خبر عاجل
You are here: Home / منوعة / حماد القباج: حراك الريف وتداعياته على الصعيد الوطني أعمق وأخطر من حراك 20 فبراير
حماد القباج: حراك الريف وتداعياته على الصعيد الوطني أعمق وأخطر من حراك 20 فبراير

حماد القباج: حراك الريف وتداعياته على الصعيد الوطني أعمق وأخطر من حراك 20 فبراير

 

الانتفاضة/ ذ. حماد القباج

حراك الريف وتداعياته على الصعيد الوطني -في نظري- أعمق وأخطر من حراك 20 فبراير..
وهو أشبه ما يكون بِكُرَة الثلج المتدحرجة من ارتفاع طويل الامتداد..
فهو نتيجة طبعية لفساد طويل الامتداد..
لذا أرجو أن يرتفع صوت عقلاء الدولة على صوت الذين يدبرون هذا الملف بطريقة غير معقلنة (تعنيف الوقفات الاحتجاجية / الاعتقالات التعسفية / الاتهامات الجزافية / الوعود الوهمية ..).
نحن اليوم أحوج ما يكون لتدخل في مستوى خطاب 9 مارس 2011، مع بذل المجهود لضمان استمرارية مسار الإصلاح السياسي بالتوازي مع مسار الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ..
وكل المجهودات المبذولة في الإصلاحات الاجتماعية والأوراش الكبرى لن تجدي دون إصلاح سياسي حقيقي ومستمر ..
الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الجزئية هي مسكنات فقط؛ تهدأ الألم ولا تزيل أسبابه ..
ومهما يكن الدور الخارجي الذي يريد استغلال المطالب الشعبية المشروعة؛ فإن الإصلاح السياسي الجاد وفسح المجال للوطنيين الصادقين ليؤدوا واجبهم في الإصلاح؛ كفيل بأن يقطع الطريق على الفتانين المجرمين الذين يتربصون بوحدتنا واستقرارنا ..
ولنا نموذج صالح في الدولة التركية التي صمدت في وجه أقوى أشكال الاستهداف الذي تمالأ عليه مفسدو الداخل والخارج مدعومون بإمكانيات أقوى دول العالم؛ ومع ذلك صمدت الدولة لأنها قدمت لشعبها إصلاحا سياسيا حقيقيا وإصلاحات اقتصادية عميقة ترسخت جذورها في عمق ذلك الإصلاح السياسي ..
اللهم إني أسألك في هذه الليلة المباركة والوقت المبارك والمكان المبارك؛ أن تحفظ وطننا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .. وأن توفق عقلاء البلد والدولة لضمان الحقوق لأصحابها وأداء الأمانات إلى أهلها ..
اللهم احفظ أمننا واستقرارنا ووحدتنا وبارك في تنميتنا وإصلاحنا يا ذَا الجلال والإكرام ..
اللهم من أراد ببلدنا سوءا فرد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره ..

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW