خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / جزيرة موكادور أو جزيرة الحمام بالصويرة
جزيرة موكادور أو جزيرة الحمام بالصويرة

جزيرة موكادور أو جزيرة الحمام بالصويرة

الانتفاضة

الصويرة حفيظ صادق

تنتصب “جزيرة موغادور” أو “أرخبيل الصويرة “، شامخة قبالة شاطئ مدينة الصويرة كموقع إيكولوجي ذا حمولة تاريخية كبرى يشهد على الغنى التاريخي والحضاري لهذه المدينة المغربية العتيقة ويتشكل “أرخبيل الصويرة” وهي صخرة تمتد على مساحة إجمالية تقدر ب 7ر26 هكتار تتراءى للناظرين على بعد كيلومتر واحد من المرفأ التاريخي لمدينة الرياح من جزيرة رئيسية على مساحة 7ر22 هكتار وجزيرة يطلق عليها”جزيرة الفرعون” على مساحة 400 متر مربع وجزر صغرى على مساحة 4 هكتارات “سبع جزر في المجموع”، لتقدم منظرا جميلا متميزا وساحرا يستهوي عشاق الطبيعة والمهتمين بالتاريخ القديم من خلال تحصيناتها المنيعة ومدافعها العتيقة

ويتوفر هذا الموقع الإيكولوجي الذي يعبق بالتاريخ على مآثر تاريخية ذات قيمة كبرى تتجلى في قلعتين تعلوهما أبراج في كل ركن ودعائم خشبية وأعشاش العديد من الطيور. هذا الموقع عبارة عن جزيرة صغيرة توجد قرب مدينة الصويرة ويعتبر من أهم المواقع الفينيقية بغرب البحر الأبيض المتوسط أتبثت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأحفورات يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد.

وقد دلت الأبحاث الأركيولوجية أن جزيرة موكادور عرفت فترة فراغ ما بين القرن الخامس والأول ق.م . إلا أن وجود بعض القطع الفخارية ترجع للقرن الرابع ق.م يدل على وجود علاقات تجارية بين الجزيرة وباقي مدن موريتانية الطنجية بالمغرب القديم. في عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني عرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لاستخراج الصباغة الأرجوانية. دلت الحفريات الأثرية على استيطان الجزيرة خلال الفترة الرومانية إلى حدود القرن الخامس الميلادي. وتعتبر “جزيرة موغادور” أيضا محمية طبيعية ومستوطنة لعدد هام من الطيور النادرة من قبيل النورس، وصقور”الأليونور” وطائر الغاق “طائر بحري” والسنونو والحمام الأزرق والطائر المغرد

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW