خبر عاجل
You are here: Home / مغاربية / المغرب / تشييع جنازة الراحل  عبد الرحمان اليوسفي بمقبرة الشهداء الى جانب قبر عبد الله ابراهيم وسط إجراءات أمنية مشددة
تشييع جنازة الراحل  عبد الرحمان اليوسفي بمقبرة الشهداء الى جانب قبر عبد الله ابراهيم وسط إجراءات أمنية مشددة

تشييع جنازة الراحل  عبد الرحمان اليوسفي بمقبرة الشهداء الى جانب قبر عبد الله ابراهيم وسط إجراءات أمنية مشددة

الانتفاضة

في ظل انتشار وباء كورونا المستجد ووسط إجراءات أمنية مشددة ،وإجراءات احترازية صارمة

شيعت بعد ظهر يومه الجمعة 29 ماي 2020،جنازة الراحل  عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول السابق الذي قاد حكومة التناوبوأحد زعماء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي وافته المنية صباح اليوم، بمستشفى الشيخ خليفة بن زايد

وقد ضربت السلطات الأمنيةبناء على تعليمات عليا، طوقا أمنيا مانعة بذلك أي تجمع واكتظاظ قد يرافق عملية دفن شخصية نالت حب المغاربة بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم.

وعرفت مقبرة الشهداء بمنطقة أولاد زيان بالعاصمة الاقتصادية توافد المواطنين والفعاليات السياسية والمدنية التي قد تحضر لتشييع جنازة رجل ليس كالرجال.

وشهدت هذه الجنازة الاستثنائية لرجل استثنائي في زمن لم يشهد العالم مثله حضور عشر شخصيات فقط ممن سمح لهم بذلك، متمثلة في قيادات اتحادية يتقدمها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، وبرفقته رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، اللذين انصرفا بمجرد تشييع جنازة الراحل اليوسفي

كما عرفت هذه الجنازة حضور كل من إدريس جطو، الوزير الأول الأسبق التيكنوقراطي الذي عين بعد المرحلة التي قضاها الراحل في الوزارة الأولى، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إلى جانب فتح الله ولعلو.

ومن جانب أسرة الراحل، حضرت زوجته “إيلين” ورفيقة دربه التي ظلت بجانبه حتى آخر لحظات عمره التي قضاها داخل مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وزوجة ابن شقيقه، إلى جانب بعض أصدقائه.

ووري جثمان الراحل الثرى بمقبرة الشهداء بمدينة الدار البيضاء، حيث تم دفنه بجوار رفيق دربه عبد الله إبراهيم، الذي شاركه في العمل الوطني وفي تأسيس حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية

وذكرت  مصادر  فإن دفن جثمان المجاهد اليوسفي بمقبرة الشهداء بأولاد زيان كان بناء على تعليمات من الملك محمد السادس، الذي كان يواكب حالته الصحية لحظة بلحظة وهو داخل المستشفى.

وكشفت مصادر الجريدة أن اتصالا جرى بزوجة اليوسفي وكذا صديقه المقرب بودرقة، لمعرفة ما إن كان قد أوصى بدفنه في مقبرة معينة، فتم التأكيد على كون الراحل لم يترك أي وصية في هذا الجانب، ليتقرر بعدها دفن المجاهد و”تاجر السلاح” بمقبرة الشهداء.

هذا وتوفي، صباح اليوم، عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول الأسبق، بعد معاناة طويلة مع المرض، عن عمر يناهز 96 سنة.

وكان قد جرى، بناء على تعليمات الملك محمد السادس، نقل الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي صوب المستشفى لتلقي العلاج، منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعد آلام على مستوى الصدر، رجحت مصادر الجريدة ارتباطها بالحجر الصحي واقتصار تنفسه على رئة واحدة فقط.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW