خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / تزارت تنتفض

تزارت تنتفض

الانتفاضة/ابن الحوز

تعيش منطقة تزارت بحوز مراكش حالة استنفار كبير، حيث اصبحت المنطقة على شكل بركان على وشك الانفجار اذا لم يتم تدارك الامر من طرف السلطات المحلية ، والحد من التسيب والفوضى التي تشهدها المنطقة . ويعود المشكل إلى مجموعة من الاراضي التي كانت تستغل من طرف سلالة الكلاوي، بعضها تحت تصرف القائد حمو، وبعضها يعود للقائد المدني، والباقي للقائد الحاج التهامي الكلاوي، وفي بداية الاستقلال تدخلت الدولة لصالح المواطنين، وعلقت منشورا وعممته على كافة الدواوير والاسواق واماكن تجمع القرويين، تعلن فيه ان من يتوفر على وثائق تثبت ملكيته للارض قبل انتزاعها منه من طرف المعمرين، فليدل بها من اجل استرجاع ارضه. وكانت
فرصة لمن كان يحافظ على الملكيات والعقود من العودة الى ارضه، ولم يكن هذا المنشور خاص بمنطقة تازارت التي يتجاوز عدد ساكنتها ازيد من 4000 نسمة، بل عمم على مستوى كافة تراب المملكة.
بعدها ، وبعد تولي الاملاك المخزنية مهام الاشراف على أراضي الجموع، بادرت بكرائها للساكنة بعقد تصل مدتها إلى 99 سنة، وبعضها مدى الحياة، كما قامت بكراء بعض الاراضي بعقد مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد، واستمر
المواطنون يستغلون تلك الاراضي مقابل قيمة كرائية متفق عليها ، إلى ان فوجئوا بقبيلة اولاد علي المجاورة التي تدعي احقيتها في الأرض، وتدخل في نزاعات واصطدامات تاخذ ابعادا سياسية واجتماعية، وتغديها العصبية
القبلية، وجهات لها مصالح خاصة واهداف مبيتة،ورغم ان القانون يحرم اقتحام املاك الغير، والتصرف وفق الاهواء والاحقاد، فان بعض الساكنة ابوا الا ان يقتحموا تلك الاراضي، واقتسامها امام اعين الدرك الملكي والسلطات
المحلية، مما يستحيل ان يتقبله الطرف المتضرر، وبالتالي فإن ردود الفعل ان كانت في الوقت الحالي تقتصر على تحميل الاملاك المخزنية مسؤولية هذا العبث، والجهات المسؤولة بعمالة الحوز السكوت واتخاذ موقف الحياد السلبي، فإن الاستمرار في الاعتداء على املاك مواطني تازارت من شانه ان يشعل فتيل الفتنة، ويؤدي الى عواقب وخيمة بين قبائل يجمع بينها اكثر من رابط.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW