الصويرة: الارتجالية في التشوير الطرقي: شاهد فيديو النبوغ الصويري في رسم حدود ممرات الراجلين-آخر الأخبار-أساتذة التعاقد يتعزمون العودة إلى الشارع-آخر الأخبار-تأجيل ملف متابعة المتهمين في قضية مقتل حنان “بنت الملاح”، إلى 10 فبراير المقبل-آخر الأخبار-محمد أمكراز وزير الشغل والإدماج المهني، في حالة صحية جيدة-آخر الأخبار-منظمة الصحة العالمية .. اجتماع طارئ للجنة الطوارئ بسبب تفشي فيروس “كورونا” الجديد في الصين-آخر الأخبار-المغرب في بيان رسمي على إقصائه عن الحضور إلى مؤتمر برلين بخصوص القضية الليبية-آخر الأخبار-قوات الأمن الفرنسية تعتقل سبعة أشخاص يعتقد أنهم كانوا يخططون لارتكاب عمل ارهابي في فرنسا-آخر الأخبار-مرتفعات إقليم الحسيمة تكتسي حلة بيضاء-آخر الأخبار-مجلس النواب، يعقد جلسة عمومية بعد غد الأربعاء،تخصص للدراسة والتصويت على النصوص التشريعية الجاهزة، من بينها مشروعي قانون لترسيم حدوده البحرية-آخر الأخبار-تارودانت ..الشرطة القضائية تفتح بحث قضائي بخصوص تورط أبوين في تعريض ابنتهما القاصر البالغة من العمر سبع سنوات للإيذاء العمد

خبر عاجل
You are here: Home / تحقيقات وملفات / حملات لمقاطعة المنتجات الصينية تضامنا مع مسلمي الإيغور و من هم مسلمو الإيغور الذين تحتجز الصين مليوناً منهم؟
حملات لمقاطعة المنتجات الصينية تضامنا مع مسلمي الإيغور و من هم مسلمو الإيغور الذين تحتجز الصين مليوناً منهم؟

حملات لمقاطعة المنتجات الصينية تضامنا مع مسلمي الإيغور و من هم مسلمو الإيغور الذين تحتجز الصين مليوناً منهم؟

الانتفاضة/ متابعة

دشن مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حملة الكترونية تحت عنوان “#قاطعوا_المنتجات_الصينية” احتجاجا على ما قامت به السلطات الصينية من جرائم ضد مسلمي الإيغور.

وتشن السلطات الصينية حملات اضطهاد وإبادة ضد مسلمي الإيغور خاصة في المعتقلات منذ شهور طويلة في ظل صمت اسلامي وعربي رهيب.

من هم مسلمو  الإيغور الذين تحتجز الصين مليوناً منهم؟

انتقل الإسلام إلى غربي الصين أواخر القرن السابع الميلادي عن طريق البعثات الدينية ثم بالفتوحات العسكرية لتتأسس قاعدة جديدة للإسلام من منطقة كانت تعرف بـ”تركستان الشرقية”، وظلت هذه المنطقة جزءا من العالم الإسلامي حتى غزو الصين لها عام 1759 ثم عام 1876 .

قاد مسلمو تركستان الشرقية عدة ثورات مسلحة لنيل استقلالهم أخفقت بعضها ونجحت أخرى في إقامة دولة مستقلة على غرار ثورتي 1933 و1944، لكن مع قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949 أصبحت تركستان الشرقية جزءا من أراضي الصين وأطلق عليها بشكل نهائي اسم “شينجيانغ” .

يبلغ عدد سكان الصين مليارا و300 مليون إنسان ينتمي 92% منهم إلى عرق “الهان” أما المسلمون فيبلغ عددهم حوالي 23 مليونا وفق الإحصاءات الرسمية. ينتمون إلى 10 أعراق بينها شريحتان كبيرتان جدا: “الهُوِي” الذين يتحدثون الصينية وهؤلاء لا يشكلون أي مشكلة لدى الصين فهم موالون سياسيا ومبعثرون جغرافيا ولا يطالبون بالاستقلال و”الإيغور” الذين يمثلون مشكلة الصين وأرقها الدائم، هؤلاء يتحدثون لغة تركية ويطالبون بالاستقلال .

السياسة  الصينية  تجاه مسلمين الايغور :

بعد قيام جمهورية الصين الشيوعية عام 1949 أضحى ترويج الإلحاد سياسة عامة للدولة تجاه الأديان وعليه اتبعت الصين عدة سياسات في التعامل مع المسلمين فكانت مرحلة المهادنة والإرضاء بين عامي 1949 و1958 ثم مرحلة تحويل الهوية الإسلامية إلى هوية شيوعية عبر موجة العنف الأولى بين عامي 1958 و1966 ثم لم تفلح تلك السياسات تماما فبدأت الدولة تعطيل الشعائر الدينية ومنع الحج وإغلاق المعاهد الإسلامية أما المرحلة الأخطر فجاءت مع انطلاق الثورة الثقافية ما بين عامي 1966 و1976 فقد جرى ضرب رجال الدين وحرق المصاحف وتدمير المساجد وإغلاقها ويقال إن في بكين كلها لم يبق سوى مسجد واحد ليصلي به الدبلوماسيون، وفي شينجيانغ “تركستان الشرقية” جرى تدمير وإغلاق 97.5% من المساجد لينخفض عددها من 20 ألفا إلى أقل من  500.

وتتعامل الصين مع مسلمي الهُوي على أنهم المسلمون الحقيقيون تمنحهم كل الحريات الدينية التي يريدون ووصل عدد المساجد في الصين بفضلهم إلى 35 ألف مسجد، أما الإيغور وبقية الأقليات التي لا تعرف تحدث الصينية جيدا وتنتشر في الغالب بإقليم شينيانغ فتفرض عليهم الصين رقابة صارمة وتمنعهم من ابسط حقوقهم وأخذت حملات القمع بحقهم تتصاعد منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 فقد توفرت بيئة دولية تتسامح مع أي عنف في مواجهة الإسلاميين.

جهود مسلمي الايغور للدفاع عن انفسهم :

وسط هذا الواقع المؤلم يلجأ الإيغور إلى المواجهة أحيانا فقد شهد شينجيانغ ما بين عامي 2008 و2013 21 حادثة عنف كبيرة بينها خطف للطائرات وهجوم بالسكاكين وتفجيرات انتحارية، في المقابل يفضل بعض الإيغور الهرب من بلدهم والعيش مسالمين في بلاد أخرى أو الالتحاق بجماعات متشددة تنتشر حول العالم.

وفي سياق محاولات السلطة كبت الهوية الدينية تتنامى مقاومة فكرية سرية من خلال المدارس الإسلامية التي تزدهر تحت الأرض بعيدا عن أعين السلطات.الإسلام في الصين عبارة عن إسلامين: إسلام ترضى عنه الصين ويخضع لسلطتها الكاملة وإسلام لا يمكن كبحه بسهولة فيحل عليه الغضب.

 يبحث الإيغور عن حقهم في الاستقلال والحياة كما يريدون لكن تحل عليهم لعنة ثروة إقليمهم الباطنية التي لن تتخلى عنها الصين في سياق صعودها كقوة اقتصادية عظمى، وبعد 1300 عام من دخولهم الإسلام كما خرج من جزيرة العرب يبدو أن خيارهم الوحيد هو دخول في الإسلام كما تريده الصين بعيدا جدا عن عالم إسلامي مليء بالفوضى والصراعات.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW