حوار مع الفاعل الجمعوي "أحمد تميم " حول تداعيات جائحة كورونا 19-آخر الأخبار-المكتب المركزي لودادية موظفي العدل ينعي ابنا بارا لهيئة كتابة الضبط "الشهيد محمد سراج الأندلسي"-آخر الأخبار-الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة  يوجه نداءا الى مناضلات ومناضلي حزبه بمناسبة الذكرى12 لتأسيس الحزب-آخر الأخبار-الرجاء البيضاوي ينتزع صدارة الترتيب من غريمه الوداد البيضاوي بفارق نقطتين-آخر الأخبار-كوفيد-19 يصيب جميع جهات المملكة وارقام غير مسبوقة في الاصابات والوفيات هذا اليوم-آخر الأخبار-ولاية جهة العيون الساقية الحمراء ، تقرر إغلاق ميناء العيون “إلى إشعار آخر”،-آخر الأخبار-مراكش.. وماذا بعد؟؟-آخر الأخبار-انفجار بيروت: وفاة زوجة السفير الهولندي بلبنان-آخر الأخبار-النجم رونالدينهو وشقيقه يغادران الإقامة الإجبارية بباراغواي-آخر الأخبار-الاتحاد الاوروبي يغلق أبوابه في وجه الأشخاص القادمين من المغرب بسبب تدابير الوقاية من كورونا .

خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / حديث الصّراحة بنوايا حسنة
حديث الصّراحة بنوايا حسنة

حديث الصّراحة بنوايا حسنة

الانتفاضة/ أبو خديجة حسن عابد

حكمتك يا ربّ تجلّت بين العباد ووباء كورونا الفتّاك
نعم كلّ شيء واقف ، لا حركة ولا سكون إلاّ بأمر ربّ الكون والعباد
 السّبب نحن
شلّت الحياة بما فيها ، لماذا ؟
السّبب نحن
لم نتسائل يوما لماذا كلّ شيء في هته الحياة أصبح بدون طعم ولا لون ولا رائحة ؟
السّبب نحن
لماذا بركة ربّنا لم تعد ولو بالكثير من الموائد الشّهيّة والطّيّبة والمكلّفة أحيانا ؟
السّبب نحن
لماذا ، صكّت المساجد ، آذان من دون صلوات الجماعة ؟
السّبب نحن بصراحة
لماذا اغلق الحرم المكّيّ المقدّس ، ومنعت زيّاراته إمّا عمرة وإمّا حجيجا ؟
السّبب نحن
كلّ هته الأمور ليست بالسّهل أن يفعّلها فايروس بسيط لا حول له ولا قوّة إلاّ بظهور موبيقات الحياة البشريّة بجشعها ، بطمعها ، بأنانيّتها ، بسوء معاملاتها مع الإلاه أو مع عباده
كثرت الحروب بل الإبادات بلا سبب لا لشيء إلاّ لظلم الإنسان لأخيه الإنسان ، طمع الدّنيا الفانيّة
السّبب نحن
الآن تعطّل كلّ شيء ، وكثر المال بلا فائدة ، لا حلّ سوى العودة إلى الوراء شيئا ما وإلاّ ما سيحدث لا يعلمه إلاّ الله وحده ، يعني جميع الأبواب صكّت إلاّ بابا واحدا ما زال ينتظر الجميع رجالا وإناثا ، شيبا وشبابا ، وإلاّ الغضبة الرّبّانيّة آتيّة لا محالة لها ……. ، كم أخطأت يا إنسان
……….السّبب نحن
وكم أذنبت يا بشر من دون العودة للخالق الفرد الصّمد مالك كلّ شيء حيّ
المهمّ إخواني الأفاضل ، أخواتي الفضليات ، من خارج أرض المملكة المغربيّة الغاليّة والّتي ندعوا لها جميعنا أبنائها وبناتها الّذين نعيش خارجها ، ونشتاق إليها مرّات عديدات في اليوم الواحد من حياتنا الّتي عذّبتها الغربة بل ومزّقتها إربا ، إربا كلّ فرصة وحين ، يموت غال وحبيب ولا نقدر أن نأتي ، لظروف الحياة إمّا عمليّة كانت أم غير ذلك …….؟
المهم أبناء وبنات وطننا العزيز المغربيّ الشّريف الأبيّ نحبّكم أجمعين بدون تمييز، مصير مشترك ، ووطن واحد، وحبّ وطنيّ فريد من نوعه خاصّة في مثل هته الأيّام الشّاهدات في تاريخنا المجيد ، أو تاريخ البشريّة جمعاء
المهمّ في هته المناسبة الأليمة والهامّة في الإنتباه ـ وأخذ الحيطة والحذر واحترام الأمور الصّادرة من الجهات المختصّة حتّى نتحدّى وباء كورونا الفتّاك بأخفّ الخسائر بإذن الله تعالى لأنّكم عزيزون علينا ، ولأنّ الوطن محتاج إلى كلّ أبنائه خاصّة وأنّ الوطن وجب عليه كذلك أن يصطلح مع الله العليّ العظيم ، ونتناسى أمور الدّنيا الّتي أجدتنا نحو أمر من الأمور الّتي غابت عنّا من سنوات مضت ، ووجب علينا أن نعود إلى موروثاتنا الأصيلة ، من كرم الضّيف ، والرّحمة والرّفق بالإنسان والحيوان كيفما كان نوعه ، وأن نقوم ببعض الأمور الّتي أصبحت جادّة ومهمّة في حياتنا هته وخصوصا لمواجهة الكوارث والأزمات الطّبيعيّة وغيره
إلى لقاء آخر من أجل تقديم مقال آخر يضمّ بعض البرامج والتّجارب من حياتنا الإغترابيّة ولنتسامح مع الذّات الإنسانيّة ونتوب إلى المولى العليّ القادر والقاهر ، ولنتصالح مع بعضنا البعضّ لنكون كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضا ، ليس كما هو عليه حالنا اليوم أصبحنا كالبنيان المهشوش يعضّ بعضه بعضا . بل لماذا جميع دوّلنا أصبحت دوّل تخلّف وساحات حروب من أجل إرضاء نزوات حاكم أو أمير أو قائد ، فكلّ هته الأمور جعلت الطّبيعة تغضب من فعل الإنسان الّذي أصبح متناسبّا ربّ العباد ، وغير معترف أحيانا بأنّ للكون ربّه ، ولم يعد همّ الإنسان إلاّ جمع الأموال وتحصيلها ، ولنتعبر يوما ما أنّ فايروسا صغيرا أفقد العالم هبته وتكنولوجيّته وتنافساته في ساحات البورصات الدّوليّة ، بل خرج بعض زعماء أقوى الدّوّل عالميّا قائلا لنا في خطاباته قبل إستفحال الأمر هذا كوفيد 19 ، حين قال زعيم إنجلترّا بأنّنا سنفقد أعزّ النّاس منّا ، ورئيس حكومة الجمهوريّة الإيطاليّة بعدما وصلت نتائج الضّحايا إلى 627 ضحيّة قال لقد إنفلتت السّيطرة على هذا الوباء ، ورئيس النّسر الأزرق العالميّ عرض ملاييره على أكبر شركات بحث علميّ في تطوير صناعات الأدويّة ليعطيه للّذين صوّتوا عليه ، لأنّه يريد كسب الرّهان في الإنتخابات المقبلة ويترأّس بلاد عظيمة في العالم ، وهذه سنّة الله في أرضه كلّا يرقص على ليلاه أو أغنيّته ، متناسين كما قلت وأعيد قوّة ربّ العالم وأنفاسه وتحرّكاته
كم أنت يا إنسان متعصّب لفكرك ورأيك الضّيّق العنيد ، وأحيانا هو خاو من أيّ المحتويات ….؟
وأخيرا ، دعاء لربّ العباد في ليلنا السّاكن هذا للبشريّة جمعاء بأن يحفط وطننا المملكة المغربيّة من كلّ داء قبل أن يأتيها الوباء العضال ، كي يفهم إخواننا في مدّة زمنيّة تقدّر بشهر طلبناهم من عدم زيّارة الوطن الحبيب لضعف الإمكانات ، ومعزّتنا عليه من الأدى الوبائيّ هذا ، وهذا ليس عيبا ، ولا أنسى وطني الغاليّ الثّانيّ إيطاليا بلاد الفقراء والضّعفاء والمحتاجين ـ واللّاجئين وفاقديّي الوطن ، وعابري السّبيل ، وبلاد التّضامن والتّعاون الإنسانيّ وكم ألّمتني عدميّة مساعدة الدّوّل الأخرى منها فرنسا وألمانيا وإسبّانيا الّلواتي يتقاسمن معها العضويّة في بلدان السّوق المشتركة ، وفكّرني هذا المشهد المسرحيّ العالميّ الواقعيّ ما تعانيه دولتنا المملكة المغربيّة الشّريفة من غدر كلّ من قدّمت لهم يد المساعدات والعون لا لشيء إلاّ لحسدهم للوطن السّخيّ ، والّذي يجوّع شعبه من أجل أن يرسل مساعدات إنسانيّة لدول محتاجات من دون تقديم ملفّ طلب عون مساعداتي في ظروف الألم مثل هذا ، هذا هو موقفنا من الشّعب الإيطاليّ وبلادهم شعب شعبويّ يحترم الآخرين ولا يؤدينا نحن المسلمين ، ليس كما هو معلوم ومعروف في دوّلنا ،
الصّين قالوا هي آكلة للخفافيش ، للقطط والكلاب والثّعابين والسّحايى
الدّوّل العربيّة هي موطن الإسلام والعقيدة السّمحاء دوّل تنعم بخيرات البّترول والغاز والفوسفاط والأسماك والفضّة والذّهب والنّحاس والمنغنيز وأمورا أخرى تعدّت الخيال لتصل إلى الأورانيوم ، ودوّلا تتخبّط في ويلات الحروب والتّقتيل حتّى منهم تدرّب أو تعلّم وتفنّن بعض الماجوسيّن والبوذيّين والآسيويّين أنفسهم بتعذيب وحرق وقتل إخوان لنا لا ذنب إقترفوه سوى أنّهم موحّدون خيرا منّا في أغلب الأحيان المعاشة ، على الأقلّ إكتسبوا وأفوا بالعهود كما قيل عنهم تاريخيّا ، ودزّلا بكلّ احترام لشعوبها لم نتّق الله في إخواننا وأخواتنا القادمين إلى إخوانهم كضيوف باحثين عن عمل حلال فووجهوا بإستغلال جنسيّ وجسديّ من قبل من طلبوا عندهم عملا لقوت العيّال ، لم نخرج زكوات الله تعالى في المسكين والسّائل والمغبون حتّى أصبح فينا أفقر فقراء الدّنيا ولم أنّه مسبّح بحمد الله أو يشهد بأنّ لا إله إلاّ الله ، وبأنّ محمّدا رسّول الله لذلك فربّنا مالك كلّ الخيرات وصاحبها ، ونبيّنا بفضله ودعواته وشرف إنمتسابنا له جعلت هته الخيرات ملكا لنا أجمعين ، هنا الخطأ ليس في قعودنا في البيوتات أو ما شابه ذلك لأنّنا بالفعل هته المرّة مخطئون يا
إخواننا وأخواتنا كيفما كانت ديّاتناتنا ، فنحن ليس لنا أيّ عذر إلاّ بتوبتنا لكيلا نرى أو يلحق بنا ما هو أخطر من فيروس صغير أخبث من دبّابات ومدرّعات وصواريخ عابرة للقارّات وما شابه ذلك من بطش الإنسان ولهو مزاجات المخترعين المراهقين في مختبراتهم الّتي لم تعد صالحة لاّيّ شيء يذكر إطلاقا
نعم الصّين قتلت وعذّبت لكنّها وزّعت الكمّامات ولم تتاجر بأروح البشريّة ، بل وساعدت في قوافل طبّيّة إستكشافها تحت عنوان نحن أوراق لشجرة واحدة هذه هي الدّوّل الّتي استطاعت أن تؤسّس المواطن وليس أن ترعبه فيصبح وبالا وخطرا على هذا الوطن ؟
كان هذا مقالي الّذي يدخل في سلسلة كتاباتي الخاصّة لكم بنوايا حسنة لأنّه منبعه الصّراحة
وإلى موعد لاحق أتمنّى للجميع ودولّ العالم وإلى البشريّة جمعاء أن نستفيق من طغياننا بأدب وهدوء

ناشط جمعويّ ، وفاعل سيّاسيّ ، ومهتمّ نقابيا وحقوقيّا وناقذا إجتماعيّا

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW