خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / حقوقيون يحاولون إعادة ملف معتقلي الريف إلى الواجهة بعد تقلص عددهم
حقوقيون يحاولون إعادة ملف معتقلي الريف إلى الواجهة بعد تقلص عددهم

حقوقيون يحاولون إعادة ملف معتقلي الريف إلى الواجهة بعد تقلص عددهم

الانتفاضة

بعد الافراج عن مجموعة من السجناء المعتقلين على خلفية مما بات يعرف بحراك الريف وبعد أن انقضت محكومية بعضهم خلال الأيام القليلة الموالية لعيد الفطر،اعلن رسميا، ان عدد المعتقلين على خلفية احتجاجات “حراك الريف” لا يتجاوز الخمسين، وقد سبق ان اعلن عن الإفراج عن خمسة معتقلين بسجني الحسيمة والناظور،خلال أيام قليلة موالية لعيد الفطر

ويحاول حقوقيون إعادة ملفهم إلى الواجهة، لوضع حد نهائي للقضية الممتدة لسنوات.وهو ما أنعش آمال العائلات وفعاليات حقوقية في إمكانية الدفع نحو التسوية بالنظر إلى محدودية العدد.

وتراهن بعض قوى حقوق الإنسان على آلية العفو الملكي، رغم إقرارها بصعوبة الأمر، أمام رفض المعتقلين الطلب، وكذا استكانة استفادة المسجونين منها إلى “رقم الصفر” منذ مدة، فضلا عن استمرار توتر العلاقة بين أوجه بارزة من الاحتجاجات والدولة.

وذكرت مصادر اعلامية ان  ، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، اكد إن إطلاق سراح مجموعة أخرى من معتقلي ملف حراك الريف في إطار العفو خطوة إيجابية في جميع الأحوال، آملا أن يشمل العفو باقي المعتقلين، خاصة قادته المعروفين.

وعلى عكس العادة في بعض الأعياد الماضية، خابت آمال عائلات معتقلي حراك الريف في صدور عفو ملكي عن بعض من شباب الاحتجاجات، فقد مرت المناسبة الدينية دون أن تحمل جديدا يفرح الأمهات اللواتي ينتظرن الإفراج عن أبنائهن كل حين.

ويسجل المتحدث ذاته أن الحركة الحقوقية الوطنية تلعب دورا مهما في مثل هذه القضايا، متأسفا في المقابل لـ”انزواء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من خلال سلوكياته الأخيرة، وتموقعه عدائيا، ما أفقده مصداقيته في الملف؛ وبالتالي ينبغي الاعتراف بأن جهود الوساطة تبدو معدومة ولا أثر لها”، وفق تعبيره

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW