خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / تدخل الامن اثر هجوم عائلات متهمين على هيئة المحكمة بابتدائية مراكش
تدخل الامن اثر هجوم عائلات متهمين على هيئة المحكمة بابتدائية مراكش

تدخل الامن اثر هجوم عائلات متهمين على هيئة المحكمة بابتدائية مراكش

téléchargement

مباشرة بعد النطق بالاحكام في ملف” أيوب حجي” بطل المغرب في “الفولكونطاكت” ومن معه، يوم الاثنين 17 فبراير، اضطر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش،  إلى الاستعانة بعناصر أمنية من الدائرة الخامسة، إثر الفوضى التي عمت المحكمة، ومهاجمة عائلات بعض المتهمين هيئة المحكمة.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن رئيس الجلسة محمد المنصوري، وممثل النيابة العامة الأستاذ غنان نبيل وكاتب الجلسة عزمي مصطفى، وجدوا أنفسهم محتجزين خلف القاعة لأزيد من نصف ساعة، إلى أن حضرت عناصر أمنية من الدائرة الخامسة، والتي رافقتهم جميعا إلى خارج المحكمة، بعدما تم إخلاء أروقتها ومحيطها من جميع أفراد عائلات المتهمين الذين تسببوا في الفوضى المذكورة.

وقالت مصادر من عين المكان، فإنه في حدود الساعة التاسعة من ليلة يوم الإثنين ومباشرة بعد الاستماع إلى منطوق الحكم في هذا الملف الذي يتابع فيه كلا من “أيوب حجي” بطل المغرب في “الفولكونطاكت” رفقة ستة أشخاص آخرين، ضمنهم فتاتين، من أجل إهانة موظف (رجل شرطة) أثناء القيام بمهامه، والاعتداء عليه والضرب والجرح وحمل السلاح بدون سند قانوني
والتحريض على الدعارة، (مباشرة بعد الاستماع إلى منطوق الحكم) أصيبت عائلات المتهمين بهستيريا، وأحدثوا فوضى عارمة داخل القاعة، قبل أن يهاجموا هيئة المحكمة، ما اضطر معه القاضي وممثل النيابة العامة وكاتب الجلسة إلى مغادرة القاعة، حيث ظلوا محتجزين خلفها إلى أن حضرت تعزيزات امنية من الدائرة الخامسة.

وإلى ذلك، قضت هيئة المحكمة بإدانة المتهم الرئيسي أيوب حجي، بسنة ونصف سجنا نافدا وغرامة قدرها 1000 درهم، فيما برأت “أسماء” من المنسوب إليها، بينما قضت بإدانة “سارة” الفتاة الثانية المتابعة في نفس الملف و”أنس السلواني” و”محمد علي” بستة أشهر حبسا نافدا وغرامة قدرها 1000 درهم لكل واحد من المتهمين الثلاثة، فيما أدانت المتهم مصطفى عبد الناصر
بـ10 أشهر سجنا نافدا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم.

وتعود فصول المتابعة إلى نهاية شهر يناير الماضي عندما دخل المتهم الرئيسي أيوب حجي بطل مراكش في الفولكنطاطت والمصنف ثانيا وطنيا، في مشاداة مع مقدم شرطة وشرطي متدرب بأحد محلات بيع المأكولات الخفيفة بحي القصبة بالمدينة العتيقة لمراكش، بعد خلاف حول من له حق الأسبقية في تناول الوجبة السريعة.

وبحسب مصادر عليمة، فإن المتهم الرئيس كان مع مرافقيه في حالة سكر بين، واستل سكينا من جيبه هدد به رجلي الشرطة، قبل أن يضطر أحدهما إلى إطلاق النار على مقربة من رجل المتهم الرئيس.
وأكد دفاع المتهم الرئيس خلال مناقشة الملف، أن رجل الأمن لا يمكنه إطلاق النار إلا بعد الحصول على إذن بذلك حسب قانون الإدارة العامة للأمن والقانون الجنائي المغربي، كما أكد الدفاع أن رجل الشرطة لم يكن يزاول عمله أثناء دخوله في مشاداة مع المتهم الرئيس، وأن مكان وقوع الحادث لا يدخل ضمن الفضاء الذي يعمل به.

والتمس الدفاع الأخذ بعين الاعتبار شهادة رجل الأمن الذي أكد أن الاعتداء عليه تم بواسطة قنينات خمر وأكياس القمامة البلاستيكية وليس السلاح الأبيض، كما أكد الشرطي في شهادته أن مهاجمته تمت من قبل أيوب حجي واثنين من مرافقيه فقط، وليس من قبل ستة أشخصا كما جاء في المتابعة، كما التمس الدفاع الأخذ بعين الاعتبار أن المتهم الرئيسي يستعد لتمثيل المغرب في إحدى البطولات الدولية.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW