أنت هنا: الرئيسية 2 ثقافة و فن 2 حوار مع الممثل والسيناريست بدر قلاج

حوار مع الممثل والسيناريست بدر قلاج

 bb

بدر قلاج استطاع في فترة وجيزة أن يصنع لنفسه مكانة بين كتاب السيناريو بالمدينة الحمراء، حيث كتب مجموعة من النصوص المسرحية من أبرزها  (إمبراطورية الجواسيس، و فروج مارس، و زمان النساء)، كما كتب عدد كبير من الأفلام القصيرة منها: (الشيطان الأخرس، وتندوف، وأحلام ،والبكالة).

 بدر قلاج أحد الوجوه التي ينتظرها مستقبل واعد في كتابة السيناريو،”الانتفاضة” استضفته وكان لها معه هذا الحوار :

  س:تعتبر من كتاب السيناريو الشباب الذين ابدعوا في كتابتهم وخصوصا في المسرح ، فهل تعتقد أن جيلك من كتاب السيناريو قدم إضافة إلى الفن المسرحي؟

ج : أكيد ودون تردد فضخ دماء جديدة،حتما ينعش الجسم وتمنحه حيوية ودينامكية أخرى، وهذا ما ينطبق على كتاب السيناريو لجيلنا الجديد  ويمكن أن أتحدث انطلاقا من كوني سيناريست أن هناك موجه من الكتاب الشباب استطاعت أن تشتغل أكثر على تحسين مستوى الكتابة سواء المسرحية أو السينمائية لتساهم في تطور هذين الأخيرين .

    س:ما هو الأسلوب الذي تعتمد عليه في كتابة النص المسرحي؟

ج: في البداية كنت أكتب النص المسرحي بالطريقة العلمية وكنت أواجه مشاكل كثيرة، فهذه الطريقة تعتمد على تشكيل القصة تدريجياً ، بمعنى أن تحدد طبيعة القصة عن طريق التجريب في الحوار وفي تسلسل الأحداث الرئيسية ووضع الخطوط الأساسية للمشاهد ،  أو تتبع الشخصيات والأحداث الهامشية. إلى أن توصلت إلى طريقة ينصح الكثير من كتاب السيناريو والخبراء في كتابة النص المسرحي العمل بها، فهي الطريقة المنهجية نسبة إلى طريقة التمثيل التي تعرف بهذا الاسم، والتي يقوم فيها الممثل بمعرفة كل شيء عن الشخصية قبل أن يبدأ في العمل وفي الكثير من المرات كنت أبدأ الكتابة بالطريقة المنهجية وأنهيها بالطريقة العلمية وهذا من بين المشاكل الذي يمكن لأي مبتدئ أن يقع فيها .

  س:هل الفن المسرحي والسينمائي في نظرك به خلل ؟

 ج :  لازلنا بحاجة كبيرة إلى الخبرات لنصل لصناعة سينمائية بصبغة مغربية لكن هذا لا يمنع أن كتاب السيناريو و المخرجين الشباب تركوا بصماتهم بقوة في صنع فرجة المسرحية و السينمائية. إلا  أن إعطاء الأولوية للمنتوج الأجنبي والإساءة إلى المنتوج المغربي يعرقل السر العادي للفن بالبلاد

  س:هل هناك أمور تجعلك في بعض الأوقات تفكر في تجميد أعمالك؟

ج: لا ليس هناك أي شيء يمكنه أن يبعدني عن الفن لأني ترعرعت في أسرة تهتم بالفن، ومارسته وسني لم يتجاوز الثامنة، فكيف يمكن للمرء أن يتخلى على شيء ترب وترعرع معه،  “فمن شب على شيء شاب عليه”.

  س:هل يفكر بدر قلاج يوما في ممارسة الإخراج على غرار الكثيرين؟  

ج : ربما في المستقبل نعم، أما حاليا همي يتجلى في أن أكون ممثلا صادقا وسيناريست بارعا لأني أجد نفسي في كتابة السيناريو، ولا يمكن العيش دونه وخصوصا النص المسرحي .

  س:إن قلت لك  مراكش؟

ج : مراكش قبل أن تكون مسقط رأسي فهي بلاد الفن، أنجبت فنانين كبار أغنوا الساحة الفنية بعطائهم خصوصا في المسرح الذي يعتبر أبو الفنون.

فمراكش من المدن العريقة التي تتميز بتاريخها القديم حيث عرفت في العالم بفن الحلقة مراكش هي تلك النجمة التي تزين سماء مراكش، هي القلب وروح للفن بالمغرب .

  س:كلمة للفن ؟

ج :  للفن اتجاهات ومجالات غير محدودة ، ترتبط برؤية الفنان وأحاسيسه وأفكاره ، ويرتبط كل فنان بمادته المفضلة ، وتوجهاته وأسلوبه ، ليبرز إبداعه ويودعه قيمته ، التي قد تكون شكلاً أو لوناً أو ما يجمع بينهما ، والفنان بدر قلاج عشق فن الركح وتعايش مع كل ركن منه ولازال يطمح ليسجل يوماً ما التاريخ اسمه كأبرز فنان مسرحي عالمي، وفي الأخير شكر خاص لطاقم جريدة الانتفاضة.  

اضف رد

إعلن لدينا