خبر عاجل
You are here: Home / مغاربية / المغرب / حوار مع الفاعل الجمعوي “أحمد تميم ” حول تداعيات جائحة كورونا 19

حوار مع الفاعل الجمعوي “أحمد تميم ” حول تداعيات جائحة كورونا 19

الانتفاضة

أجرى الحوار : محمد السعيد مازغ

تشهد بلادنا كباقي بلدان العالم حالة استثنائية انعكست سلبا على مجموعة من القطاعات الحيوية بالبلاد، وتسببت تداعيات فيروس كورونا 19 ، في فرض الحجر الصحي، وحالة الطوارئ، نتج عنهما مآسي اجتماعية، وشلل اقتصادي، وبات السؤال المؤرق كيف نخرج من الجائحة بأقل الخسائر، وهل نحن في السكة الصحيحة على مستوى تدبير المرحلة، أسئلة كثيرة نقلناها إلى الشارع المراكشي من أجل استطلاع الرأي ,

الانتفاضة تستضيف الزميل أحمد تميم، فاعل جمعوي، ومراسل رياضي وتجري معه الحوار التالي : 

أحمد تميم

أحمــد تميــم

هل تجدي القرارات الاحترازية في الحد من انتشار وباء كورونا ؟

        قبل الحديث عن القرارات الاحترازية و مدى الجدوى من اتخاذها للحد من انتشار وباء كورونا، يجب وضع سؤال ملح و مستفز و هو: أي نوعية من المواطنين معني بهاته الاجراءات ؟

قد لا يختلف إثنان في كون منسوب الوعي لدى المواطن المغربي محدود لعدة اعتبارات لا يتسع المجال إلى التفصيل فيها لكون الجميع يعرف أن المواطن دو وعي محدود يصعب معه وضع إستراتيجية محددة على كافة المستويات و الأصعدة. 

إلى متى يستمر الحجر الصحي في ظل الشلل الإقتصادي ؟

مدة فرض الحجر تتحدد وفق الحالة الوبائية للمناطق، و بالتالي في ظل الارتفاع الصاروخي للحالات المرصودة و بناءا على المعطيات الرقمية المتوفرة و حالة الاستعصاء الاقتصادي لدى جميع الفئات الاجتماعية و القطاعات النشيطة، يصعب التكهن بالإجراءات التي ستقبل الدوائر الحكومية على اتخاذها تحت طائلة الإكراه. 

كيف يمكن إقناع المواطن بأهمية الالتزام بقواعد الحجر الصحي وحالة الطوارئ في غياب المداخيل اليومية وضعف الدعم المادي؟

هذا السؤال يتضمن بين طياته الجواب، على اعتبار  التضرر الملحوظ لفئات عريضة من المجتمع المغربي جراء فرض الحجر الصحي و السبب المباشر هو الهشاشة الجلية التي تميز القاعدة السكانية الوطنية، إذ يتعامل أغلب المواطنين مع طقوس الحياة و المتطلبات المعيشية يوما بيوم و هاته معضلة افرزتها الجائحة و جعلت الدوائر الحكومية تدرك فشل سياستها الاقتصادية التي يشوبها الكثير من الارتجال و العشوائية. 

هل الحكومة الحالية جاهزة لترتيب الأولويات والتهييء للمرحلة القادمة بأقل الخسائر؟

          الحكومة لا حول و لا قوة لها ، اد اختلطت عليها الامور و اتضح ضيق تفكيرها و  على افتقادها و افتقارها لخطة و استراتيجية علمية مبنية على المدى القريب،المتوسط و البعيد. 

مستقبل الايام القليلة المقبلة يندر بوضع خطير لا يبعث على الاطمئنان و التفاؤل و لا استبعد احتقانا اجتماعيا ادا لجأت الحكومة من جديد إلى الحجر الصحي الصارم.

 هل من اقتراحات لحلول بديلة وناجعة؟

          الحلول البديلة و الناجعة تبقى نادرة و محدودة جدا ما دامت الحكومة نفسها عاجزة عن إيجاد السبل الكفيلة للحد من الإنتشار المهول و الخطير لكوفيد 19 و ما نعاين اليوم من تخبط ظاهر في عشوائية لا حدود لها هو تحصيل حاصل لضبابية الاوضاع و محدودية الموارد الاقتصادية التي لا تسمح بتدبير الجاءحة بشكل منهجي محكم، ناهيك كما أشرت إلى ذلك سلفا رسوب وعي المواطن المغربي من خلال طريقة تعاطيه مع الجاءحة. 

ومع ذلك أقترح تحرير القطاعات الاقتصادية نسبيا من الاحترازات و نهج سياسة التعامل الميداني و المنطقي مع الفيروس كما فعلت كبريات الدول كالمانيا و امريكا، لان هشاشة اقتصادنا تفرض علينا قيودا يصعب التحرر منها.

تابعونا:
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW