زاكورة .. اضراب مفتوح لمهنيي قطاع النقل السياحي-آخر الأخبار-قلعة السراغنة .. مسيرة ضد الاقصاء، من البرامج الاقتصادية الوطنية ؛جراء أزمة كورونا-آخر الأخبار-جائحة كورونا تسببت في أكبر اضطراب للتعليم في التاريخ-آخر الأخبار-حقيقة مرعبة.. فيروس كورونا ينتقل مع ذرات الغبار الدقيقة!-آخر الأخبار-متى تتدخل الجهات المسؤولة لإنصاف مدربو مركز التكوين التابع لنادي الكوكب الرياضي المراكشي ؟-آخر الأخبار-تسجيل 1241 حالة جديدة بكورونا وطنيا ، منها 150 حالة بجهة مراكش ٱسفي-آخر الأخبار-التوزيع الجغرافي.. النسب المئوية وعدد الإصابات بفيروس كورونا حسب الجهات-آخر الأخبار-الشاعرة والتشكيلية لبابة لعلج تصدر ديوانا جديدا "أفكار شاردة": سفر شعري يتواصل بوثيرة الحلم والترحال-آخر الأخبار-اتفاق ثلاثي يوقف ضم اسرائيل للارلضي الفلسطينية مقابل تطبيع العلاقات بين الامارات واسرائيل-آخر الأخبار-الخزينة العامة للمملكة تكشف عن مجموع موارد ومصاريف الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا إلى غاية متم يوليوز 2020،

خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / زمن الرداءة
زمن الرداءة

زمن الرداءة

 الانتفاضة/بقلم محمد خلوقي
يا أيها العربي -القابل للصرف بجميع العملات والصيغ ، بدءا من المتكلم المفرد الى الغائب الجمع – لابد ان تعلم ان زمن استباحة أقداسك سحيق وقديم ، بدأ منذ تفريطك في قدسك الأدنى ،وصولا الى قدسك الأقصى .. في البدء أُهينَتْ قدسيتُك كإنسان، طلب حقه البسيط في العيش والسكن والصحة والتعليم والتقدير والاحترام ..فأُهنت ولازلت تهان ،وللاسف لم يكن لك رد يذكر او موقف مُعتبر ..فتصالحت مع الصمت، ورضيت بالضعف والهوان، فكان في حقك ما كان وما سيكون . ثم تواريت خوفا عن كل الأنظار ..تنتظر معجزة اخر الزمان او موتك في أمان ، لكن لاشيء من ذاك كان .سوى ان ايادي الحوادث و الاهانات لاحقتك بعنف، اكبر مما سبق وكانْ ،لتجردك وتعريك هذه المرة مما بقي لَك من مطلب قداستك في التفكير والتعبير .. فمنعَتْك حقك في حرية الكلام و وعيش الكرامة و العدالة ووالسلم والسلام ، وواصلتْ تجريعك كل سمومها الى ان قتلتْ فيك كل نبض او احساس في التعبير والتغيير ترى هل بقيت لك بقية ؟؟!! نعم ..اخراج زفير متقطع ومرتعش ، ترسله بين الفينة والأخرى وسط كهفك المظلم و الموحش ، ،والقليل التردد والصدى . وتستتبع زفيرك بدموع من الضعف والوهن تمسحها سريعا ،وفي صمت ،قبل ان تغلق عن نفسك باب ذاك الكهف، وتتوارى مرة اخرى عن كل الأنظار .. ما النتيجة ؟؟ حين رأى منك العدو ما اصبحت عليه ، تجرأ بصوت جهور ومرتفع ، واستباح مقدساتك الاخرى ، لانه علم يقينا انه ما بقي فيك سوى ذاك الشهيقُ والزفير المَعلولان ، والذي يستهوي عدوك اكثر فأكثر كي يستبيح ارضك وفراشك وعرضك،وهو متلذذ بصوت زفيرك الخفيف المنبعث من جسدك النحيل والضعيف . في كل هذه الاستباحات كان المشترك عندك، يا عربي، هو هذا الشهيق والزفير ،وذاك الجُبن الوفير عن التحدي والمواجهة ، والركون الى طلب العون والمدد من السماء، لتحقيق نصر على شاكلة ما كان في زمن الأنبياء .. ايها العربي – بجميع الصيغ بدءا من المتكلم المفرد حتى الغائب الجمع – لقد وصلت أحط درجات الضعف والهوان والخور ، ولولا بقية من رجال لهم منك النسب دون الشرف والحسب ، لولاهم لكان نسبك العربي نسيا منسيا .. فقد استُبيح فيك كل شئ لأنك قبلت في البدء ذاك الشئ .. قبلت دون مقاومة تذكر ان يُستباح منك القدس الاول فالثاني والثالث والرابع وهكذا ..حتى ضاعت منك كل الأقداس ، ووصلتَ حد الافلاس ، فما بقي لك الا هذا الشهيق والزفير لتحيا بهما حياة اقل من درجة الحيوان . 
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW