خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / بيان حزب الاستقلال فرع أيت أورير ـ الحوز ـ

بيان حزب الاستقلال فرع أيت أورير ـ الحوز ـ

الانتفاضة

توصلت جريدة الانتفاضة ببيان من حزب الاستقلال فرع ايت اورير اقليم الحوز هذا نصه :

“أصدر فريق حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لأيت اورير يوم الجمعة 16 فبراير 2018 ، بيانا يرمي من خلاله تغطية الشمس بالغربال، وإيهام ساكنة ايت اورير بأن الفشل في تدبير الشأن المحلي يعود في الاساس الى السيد عبد العزيز بويحى النائب الثاني للرئيس ، وأعلن الفريق أن فك هذا الارتباط المشؤوم من شأنه ان يسمح بالخروج من الازمة التي عصفت بالتحالف.

مغالطات لا يمكن أن تنطلي الا على من يجهل حقيقة التسيير والتدبير الارتجالي للرئيس المسير للمجلس الجماعي ، إلى جانب الاختلالات العميقة التي تعتبر خطا أحمر لا يمكن التوافق عليها ضد مصلحة المواطن،  وضد قيمنا الاخلاقية والدينية والعهد الذي قطعناه على انفسنا في خدمة الصالح العام، ورفع التهميش عن المناطق الفقيرة والمتضررة بمدينة ايت اورير، ومواجهة الاكراهات والمشاكل العالقة … كل ذلك لا يتأتى إلا في ظل برنامج عملي مبني على معطيات ودراسات ميدانية، وعلى الحوار والشفافية والوضوح ، وعلى الارادة الصادقة والنوايا الحسنة.

وللأسف فالتحالف الذي سبق ان ابرمناه بصفتنا ممثلين لهيئة سياسية وطنية  “حزب الاستقلال “، لم نبرمه كأشخاص ذاتيين، كما جاء في البيان الذي حصر المشكل في شخص “عبد العزيز بويحيى “، دون الاشارة الى باقي المنسحبين من هذا التحالف والمنتمين الى حزب الاستقلال والاتحاد الدستوري.

وللتاريخ فقط، وبعيدا عن المزايدات السياسوية البئيسة، فإن فك هذا الارتباط لم يكن وليد اللحظة، وإنما تم الاعلان عنه في جلسة سابقة منذ شتنبر 2017 ، واكدنا الاسباب التي دفعتنا لالغاء هذا الارتباط وضمنها :

1ـ الانفراد بالقرارات  2 ـ التسيير العشوائي  3 ـ الاختلالات الحاصلة على مستوى ميزانية الجماعة

وهذا جزء من الكل، وقد تكشف الايام المقبلة عما يختمر داخل القدر من اختلالات هيكلية فاحت رائحتها، واصبح بعضها موضوع شكايات موجهة الى السيد الوكيل العام بمحكمة جرائم المال العام بمراكش، و بعضها تتحدث عنه الصحافة، ويتناقله الشارع بأيت أورير.

ولمن يهمه الامر، نؤكد مرة اخرى اننا لم نكن يوما ضد مصلحة المكتب التسيير للمجلس الجماعي لايت اورير، فنحن عملنا من اجل انجاح التجربة، وإعطاء المثل الاسمى للعمل الجماعي الملتزم ،كما كنا وما زلنا نؤمن بأن التحالف يتعزز بالعمل الجماعي المشترك، وبإعطاء الأولوية لخدمة المصلحة العامة، وبالشفافية والوضوح و التجرد  من الانا والكولسة وتلميع الواجهات، واللعب على خط الكذب القصير.

البيان المذكور أشار إلى فشل الوساطات ، ورفض العروض المزعوم تقديمها لنا وغيرها من الادعاءات المجانبة للصواب ، والتي لم يتم الكشف عن نوعها تنويرا للرأي العام، وتجنبا لأية تأويلات توحي بلغة العرض والطلب التي غالبا ما تجري في المعاملات التجارية، كما سعى البيان جاهدا في اختزال المشكل في رغبة السيد عبد العزيز بويحيى في وضع العصا في عجلة التنمية، وعرقلة تدبير الشأن المحلي، متجاهلا تاكيدنا الدائم على أن مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار، وان السكوت عن سوء التسيير نعتبره جناية في حق مدينة ايت اورير، وتكالب مصلحي عليها, وهذا ما لا يمكن قبوله ، أو تجاهل انعكاساته السلبية، أو وضع اليد في يد من يخلون بالتسيير.

إن فك الارتباط بفريق حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لبلدية ايت اورير لا يحتاج إلى تاكيده عبر بيان الفريق المذكور، لأن الغاء التحالف قائم منذ شهر شتنبر، وسيستمر ما دام التسيير والتدبير دون مستوى تطلعات المواطنين، ولا يمكن ان نقبل بتحالف يتعارض ومصلحة الساكنة ، كما لن تجمعنا مع الفريق المسير الحالي سوى قاعة الاجتماعات”.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW