خبر عاجل
You are here: Home / ثقافة و فن / جمعية الخير للتراث الروحي والشرفاء الامغاريون تنظم الملتقى الثاني للترات الروحي والمديح والسماع
جمعية الخير للتراث الروحي والشرفاء الامغاريون تنظم الملتقى الثاني للترات الروحي والمديح والسماع

جمعية الخير للتراث الروحي والشرفاء الامغاريون تنظم الملتقى الثاني للترات الروحي والمديح والسماع

الانتفاضة/حسناء آيت علي 

تنظم جمعية الخير للترات الروحي والشرفاء الامغاريون، الملتقى الثاني للترات الروحي للمديح والسماع، تحت شعار ” الزاوية الامغارية وعامة للثوابت الدينية والوطنية في مواجهة التطرف والانحراف” وذلك يوم الجمعة  18 و يوم السبت 19 غشت الجاري.

الملتقى بدعم من عمالة اقليم الحوز والمجلس الجماعي الاقليمي للحوز وبشراكة مع المجلس الجماعي لمولاي ابراهيم وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بإقليم الحوز وفعاليات المجتمع المدني، وذلك بحرم الشيخ مولاي ابراهيم الامغاري. 
و سيعرف  الملتقى في يومه الاول 18 غشت ، بدعم من عمالة الحوز والمجلس القروي لمولاي ابراهيم و بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بإقليم الحوز، تنظيم عملية ختان جماعي من أبناء الأسر المعوزة، وذلك بالمدرسة الابتدائية لمولاي براهيم، كما سيشهد اليوم الثاني 19 غشت امسية دينية بساحة الملتقى.

  ويعتبر هذا الملتقى إضافة نوعية متميزة في المشهد التراثي لفن المديح كما تحول المهرجان أرضا للحوار وتجانس اللغات الفنية بكل اشكالها حيث يلتئم هذا المهرجان الســـــنوي خيرة من رجالات الفكر والأدب والتصوف وكذا رواد الإنشـاد الديني عبر تراب المملكة .

تجدر الإشارة إلى أن منطقة مولاي إبراهيم، تعرف باسم “كيك” وهي منطقة جبلية تقع في أحد مرتفعات الأطلس الكبير، كانت إلى حدود بداية القرن العاشر الهجري شبه خالية من السكان، إذ لم يكن بها سوى سبع عائلات عندما قصدها الولي الصالح مولاي إبراهيم قادما إليها من مدينة مراكش على عهد الملك السعدي مولاي زيدان فسلم له الولي سيدي محمد أوبراهيم، الذي انتقل إلى رباط في مكان يسمى “الوس” كما سلم له أهل المنطقة، بعد أن اتفقوا معه على عهود وشروط.
والجدير بالذكر أن الولي الصالح مولاي إبراهيم سليل الشرفاء المغاريين، هو مولاي إبراهيم بن مولاي أحمد بن عبد الله بن الحسين الأمغاري، ينتهي نسبه إلى جده أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر إسحاق أمغار الصنهاجي، الذي كان برباط تيط انفطر”عين الفطر” قرب أزمور، لقب بطير الجبال لأنه كان يعيش في خلوته الاختيارية بجبل “كيك”، التي مازالت من أهم المزارات الأثرية بالمنطقة لحد الآن، نشأ في بيئة صوفية محضة بزاوية تامصلوحت، التي أسسها جده عبد الله بن حسين بتوجيه من شيخه عبد الله الغزواني، وعندما اشتهر أمره وتوسم الناس فيه الخير اجتمعوا عليه وتتلمذوا على يديه، واختار لزاويته منطقة جبلية محصنة “كيك”، وترك زاوية تامصلوحت في السهل حيث أسرته وعصبيته ومريدو والده احمد، فشاع ذكره وقصده المريدون من مختلف الجهات.
وتقول بعض الأساطير أن الولي الصالح مولاي إبراهيم اجتمع لديه في يوم واحد ثلاثون ألف رجل وتسعة آلاف امرأة، فأكرمهم وأطعمهم جريا على عادة جده ووالده في الإطعام والعطاء الوفير، ساعده في ذلك غناء المنطقة بمراعيها ومزارعها وغللها ومواشيها، وكان يفصل بين الأفراد والقبائل في النزاعات الشخصية والجماعية حول المياه والمراعي، ومن غريب ما يروى عنه تركه حلق الشعر والزينة إذا دخل شهر محرم، وإذا ليم على ذلك قال “ما فعلنا هذا إلا امتعاضا لقتل الحسين”، ومن أقواله المأثورة “لا يأتينا إلا من آمنه الله، إن مقامنا هذا مقام إبراهيم الخليل ومن دخله كان آمنا” ، و”دارنا دار سر لا دار علم“. 

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW