزب الاستقلال بمراكش بالإجماع.-آخر الأخبار-المغرب يعبر عن استغرابه العميق لإقصائه من مؤتمر برلين حول ليبيا-آخر الأخبار-مؤسسة أركان الخاصة تنخرط في دعم التعليم بالوسط القروي بالرحامنة-آخر الأخبار-تعزية : عمة الأمين العام لحزب الاستقلال الدكتور نزار بركة في ذمة الله-آخر الأخبار-غرفة الجنح التلبسية في ابتدائية طنجة تدين مكسيكيا بـ4 سنوات حبسا نافذا، إثر اختراقه للأجواء المغربية-آخر الأخبار-رشيد لزرق: تكتيك تبادل الأدوار بين إخوان العدالة التنمية وأوهام عبد الصمد بلكبير-آخر الأخبار-رئيس جامعة القاضي عياض يمنع عضوا منتخبا في مجلس الجامعة من الحضور في اشغال اجتماعات مجلس الجامعة-آخر الأخبار-السلطات التركية تعتقل مواطن تركي احتال على أكثر من 600 فتاة مغربية، مقابل تزويجهن من رجال أتراك

خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / زمن الرداءة
زمن الرداءة

زمن الرداءة

 الانتفاضة/بقلم محمد خلوقي
يا أيها العربي -القابل للصرف بجميع العملات والصيغ ، بدءا من المتكلم المفرد الى الغائب الجمع – لابد ان تعلم ان زمن استباحة أقداسك سحيق وقديم ، بدأ منذ تفريطك في قدسك الأدنى ،وصولا الى قدسك الأقصى .. في البدء أُهينَتْ قدسيتُك كإنسان، طلب حقه البسيط في العيش والسكن والصحة والتعليم والتقدير والاحترام ..فأُهنت ولازلت تهان ،وللاسف لم يكن لك رد يذكر او موقف مُعتبر ..فتصالحت مع الصمت، ورضيت بالضعف والهوان، فكان في حقك ما كان وما سيكون . ثم تواريت خوفا عن كل الأنظار ..تنتظر معجزة اخر الزمان او موتك في أمان ، لكن لاشيء من ذاك كان .سوى ان ايادي الحوادث و الاهانات لاحقتك بعنف، اكبر مما سبق وكانْ ،لتجردك وتعريك هذه المرة مما بقي لَك من مطلب قداستك في التفكير والتعبير .. فمنعَتْك حقك في حرية الكلام و وعيش الكرامة و العدالة ووالسلم والسلام ، وواصلتْ تجريعك كل سمومها الى ان قتلتْ فيك كل نبض او احساس في التعبير والتغيير ترى هل بقيت لك بقية ؟؟!! نعم ..اخراج زفير متقطع ومرتعش ، ترسله بين الفينة والأخرى وسط كهفك المظلم و الموحش ، ،والقليل التردد والصدى . وتستتبع زفيرك بدموع من الضعف والوهن تمسحها سريعا ،وفي صمت ،قبل ان تغلق عن نفسك باب ذاك الكهف، وتتوارى مرة اخرى عن كل الأنظار .. ما النتيجة ؟؟ حين رأى منك العدو ما اصبحت عليه ، تجرأ بصوت جهور ومرتفع ، واستباح مقدساتك الاخرى ، لانه علم يقينا انه ما بقي فيك سوى ذاك الشهيقُ والزفير المَعلولان ، والذي يستهوي عدوك اكثر فأكثر كي يستبيح ارضك وفراشك وعرضك،وهو متلذذ بصوت زفيرك الخفيف المنبعث من جسدك النحيل والضعيف . في كل هذه الاستباحات كان المشترك عندك، يا عربي، هو هذا الشهيق والزفير ،وذاك الجُبن الوفير عن التحدي والمواجهة ، والركون الى طلب العون والمدد من السماء، لتحقيق نصر على شاكلة ما كان في زمن الأنبياء .. ايها العربي – بجميع الصيغ بدءا من المتكلم المفرد حتى الغائب الجمع – لقد وصلت أحط درجات الضعف والهوان والخور ، ولولا بقية من رجال لهم منك النسب دون الشرف والحسب ، لولاهم لكان نسبك العربي نسيا منسيا .. فقد استُبيح فيك كل شئ لأنك قبلت في البدء ذاك الشئ .. قبلت دون مقاومة تذكر ان يُستباح منك القدس الاول فالثاني والثالث والرابع وهكذا ..حتى ضاعت منك كل الأقداس ، ووصلتَ حد الافلاس ، فما بقي لك الا هذا الشهيق والزفير لتحيا بهما حياة اقل من درجة الحيوان . 
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW