You are here: Home 2 مغاربية 2 المغرب 2 “حمزة مون بيبي” الفزاعة التي زعزعت عرش المشاهير

“حمزة مون بيبي” الفزاعة التي زعزعت عرش المشاهير

الانتفاضة

بقلم ” ذ محمد السعيد مازغ

حتما ستظهر الحقيقة، وسيسدل الستار عن قضية “حمزة مون بيبي” التي  أسالت كثيرا من المداد، ونُسِجَت حولها العديد من الاستفهامات، خاصة أن الحساب استطاع أن يجلب الكثير من المتتبعين لصفحات الانستغرام وسناب شات، وخلق ردود فعل متباينة، بل أصبح بمثابة الفزاعة التي زعزعت عرش مجموعة من الفنانين بنبشها في ماضيهم وحاضرهم، في خصوصياتهم وحياتهم الشخصية، وبما أن ” حمزة مون بيبي ” ليس سوى اسم مستعار لشخص تحوم حوله الشبهات نجح في تحويل صفحته على المواقع المذكورة إلى نافذة تغذي فضول البعض، وتصفي حساباتها مع البعض الآخر، ولغزا يحفه التشويق والإثارة وكثير من الغموض، التي ربما أبحاث الشرطة القضائية الجارية ستكشف عن فصولها.

أصابع الإتهام تشير اليوم إلى أن “حمزة مون بيبي” قام بابتزاز مجموعة من المشاهير، وعرَّض مصالحهم الخاصة للافلاس، وتمادى في السب والقذف والتشهير بهم دون خوف من المتابعات القضائية، وما يترتب عن هذا الفعل الإجرامي من انعكاسات سلبية على سمعة مدينة مراكش وساكنتها الشرفاء الذين هم بعيدين كل البعد عما يجري داخل الدواليب المعزولة، والعلب الليلية، كما لا يربطهم أدنى رابط بما يدور داخل مجموعة من القلاع والحصون المشيَّدة خارج أسوار المدينة، وشقق الإجهاض و بعض دور الضيافة ومحلات التدليك المغلقة ليل نهار، من أحداث وتفاعلات تصل أحيانا حد الاستغلال البشع واستعباد المخلوقات والاجرام، وما يصاحب ذلك من سهرات خمرية، ودعارة وقوادة  والاتجار في البشر ، ناهيك عن النصب والاحتيال، واستباحة الحياة الخاصة للأفراد ….

 ناس مراكش بريئين براءة الذئب من دم يوسف، ومعظمهم لا علم له بما يجري الا من خلال ما تتناقله بعض وسائل الاعلام وما ترويه من وقائع تخالها لقطات في عالم المافيا على طريقة افلام هوليود، ، ولن تصدق أن المجريات تدور رحاها في دولة الحق والقانون، عقليات تبحث عن الثروة والمال على حساب الكرامة والأخلاق، وكأنها تعيش في غابة الوحيش، لا تتعب ولا تَـكلّ من نهش اللحم البشري وأكل المال الحرام، اصبحت بِجَشَعِها كالنار التي يقال لها هل امتلأت، فتقول هل من مزيد … حيث امتدت ايديها لمجموعة من مشاهير الفنانين، والمستثمرين، وأرباب النوادي الليلية ودخلت معهم في لعبة المُقايضة، حيث عليهم دفع الملايين إن أرادوا التخلص من التشهير والسب والقذف والفضائح التي تعصف بمستقبلهم التجاري، وتجر عليهم الويلات، خاصة أن حساب “حمزة مون بيبي”  أضحى حسابا له رواده ويحقق مستويات كبرى في نسبة المتابعة.

رغم المعطيات الواردة عن المركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب تبقى علامات الاستفهام مطروحة حول الأسباب الحقيقية وراء استفحال الداء والاستمرار في الابتزاز والنصب والإيقاع بأسماء معروفة ومنها الوازنة، والتشهير بالأشخاص والأسر، والتلدذ ببكاء المُسْتَنْجِدات ممن اعلنن توبتهن من عالم الدعارة، ورغبن في شق طريق التوبة والعيش حياة زوجية هادئة خالية من رواسب الماضي وفواجعه، ليجدن أنفسهن في أشرطة فيديو  فاضحة تهدد استقرارهن وتنشر أسرارهن، وتجعلهن لقمة سائغة في يد مسيري قناة مجهولي الهوية، توزع بينها الأدوار، وتقتسم المحصول، وترقص على صخب الانتصار، ومن تم يعيد السؤال نفسه” : ـ هل استعصى على الضحايا او من يعنيهم الأمر  معرفة من يكون حمزة مون بيبي !؟ ومن هم شركاؤه، ومن هي الجهة المسربة لفضائح الفنانين، وما السبيل لوقف سيل الصور واشرطة الفيديو الماسة بالاخلاق، ومن أين لمجموعة من المشتبه فيهم بالأموال الطائلة التي يبدرونها في السفريات داخل وخارج المغرب، وفي النوادي الليلية والسهرات البادخة، وعلى ظهر اليخت والسيارات الفارهة، علما أن أغلبهم من أوساط فقيرة ذات الدخل المحدود. ومهنهم متواضعة ولا تصل إلى حد امتلاك السيارات الفارهة، والإقامة في الفنادق المصنفة وخارج التصنيف… !! ؟؟

في توضيح أدلى به محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب لإحدى المواقع الإلكترونية، فإن بارون الدعارة الراقية والاتجار بالبشر والذي كان موضوع روبورطاج اذاعة اجنبية في الدعارة وبيع القاصرات له يد مباشرة في الحساب المسمى الوهمي حمزة مون بيبي وهو موضوع شكايات موجهة الى كل من السيد المدير العام للأمن الوطني، والوكيل العام رئيس النيابة العامة بالرباط، والوكيل العام لدى محكمة الاستناف بمراكش والذين كلفوا الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء لفتح تحقيق وتتبع خطوات كل المشتبه بهم بغية استكمال الملف والحيثيات التي تحيط به.

وأكد محمد المديمي في تدوينة، أنه سلم أشرطة فيديو وصور للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، كما وضع بين يديها، المشتكى بهم وبصفاتهم واسمائهم، مشيرا أنها عصابة محترفة في النصب والإحتيال، زرعت الرعب في بعض الأوساط ودمرت حياتهم، وعبّر عن تفاؤله في أن يأخذ التحقيق مجراه، ويقطع مع سرطان فتاك  ما انفك يختار ضحاياه بدقة متناهية، ويراكم الثروات على حساب دموع النساء، وفزع الفنانين  وخوفهم على سمعتهم الفنية، وارتباك شخصيات واهتزاز مكانتهم الاجتماعية.

بدورنا نتطلع ان يقود التحقيق إلى الكشف عن حمزة مون بيبي وعصابته ، ويكسر الطابو المسكوت عنه، حفاظا على سمعة وطن لا يستحق ان تلوث سمعته وتداس كرامته في التراب من طرف شردمة معزولة في المكان، مرفوضة اخلاقيا ومجتمعيا.

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW