خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / دائــــــــــرة الضــــــــــوء
دائــــــــــرة الضــــــــــوء

دائــــــــــرة الضــــــــــوء

الانتفاضة
ابراهيم السروت 


انه لمن العجيب أمر ما أصبح متداولا عند جيراننا بالجزائر ، بل إنني لأجد لكل هذا استساغا، وعلى نحو يجعلني أتساءل: هل فعلا السياسة تفرض علينا مجاراة الأحداث، التي تؤثر بشكل كبير في نفسية المواطن الأبي والحر في تفكيره ومعتقده ؟ ، حيث هناك ملابسات أثارت اهتمامي،ليس فقط الحملة المغرضة التي نتعرض لها كمغاربة من طرف مجموعة محسوبة على العروبة و على الجزائر خاصة والتي تطال مقدسات الوطن..
فمن البديهي ان يعرب كل إنسان عن رأيه وبكل حرية ،لكن أن يكون هذا رأيا ينهش في كرامة ومقدسات بلد عريق ،فليس بالعروبة ولا بالإسلام في شيء وخائن للدين لمن يقول العكس ..
فقد خرجت علينا هذه الأيام مجموعة من المنتديات المعادية للمغرب ولوحدته الترابية ولكل رموزه التاريخية، بتمويل من الجزائر وعملائها أقولها بكل صدق لا لشيء سوى نفث سموم الحقد والكراهية التي تزكيها السالفة الذكر بكل طمع وحسد مبيتين وما أدهشني بحق : ان مؤسسي هذه المنتديات على شبكة الانترنيت لا يتمتعون بأقل مايو صف من الثقافة الخاصة ، والخطير في الأمر كله ، هو مايقوم به الساهرون على هذه المنتديات من تجاوزات في تحريف وتزييف مايكتبه بعض المغاربة للرد على تلك الأطروحات الداعمة للانفصاليين.
فرغم كل هذا وذاك، الا ان اكثر من 50 دولة سحبت اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” لجبهة البوليساريو الانفصالية على مر السنوات الفارطة والتي تبين عن يقين تام القدرة الهائلة للدبلوماسية المغربية التي اصبحت تمتلكها ، والتي فرضتها وعززت من قدرتها الدفاعية وعلى الكفاءة المهنية والاحترافية في تعاطيها لهذا الملف الحساس جدا، والتي ان دلت على شيئا نما تدل بما لايدع مجال للشك ان الالة الدبلوماسية للملكة أصبح يضرب لها ألف حساب وحساب في جل المحافل الدولية تحت قيادة حكيمة لملك عظيم.
ولذلك ففي السنوات الأخيرة، بدأت الرباط تنهج أسلوبا جريئا قوامه الانفتاح والتواصل والتخلي عن السياسات القاشلة التي كانت قد اعتمدتها لسنين عديدة خاصة تجاه كل التجمعات والمؤتمرات الأفريقية التي تعرف تواجدا لممثلي الجمهورية الوهمية الموالية لحكام وجنرالات الجزائر وما يدور في فلكهم…
فمثلا عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي وانتخابه لعضوية مجلس الأمن والسلم، كان له دفعة قوية في طريق استعادة مكانته المعتادة بين المنتظم الدولي وخاصة على المستوى الإفريقي عبر فتح قنوات جديدة على جميع الاصعدة، ومن ذلك بناء علاقات دبلوماسية موازاة مع ذلك لربطها مع جميع المصالح الاخرى التي تؤتث لشراكة استراتيجية
ومنها أنبوب الغاز الممتد من نيجيريا إلى أوروبا، وهو المشروع العملاق الذي سيجلب معه تنمية محلية وفرص شغل عديدة للبلدين”.

تابعونا:
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW